الصحفي الفرنسي رينو جيراد توقع الهجوم قبل ثلاثة اشهر وقال ان الاسلحة الفرنسية التي ارسلت للجيش الحر وقعت في يد داعش وسترتد علينا


November 16 2015 09:25

عرب تايمز - خاص

للتذكير فقط ... هذا الخبر نشرناه في شهر اب اوغست الماضي وهو مقال للصحفي الفرنسي رينو جيراد

انتقد الكاتب والصحفي الفرنسي رينو جيرار تبعية السياسة الخارجية الفرنسية للولايات المتحدة الأمريكية معربا عن أسفه لدور حلف شمال الأطلسي الناتو والمحافظين الجدد والدبلوماسية الفرنسية بهذا الخصوص ووصف جيرار كبير المراسلين الدوليين لصحيفة “لو فيغارو” الفرنسية في مقال نشرته الصحيفة اليوم تحت عنوان “يجب أن تتوقف فرنسا عن أن تكون تابعاً للولايات المتحدة” العلاقات الفرنسية الأميركية بأنها “غير متوازنة” مشيرا إلى أن عودة فرنسا إلى القيادة المتكاملة لحلف شمال الأطلسي هو عمل خاطىء وعلامة على الخضوع”.

ولفت جيرار إلى أن أهم وأكبر إخفاقات السياسة الفرنسية هو اتخاذ الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على عاتقه إيصال الأسلحة إلى ما يسمى ب “الجيش الحر”فيما وجدت تلك الأسلحة بعد أسبوع بأيدي التنظيمات الإرهابية التكفيرية في سورية معربا عن أمله بعدم ارتداد تبعات ذلك على فرنسا.واعتبر جيرار أن سياسة بلاده تجاه الأزمة في سورية “غير مستقرة” قائلا إن”لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسية رفض مشاركة إيران سابقاً بمؤتمر جنيف 2 في كانون الثاني عام 2014 حول الأزمة في سورية وكان ذلك موقفاً عقيما لأن إيران هي العامل الرئيسي في حل الأزمة في سورية كما أنها قوة أساسية وهذا يجعلنا نقول أن سياسة فرنسا بهذا الشأن غير مستقرة في الواقع”.

وأضاف جيرار إن “لفرنسا مكانة بارزة إلا أنها لم تستغلها ويخشى أنها ستكون خارج العقود الكبيرة المستقبلية التي سيتم توقيعها في إيران بينما تستفيد منها ألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية لأن سياسة معاداة إيران أدت إلى حالة الهوس تقريباً لدى فابيوس في بداية ولايته بينما تحولت إلى موقف أكثر عقلانية في السلطة التنفيذية الفرنسية”.موضحا أن شركتي بيجو ورينو انسحبتا في عامي2012 و 2013 على التوالي من السوق الإيرانية بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران

وأشار إلى أن واشنطن ستستفيد تجارياً واقتصادياً من هذه السوق الجديدة حيث تقوم حاليا شركة أبل بالتفاوض مع إيران لعودتها إلى البلاد وقال إن “فرنسا تخشى من الولايات المتحدة لدرجة أنها وافقت على أن تقوم شركة بي إن بي بدفع غرامة قدرها تسع مليارات دولار إلى وزارة الخزانة الأميركية”. وأعرب جيرار عن أسفه لعدم قدرة الاتحاد الأوروبي على حماية نفسه على الأقل بعد الغرامة الفاضحة المفروضة على شركة /بي إن بي/.

وحول الشان الليبي قال جيرار إن “فرنسا ساهمت بتدمير النظام الليبي دون توفير بديل له” مشيرا إلى أن حكومة بلاده لم تفكر في مصالح فرنسا على المدى المتوسط والطويل عندما بدأت الحرب على ليبيا مؤكدا أنها تسببت في زعزعة استقرار كل الدول الصديقة لفرنسا في منطقة الساحل لدرجة أن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان اقترح في مقابلة مع صحيفة لو فيغارو شن حرب ثانية في ليبيا لتصحيح الفوضى التي سببتها الحرب الأولى

من جهة أخرى أكدت صحيفة فا مينوت الفرنسية أن الهجوم الإرهابي على كنيسة فيلجويف في فال دو مارن هو مقدمة مشروع قدوم “الجهاديين” الفرنسيين من سورية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية