مقال عن بنات الليل في الاردن وسيطرتهن على مسئولين كبار في الدولة يؤدي الى اعتقال وسجن ثلاثة صحفيين اردنيين


November 16 2015 20:26

عرب تايمز - خاص

رفض النائب الاردني العام رامي الطراونة  قبول كفالة رئيس مجلس ادارة صحيفة الحياة الأسبوعية ضيغم خريسات، ورئيس تحرير الصحيفة ضياء خريسات، والصحفي رامز ابو يوسف الذين اعتقلوا وسجنوا في سجن ماركا على خلفية دعوى قضائية رفعت عليهم بتهمة القدح والذم والتشهير ... وتم سجن الثلاثة في سجن ماركا بسبب مقال كتبه رامز ابو يوسف اتهم فيه  نوفان العجارمة ( رئيس ديوان التشريع ) ومدير عام الديوان عبد اللطيف النجداوي بتوظيف بنات ليل واستخدامهن للسيطرة على مسئولين في الحكومة .. وادى رفض اطلاق سراح خريسات صاحب الجريدة او تكفيله الى اصدار عشائر الخريسات بيانا طالبوا فيه الملك بالتدخل واطلاق سراح ابن العشيرة

ولكن .. ما هو االمقال الذي اوقف من اجله الثلاثة

المقال كان بعنوان مسلسل صاحب الكلاب البوليسية من طفل مدلل إلى صاحب عطوفة

وهذا هو نص المقال


الحياة وكعادتها تقدم للقارئ التفاصيل التي تختبئ وراءها صور عامة وكبيرة يصورها المسؤولون وأصحاب القرار أنها جميلة جداً وليس وراءها أي مشاكل أو أضرار تصيب الوطن أو المواطن لكننا لا يوجد لدينا في الحياة مواد تجميل أو تصوير لنتبين الصورة على غير حقيقتها لذلك سنتحدث اليوم عن مسؤول حكومي كبير رفيع المستوى له قصة كبيرة في الالتفاف على القرارات الحكومية والكولسات والتحالفات من أجل تطوره ووصوله إلى أعلى مما هو عليه الان هذا المسؤول قريب جداً من الدوار الرابع بدأ موظفاً بسيطاً لا ينتبه له أحد في إحدى الجامعات الأردنية وعاد إلى الحكومة ليبدأ حياته المهنية بوظيفة صغيرة بالدرجة السابعة ومنذ ذلك الحين يسعى إلى التطور الذي وصل إليه حيث يقوم بإقامة الولائم وإهداء الهدايا للمسؤولين الكبار وأبرزها الكلاب البوليسية التي أول من حصل عليها هو رئيس ذلك الموظف حالياً حيث تقوم هذه الكلاب بحراسة مزرعته التي تعج بالنساء والاحتفالات المشبوهة والتي يحضرها مجموعة من المسؤولين البارزين

 ولقد تم تحويل هذا الموظف إلى موظف بارز قريب من رئاسة الوزراء وأصبح يطالب عن طريق مسؤوله المباشر بالدرجة العليا التي وصل إليها الآن وذلك عبر الأساليب التي ذكرناها في البداية وهي الهدايا والولائم والحفلات وفوق كل ذلك إهداء بعض المسؤولين كلاباً بوليسية لحراسة مزارعهم والقصة لم تقف هنا بل إن هذا الموظف المدلل لدى المسؤولين وبعض الوزراء والذي لا يخلو منزله أسبوعاً واحداً من الولائم والحفلات

هذا المسؤول يملك علاقة قوية ومتينة بأحد رؤساء الحكومات السابقين والذي يقوم هو ورئيسه الحالي بزيارة رئيس الحكومة السابق أسبوعياً الذي يأتمرون بأوامره وتقديم ملخص لنشاطات رئيس الحكومة الحالي دكتور عبدالله النسور والتحالف مع رئيس الحكومة الذي يزورنه من أجل الإسراع برحيل الحكومة الحالية وذلك مقابل أن الرئيس السابق وعد هذا المسؤول ورئيسه بحقائب وزارية حال عودته للدوار الرابع

هذا المسؤول لا يخلو منزله من مجموعة سيارات حكومية وظيفتها فقط مرافقة الخادمة الإندونيسية لشراء حاجيات المنزل من خضار وفواكه ومستلزمات التنظيف ووضعها في السيارة الحكومية وتوصيلها إلى منزل عطوفته

بورصة عمان أيضاً لا تخلو من نشاطات هذا المسؤول وقفزاته المالية وكولساته مع بعض شركات المال حيث يقفز هذا المسؤول قفزات مميزة على المستوى المالي والحكومي أيضاً .
وتعدكم " الحياة " أن تكون هذه المعلومات الحلقة الأولى من أعمال هذا المسؤول وغيره من المسؤولين من استغلال أموال الدولة ونفوذهم والحصول على تذاكر سفر من مكاتب سياحة تعود للنواب ومسؤولين والذين تحتفظ الحياة بتجاوزاتهم لتقدمها في الحلقات القادمة التي ستشمل أيضاً العلاقات المشبوهة والتي تتم من داخل المكاتب بالتعاون مع بعض زملاء إعلاميين يعملون ضمن الحملة التي يشنها بعض المسؤولين على نجل الرئيس النسور وأبرزهم الموظف الرفيع الذي تحدثنا عنه اليوم بالتعاون مع صديق له يعمل أميناً عاماً في إحدى الوزرات الهامة ووزير مهم في الحكومة الحالية 

الحلقة الأولى هذه نضعها بين يدي رئيس الحكومة دولة أبو زهير للتأكد ومتابعة تفاصيلها حيث أن هناك العديد من الشهود حول ذلك المسؤول ومن مكتبة أيضاً أصبحوا لا يتحملون تصرفاته وتحالفاته هو ومسؤوله المباشر الذي وصل مركزه أيضاً عن طرق الشللية والمحسوبية في إحدى الحكومات السابقة 

 

 

حلقة 2 من مسلسل صاحب الكلاب البوليسية من طفل مدلل إلى صاحب عطوفة

الحياة – محرر الشؤون المحلية
كان يقوم بإهداء الكلاب البوليسية لحراسة مزرعة رئيسه الذي اتهم بالتحرش بفتيات وموظفات ، كان أخرها سكرتيرته في أحد فنادق الـ 5 نجوم أثناء تنظيم مؤتمر والوسيط الذي كان يقنع الفتيات والموظفات هو ذلك الأمين العام الذي كان يلعب دور الوسيط لكي يحظى برضا رئيسه الذي حوله من موظف درجة سابعة إلى موظف بعقد ، إلى أن أتى رئيسه اللاحق وقام بدعم ولده للتعرف بفتيات أندية ليلية كان آخرها زواج ابن المسؤول من فتاة سورية كانت تعمل في نادٍ ليلي كان يرتاده ذلك الطفل المدلل برفقة ابن المسؤول عنه ويحصل على الدرجة العليا ، وبالفعل بعد تورط ابن المسؤول بالزواج من الفتاة السورية قاموا بإبعادها إلى سوريا حيث كانت حامل وقامت بإنجاب طفل هناك، ولم يسأل عنها أحد وعليه فقد قامت الفتاة بفضحهم بالسفارة ألى أن زارها مسؤول هام هناك وقام بإرضائها بمبلغ من المال للسكوت عن الفضيحة

ناهيك عن حجز فنادق على نفقة الحكومة بالاتصال مع رئيس سلطة إقليم العقبة قبل عدة سنوات لحجز غرفة لابن المسؤول الآخر الذي تورط أيضاً بقضية تحرش بموظفة حكومية استنجدت وقتها برئيس حكومة سابق وشرحت له قصتها الكاملة مع ذلك المسؤول وشلته داخل الحكومة

ولم يعرف ذلك الطفل أن ملفه المليء بالفساد وشراء سيارة نوع مرسيدس لرئيسه وقبض عمولة الشراء من المعرض الذي تربطه به علاقة قوية وليعرف عطوفته أن الملف ما زال في أدراج الصحيفة وأن سفراته على نفقات مكتب سياحة يعود لمسؤول بارز وتذاكر السفر التي لم يسدد ثمنها بائنة وواضحة بالتاريخ والساعة مع إقامته بالخارج حيث كان سمساراً لشركة السياحة والسفر التي كانت معتمدة لوقت طويل في الحكومة لتأمين تذاكرهم وكافة احتياجات سفرهم

حيث لم يتوقف فساد عطوفته بالعطاءات والسمسرة ونقل الكلام ومراقبة الموظفين فقط بل لديه سائق لا يذهب إلى الدوام يقتصر دوامه مع العائلة وفي بيته لشراء الحاجيات المنزلية .
إلى هنا نكتفي بسرد الحلقة الثانية من مسلسل الطفل المدلل الذي تحول إلى صاحب عطوفة.. لنتابع الجزء الثالث من الحلقة القادمة مقامراته مع رئيسه في لبنان وعلى نفقة الحكومة إيضاً

 

 

 

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية