مفاجأة : قائد الهجوم على باريس تدرب مع تنظيم النصرة في الجولان .. يعني من حبايب محطة الجزيرة واحمد منصور


November 16 2015 07:30

كشف مدير مكتب قناة العالم في دمشق الصحفي اللبناني حسين مرتضى أن "منفذ العملية في باريس هو أبو طلحة الجزائري ويحمل الجنسية الفرنسية وكان قد تلقى تدريبات في موقع "زعورة" في الجولان السوري المحتل وهو موقع لتنظيم النصرة ( القاعدة ) ويحظى هذا الموقع وفقا لمصادر اردنية  بحماية اسرائيلية ويتم رفده بالسلاح والرجال من الحدود الاردنية ويعتقد ان هذا المقر هو الذي اجرى فيه احمد منصور اللقاء مع الجولاني وحقق فيه مع الطيار السوري الاسير الاردنية

وقال مرتضى في لقاء عبر قناة ان بي ان  ان الجزائري التحق مع مجموعته بعد التدريب بداعش في الرقة  وعادوا إلى القنيطرة ودرعا ومن ثم تم نقلهم إلى داخل الكيان للتدريب، وبعدها نقلوا إلى فرنسا قبل ستة أشهر، وذلك بمساعدة وتدريب وحدة " بيت روزا "التابعة للموساد الإسرائيلي".واكد مرتضى أن جماعة "داعش" الارهابية هي التي نفذت العملية في باريس، موضحاً ان "الأكثر خطورة هو كيف ستستفيد الحكومة الفرنسية من هذا المشروع. وعندما نتحدث عن تفجيرات فرنسا، يجب ان نعلم كيف الإسرائيلي يستفيد من هذه الخلايا التي يتعامل معها عندما يريد ان يحقق هدفا, ويجب ان نميز بين القيادة السياسية والقيادة الامنية

وأضاف مرتضى "في البداية السؤال الذي يطرح كيف استطاعت هذه المجموعات الدخول إلى هذه الأماكن الحساسة وبأسلحتهم ، كيف استطاعوا ان يقوموا بهذه العملية بنفس الوقت". وسأل مرتضى "هل تقبل فرنسا الآن ان تقول ان من نفذ تفجيرات فرنسا ان هذه مجموعات معارضة معتدلة؟!"واشار مرتضى الى انه لا يوجد أي تغيير في السياسة الأمريكية حتى الآن، مع إنها اتخذت إجراءات خوفا من ان يرتد عليها الإرهاب الذي انشاته، وأضاف مرتضى "خلال الفترة القادمة سيكون هناك دور اكبر فيما يسمى "التحالف الدولي" في سوريا، وأن هناك نقاط ميدانية جغرافية يتسابقون على السيطرة عليها، من حق الجيش السوري وحلفائه ان يسيطروا عليها لأنها ارض سوريا، داعياً للبحث في دور مصلحة كيان الاحتلال الاسرائيلي في عملية باريس. موضحاً ان الاسرائيلي قلق من مد حزب الله والمقاومة والايرانيين في الواقع الميداني، فهو يريد ان يخلط الاوراق".
وشرح مرتضى انه بعد عملية باريس، سيبدأ "خلال الفترة القادمة الحديث عن زيادة عديد القوات البرية التي تدربها أمريكا في الأردن وما يسمى بالجيش السوري الديمقراطي في محاولة للسيطرة على المنطقة الشرقية، قبل وصول الجيش السوري وحزب الله الى هناك

على صعيد اخر قالت إذاعة ار تي ال الفرنسية إن الاستخبارات البلجيكية اشتبهت بمواطن بلجيكي من أصل مغربي يدعى عبد الحميد أباعود، موّل هجمات باريس التي قتل فيها ما يربو على 130 شخصا.وأوضحت الإذاعة، بحسب ما نقلت عنها وكالة "روسيا اليوم"، الاثنين، أن أباعود يعد العقل المدبر للخلية التي فككتها الأجهزة الأمنية في مدينة فيرفيه في أوائل عام 2015

وأشارت ار تي ال  إلى أن أباعود البالغ من العمر 28 عاما قد حارب في صفوف تنظيم الدولة في سوريا، حيث كان من "أوحش جلادي التنظيم وتتوقع الاستخبارات أن أباعود أشرف على الاعتداءات في العاصمة الفرنسية مساء يوم الجمعة الماضي إذ إنه كان على اتصال مباشر بالانتحاريين الذين نفذوا الهجمات وسبق للاستخبارات أن لاحقت تحركاته حتى اختفائه في اليونان في وقت سابق من العام الحالي

وأعلن النائب العام الفرنسي فرانسوا مولينس الاثنين 16 تشرين الثاني/ نوفمبر عن تحديد هوية خمسة من منفذي الهجمات في باريس وأوضح أن بصمات أحد الأشخاص الذين نفذوا التفجيرات قرب ملعب "ستاد دي فرانس" تتطابق مع بصمات مهاجر سبق له أن وصل سواحل اليونان وفي ما يخص جواز سفر سوري قيل إنه تم العثور عليه قرب جثة أحد المنفذين، قال النائب العام إن الاستخبارات ما زالت تدرسه للتحقق من صلاحيته

وفي وقت سابق، أعلن النائب العام عن تحديد هوية ثلاثة من منفذي الهجمات. وكشف أنه سبق لاثنين من المهاجمين أن سكنا في بلجيكا، على الرغم من أنهما من حاملي الجنسية الفرنسية.ويبلغ أحدهما وهو من المنفذين الثلاثة الذين فجروا أنفسهم أمام ملعب "ستاد دي فرانس"، من العمر 20 عاما. أما الثاني والبالغ من العمر 31 عاما، ففجر حزامه الناسف في بولفار فولتير. والانتحاري الفرنسي الأول الذي حددت هويته هو عمر إسماعيل مصطفائي (29 عاما)، الوحيد حتى الآن الذي كشفت هويته ضمن مجموعة قاعة "باتكلان"، وهو فرنسي مولود في ضواحي باريس.

بدورها، أعلنت النيابة العامة البلجيكية أن فرنسيين اثنين أقاما في حي مولينبيك، هما ضمن الانتحاريين الذين نفذوا اعتداءات مساء الجمعةوتحدثت وسائل إعلام فرنسية الاثنين 16 تشرين الثاني/ نوفمبر عن تحديد هوية مهاجم رابع، إذ اتضح أنه كان من سكان ضواحي العاصمة. وبحسب وسائل الإعلام، فإن الإرهابي الرابع يدعى سامي عميمور، وتسكن أسرته في مدينة في سان ديني بضواحي باريس.

وفي وقت سابق، كشفت وسائل إعلام فرنسية عن تحديد هوية أحدد المهاجمين يدعى  عبدالله وعن العثور على جواز سفر سوري تابع لشخص يحمل اسم أحمد المحمد المولود في العاشر من أيلول/ سبتمبر عام 1990 في مكان أحد الهجمات. كما أنه يعتقد أن مواطنا فرنسيا يُدعى بلال حادفي ويبلغ من العمر 20 عاما، قد شارك هو الآخر في تنفيذ الهجمات













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية