طخ الدواعش الفرنسيين في باريس ... فدفع السوريون في امريكا الثمن


November 17 2015 06:54

عرب تايمز - خاص

عندما ارتكب اسامة بن لادن ومجموعته السعودية والاماراتية جريمته وهجم على نيويورك وواشنطن وقتل وجرح الاف الناس دفع عشرات الالاف من عرب امريكا الثمن في حين تم تهريب كل ال بن لادن في امريكا بطائرة خاصة امر بها جورج بوش خلال 24 ساعة ولم تتاثر علاقة الامارات ومواطنيها بواشنطون رغم ان  احد القتلة ( مروان الشحي ) اماراتي ... في حين تم اعتقال الاف العرب في امريكا ممن لا ناقة لهم ولا جمل وحقق مع عشرات الالاف غيرهم في بيوتهم وفي المطارات ومنهم من طرد وسفر وحرم من التعليم .. وكله بسبب اسامة بن لادن ومجموعته السعودية

ويبدو ان الحكاية ستتكرر هذه المرة ولكن مع السوريين  فالدواعش الذين مولتهم دول النفط ( قطر والسعودية والامارات تحديدا ) وسلحتهم ودربتهم 40 دولة منها فرنسا نفسها كما ذكر الرئيس الروسي بوتين يوم امس في مؤتمره الصحفي  هؤلاء الدواعش ارتكبوا جريمة في باريس .. فدفع سوريون لاجئون الى امريكا الثمن ومنهم الاف الاطفال والنساء  ... واصبحت عملية الانتقام منهم مزايدة انتخابية بدأها حاكم ولاية تكساس ولحق به حاكم  أركنسا وألاباما ومتشغن ( وهذه وحدها تضم نصف مليون عربي امريكي ) فقد اعلن هؤلاء رفضهم استقبال لاجئين سوريين  بحجة الخوف من قيامهم بارتكاب هجمات مماثلة لما حدث في باريس

وفي رسالة إلى الرئيس أوباما، اليوم الاثنين، أبلغه حاكم ولاية تكساس، أنّ ولايته "لن تقبل لاجئين من سوريا على إثر الهجوم الإرهابي القاتل في باريس وأوضح حاكم هذه الولاية الواقعة في جنوب البلاد والحدودية مع المكسيك "يبدو أن لاجئًا سوريًا شارك في الهجمات الإرهابية في باريس. والتعاطف الإنساني الأمريكي قد يُستغل لتعريض الأمريكيين لخطر قاتل مماثل".

وأعلن حاكم ولاية أركنسو الجنوبية أسا هاتشينسون، بدوره على "تويتر" أنّه "سيعارض أن يقيم لاجئون سوريون في أركنسو". لكن الرئيس أوباما دعا من تركيا إلى عدم الخلط بين "اللاجئين" و"الإرهاب".وقال أوباما امام الصحفيين في ختام قمة مجموعة العشرين في مدينة أنطاليا التركية، إنّ "الذين يهربون من سوريا هم أكثر المتضررين من الإرهاب، أنهم الأكثر ضعفًا"، وأنّ "من الضروري جدًا ألا نغلق قلوبنا لضحايا عنف كهذا أو أن نمزج بين أزمة اللاجئين وأزمة الإرهاب".

وأضاف أنّه "أمر مخجل" عندما "أسمع أناسّا يقولون إن بإمكاننا فقط استقبال المسيحيين وليس المسلمين"، مستطردًا "هذا ليس أمريكيًا، إنّه ليس نحن".والأحد قرر حاكم ولاية ألاباما (جنوب) روبرت بنتلي رفض استقبال لاجئين سوريين. وقال "بعد التدقيق في الهجمات الإرهابية في نهاية الأسبوع ضد المواطنين الأبرياء في باريس، سأعارض أي محاولة لنقل اللاجئين السوريين إلى ولاية ألاباما"، مضيفًا في بيان "لن أكون شريكًا في سياسة من شأنها أن تضع المواطنين في ألاباما في خطر".

وأعلن حاكم ولاية مشيجن (شمال) ريك سنايدر، قرارًا مماثلًا الأحد "نظرًا للأوضاع الرهيبة في باريس".وقال في تصريح نقلته وسائل الإعلام، إنّه أصدر تعليمات للكف عن "قبول اللاجئين الجدد حتى تكمل وزارة الأمن الداخلي مراجعتها الشاملة للإجراءات الأمنية وتضم ولاية مشيجن إحدى أكبر الجاليات من أصول شرق أوسطية واعلنت الولايات المتحدة مطلع سبتمبر أنها ستستقبل 10 آلاف لاجئ سوري بحلول أكتوبر من العام 2016، في مقابل 1800 لاجئ فقط منذ العام 2011













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية