هل هل سيتم اعدام الاميرة السعودية الجوهرة اخت الملك لانها شككت بالقران الكريم وبالاسراء والمعراج كما سيعدم الشاعر الفلسطيني اشرف فياض ... أم ان لدى السعودية خيار ... وفقوس


November 30 2015 09:52

عرب تايمز - خاص

لا يوجد شيء اسمه الاسراء والمعراج والمسجد الاقصى الحالي اكذوبة والقدس عبرانية وملك اليهود وليست مسيحية او اسلامية .. هذه هي تصريحات الدكتور يوسف زيدان التي ادلى بها يوم امس في برنامج عمرو اديب الذي تبثه محطة سعودية مملوكة للاميرة الجوهرة اخت الملك السعودي .. فهل ستعتقل جمعية الامر بالمش عارف ايه والنهي عن ابصر شو الاميرة وتنفذ فيها حد القتل بتهمة الكفر كما فعلت مع الشاعر الفلسطيني اشرف فياض الذي لم يفعل ما فعلته الاميرة السعودية ام ان في الشرع الاسلامي السعودي خيار ... وفقوس

 الازهر بدوره رد على يوسف زيدان ... وقال الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، ردًا على تصريحات "زيدان"، إن الإسراء ثابت في القرآن والسنة، ومن ينكر القرآن فقد أنكر جملة ما جاء به، ومن ينكره عليه أن يأتي بالدليل، أما من أصر على إنكار هذا فينبغي على القائمين على الأمر مناقشته علميًا.وأما المعراج، فذكر أستاذ العقيدة، أن سورة النجم قد تحدثت عنه، ومن أنكرها أنكر شعيرة كمنكر شعيرة الصلاة، متابعًا: "أين فرضت الصلاة؟، فرضت في السماء ليلة المعراج، والحديث عنها طويل، والذي يقول بغير علم عليه أن يتبع علمه، ولا يخوض فى المخصصات الأخرى، ومن ينكر هذه الأمور يحتاج لمراجعة فقهية وإلا يرفع أمره للقضاء".

واستكمل فؤاد، في حديثه لجريدة التحرير المصرية "قامت على رحلة الإسراء والمعراج عجائب كثيرة لا يحتمل العقل تصديقها"، مضيفًا: "الإسلام فيه أمور كثيرة تُسمع ولا تخضع لعلم المعامل، وهنا تظهر قيمة الإيمان، والتي تجلت في سورة البقرة في قوله تعالى، الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة"، وأوضح أن الإيمان بالغيب من الأمور الواجبة على المسلم، وهناك غيبيات لا يعقلها العقل إنما علينا الإيمان بها من منطلق الإيمان بالغيب.ويرى فؤاد أن هناك أمثلة لأمور الآخرة، مثل القلم والصراط والميزان، شارحًا بأن ما ورد عن الرسول محمد واجب الإيمان به، طالما ثبت عنه

وأكد فؤاد، أن مثل من يطلق تلك التصريحات المثيرة للجدل، لا توجد عنده أدلة، ومن يتكلم في غير فنه أتى بالعجائب، ومن العجائب إنكار الإسراء والمعراج.وفيما يخص القدس، التي قال عنها زيدان أنها كلمة "عبرانية" وليست مسيحية، شرح فؤاد أن القدس سميت بهذا الاسم تاريخيًا، وتساءل الدكتور عبد المنعم مندهشًا من تصلك التصريحات،  هل هو يعيش في عالم خيال بعيد عن الواقع، ما الداعى لإطلاق مثل هذه التصريحات والتي تهز الأمن الفكري والعقلي في هذا الوقت، هل تكون إرضاءً لإسرائيل واليهود













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية