لماذا لم تأخذ الشرطة الاردنية خلال تحقيقاتها في مقتل ثريا وجمانة افادات هؤلاء


November 14 2015 21:07

عرب تايمز - خاص

في كل دول العالم التي تحترم نفسها وعندما تقع جريمة قتل تقوم الشرطة باستجواب جميع معارف واقارب واصدقاء الضحايا بل وجيرانهم بحثا عن طرف خيط يقود لحل لغز الجريمة  .. ولكن في عمان قامت شرطة سلامة حماد باغلاق ملف مقتل ثريا وجمانة السلطي حتى قبل فتحه وخلال 24 ساعة فقط ولم تستجوب الا حارس عقار مصري ( لم تذكر اسمه ) وسيدة قالت الشرطة انها شاهدة عيان .. ووالد القتيلتين  الدكتور عامر السلطي رئيس نادي الغولف

الشرطة لم تسأل اصدقاء ثريا وجمانة والمقربين اليها واعضاء نادي الغولف ممن تجتمع بهم يوميا .. واكتفت الشرطة بالقول ان جرسون مصري في نادي الغولف قال لها ان ثريا  لما اشترت منه زجاجة عصير كانت متوترة نفسيا ... اي ان الجرسون اصبح طبيبا نفسيا تؤخذ شهادته

اعضاء نادي الغولف من معارف واصدقاء ثريا وجمانة قالوا : لماذا لم تأخذ الشرطة افادات علي شاهين وجمال بزاري وسامي حلاوة وعدنان طبقجلي وداوود الكرد وسامر حلاوة وجعفر حجاوي ورياض المجالي وهشام ابو راشد وبشارة البشارات وغيرهم من اعضاء ورواد النادي وبعضهم يعرف الكثير عن خصوصيات ثريا وجمانة ويمكن ان يفيد التحقيق لناحية علاقة بعض ( الكبار ) في القضية 

 مدير البحث الجنائي قسيم الإبراهيمي  روى تفاصيل ما قال انه ( انتحار ) الشقيقتين من خلال عرض شريط فديو لثريا وهي تتحدث بالهاتف وتشرب زجاجة عصير .. وعلق على الشريط قائلا : شوفوا مشيها وهي تتحدث بالهاتف يدل على انها مضطربة نفسيا .. شوفوا دخلت على المطعم وبتوخد عصير وبتحكي مع امها على الهاتف وهي مضطربة نفسيا

وقال الإبراهيمي خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم السبت بمقر وزارة الداخلية، وبحضور وزير الداخلية، ومدير الأمن العام، ومدير الأمن الوقائي، ووزير الدولة لشؤون الإعلام إن "ثريا وجمانة كانتا تتعرضان لضغوط نفسية" ( من مين الله اعلم ) وروى الإبراهيمي أحداث القصة، قائلا إنه "في الساعة الثالثة والنصف بعد عصر يوم الجمعة، وردت أخبار إلى غرفة شرطة جنوب عمّان بوجود فتاتين تعرضتا للسقوط من فوق مبنى قيد الإنشاء مكون من ستة طوابق، في منطقة ضاحية الأمير علي بالجويدة".وأضاف الإبراهيمي أنه "فور ورود الخبر تم التحرك إلى موقع الحادث من قبل البحث الجنائي، والمختبر الجنائي، والمدعي العام، والطب الشرعي، ليتبين أن ثريا السلطي (45 عاما) متوفاة، بينما كانت شقيتها جمانة (38 عاما) تصدر صوت شخير قبل أن تفارق الحياة في سيارة الإسعاف".ونقل مدير البحث الجنائي أقوال الشهود الذين أخذت رواياتهم في قضية الشقيقتين السلطيحيث نقل على لسان خادمة فلبينية تعمل في منزل والد الشقيقتين حيث كانتا تقيمان، إنهما "في الساعة الثامنة صباحا غادرا المنزل وتركها أجهزتهما الخلوية، كما يفعلون في بعض الأحيان".

كما قالت والدة الشقيتين ريبكا غلاس (أمريكية الجنسية) إنه لا يوجد أي علاقة عدائية بين ابنتيهما وأي طرف آخر، وأنها لاحظت على ابنتها ثريا عدم استقرار، وعند سؤالها، امتعنت الأخيرة عن الإجابة.وقال السيد عامر السلطي والد الفتاتين إن ابنته ثريا مطلقة، ولديها طفلة تبلغ من العمر 12 عاما وتدعى راية، مشيرا إلى أنها عانت في الآونة الأخيرة من ضغوط نفسية، نتيجة لطبيعة عملها، حيث أنها المؤسس الفعلي لمؤسسة "إنجاز العرب" الأمريكية

وأوضح السلطي أن ابنته جمانة متزوجة من شخص يوناني الجنسية يعمل في دبي، كاشفا عن وجود خلافات بين ابنته وزوجها بسبب ملكية منزل، وأضاف: "أبدت جمانة ندمها على ترك العمل في دبي، وأخبرتني أنها تشعر بوجود شخص يتابعها هنا".وأرجع السلطي سبب تدهور حالته الصحية إلى تأثره بحالة ابنتيه النفسية، إلا أنه استبعد أن يقودهما الأمر إلى الانتحار

اذن .. كان هناك من يتابع جمانة كما ذكرت جمانة لوالدها  فلماذا لم تحقق الشرطة في هذا الاتهام الخطير .. ومن كان يلاحق جمانة .. وما علاقته بزوجها الموجود في دبي .. وما علاقة ثريا بالموضوع  ومن هو ( الشخص المهم ) الذي يجب ان يستجوب في الاردن لانه جزء من ( الضغوط النفسية ) التي اشار اليها المذكور .. ثم ان المرء لا ينتحر  ولا يأخذ معه شقيقه لينتحر معه بسبب وجود ضغوط نفسية في الشغل

اضاف مدير البحث الجنائي : تظهر التسجيلات المصورة المأخوذة من كاميرات المراقبة في نادي "البشارات" للجولف الكائن خلف منتزه عمّان القومي، وصول الشقيقتين السلطي بسيارة من نوع هونداي  في الساعة 1:31 دقيقة مساء، حيث نزلت ثريا بمفردها ودخلت إلى النادي قبل خروجها في الساعة 1:47 مساء، فيما بقيت شقيقتها تنتظر في السيارة.ومرة أخرى، عادت الشقيقتين إلى نادي الجولف في الساعة 2:10 مساء، ونزلت ثريا بمفردها أيضا، وفي الساعة 2:31 ظهرت ثريا في كاميرات التسجيل واتصلت عبر جوال شخص من المتواجدين في النادي بوالدتها في الساعة 2:38 مساء، قبل أن تغادر النادي في الساعة 2:42 مساء

وقال أشرف نودي (مصري الجنسية) ويعمل في كافتيريا النادي، إنه شاهد ثريا مضطربة نفسيا على غير عادتها، كما بدى عليها علامات التوتر، وفق قوله وتطابت رواية العامل المصري، مع رواية جوليا البشارات مديرة نادي الجولف، التي قالت إنها على معرفة جيدة بثريا، ولاحظت عليها علامات التوتر والاضطراب من خلال حديثها بالهاتف.وعرض فيديو بثه الأمن العام خلال المؤتمر الصحفي شهادة المهندسة أسيل مرار والتي شاهدت الفتاتين من نافذة منزلها، حيث تسكن في المبنى المقابل للمنى الذي عُثر على جثة الشقيقتين السلطي فيه.وقالت المهندسة مرار إنها "توقعت بالبداية أن تكون السيارة قادمة إلى منزلها حيث أنه المنزل الوحيد في تلك المنطقة، إلا أنها شاهدت فتاة تنزل وتصعد إلى أعلى المبنى، قبل أن تلحق بها فتاة أخرى مسرعة".وأضافت: "تركت المكان بعد ذلك، ولم أشاهد أي شخص آخر في تلك المنطقة"، كما قال حارس مبنى قريب من المبنى المذكور (مصري الجنسية) إنه سمع صوت ارتطام شديد، وعند مجيئه إلى المكان عثر على فتاتين، واحدة منهما متوفاة لا تتحرك، والأخرى تتنفس ويخرج منها صوت شخير

ولكن مدير البحث الجنائي لم يفسر سبب عدم وجود نقطة دم واحدة من اي من الشقيقتين رغم انهما سقطا فوق اخشاب ومسامير البناء وحجارة وباطون .. ولا نقطة دم وقرأ مسؤول أمني خلال المؤتمر الصحفي نص رسالة عثرت بحوزة ثريا السلطي موجهة إلى والديها وابنتها، عبّرت خلالها على حبها الشديد لهم، وتمنياتها لابنتها بالتوفيق والطمأنينة، كما أخبرتهم بأن جميع الصور الشخصية لها موجودة على جهازيها الكمبيوتر













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية