ردا على الاعلام القطري والاماراتي والسعودي الذي اتهم الفلسطينيين بتنفيذ هجمات برج البراجنة .. حسن نصرالله : ليس بين الارهابيين اي فلسطيني


November 14 2015 20:38

عرب تايمز - خاص

نفي السيد حسن نصرالله ان يكون اي فلسطيني قد شارك في الهجمات الارهابية على برج البراجنة كما روجت اجهزة الاعلام السعودية والاماراتية والقطرية في عملية تحريض قذرة على الفلسطينيين في لبنان ...  ودعا نصرالله سكان الضاحية الى احتضان الفلسطينيين وحمايتهم بخاصة وان الضاحية تضم الاف الفلسطينيين وخاصة ضاحية برج البراجنة وأشار السيد نصر الله إلى أن الموقوفين لدى الاجهزة الأمنية حول اعتداء الضاحية إعترفوا بارتباطهم بـ"داعش" وليس بينهم اي فلسطيني لافتاً إلى أن رد فعل أهالي الضاحية الجنوبية بعد الاعتداء يؤكد تمسكهم بعقيدتهم ومقاومتهم وخطهم

وكشف عن أنه تم تحديد هوية أحد الانتحاريين اللذين نفذا اعتداء الضاحية وهو سوري الجنسية، وتم إلقاء القبض من قبل فرع المعلومات على أحد المتورطين في اعتداء الضاحية، مؤكداً وجود شبكة متكاملة تقف وراء اعتداء الضاحية واعتقالها قطع الطريق على اعتداءات مقبلة، مؤكداً عدم وجود أي فلسطيني من بين الموقوفين المتورطين بالاعتداءات لدى الاجهزة الأمنية

وأشار إلى أننا أمام هذا النمط المستخدم من قبل "داعش" والجماعات التكفيرية وهو ليس جديد وهم يعملون بهذا الاسلوب عندما يفشلون في ايصال الشاحنات والسيارات لانهم يفضلون ذلك لقتل اكبر عدد من الناس، لافتاً إلى أن الارهابيين يلجأون الى الانتحاريين في ظل عجزهم عن ايصال السيارات والشاحنات المفخخة ويجب العمل على مواجهة ذلك كما حصل في السابق مع السيارات المفخخة. ونبّه الامين العام لحزب الله إلى أنه في مقابل الاهداف التي يسعى اليها المعتدون يجب تحمل المسؤولية وعدم السماح بتحقيق اهداف هؤلاء لكي لا تكون اساءة لهؤلاء الشهداء والناس الصابرين والصامدين

وأضاف السيد نصر الله إلى أنه تم استغلال قرب المخيم من مكان التفجير وتسويق اسماء الانتحاريين بشكل سريع والتحريض على الفلسطينيين عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي وهذا كله يؤكد انه كان يراد الدفع لاحداث فتنة مع الفلسطينيين والنيل من النازحين السوريين ورأى أن تحديد اسم الانتحاري السوري هدف الى احداث مواقف بشعة ضد النازحين السوريين، مذكراً بأن الفتنة تخدم مشروع الارهابيين والتكفيريين لان مشروعهم تدمير الاوطان والمجتمعات ويصرون على دفع لبنان الى الهاوية

وتوجّه السيد نصر الله إلى اللبنانيين وخصوصا شعب المقاومة بالقول إنه يجب ان يكون في بالنا دائما ان "اسرائيل" والارهابيين يهدفون دائماً الى احداث حرب اهلية في لبنان والانجاز انه تم تجنب الانحدار نحو الهاوية التي اعدها هؤلاء.
ونوّه إلى أن الاخوة الفلسطينيين في المخيمات وخصوصاً الفصائل معنيون بالمساعدة وضبط الاوضاع في المخيمات، والمساعدة في منع تحول مكان ما في المخيمات إلى قاعدة لانطلاق الإرهابيين، مشيراً إلى أن الفلسطينيين اخواننا ولهم نفس قضيتنا وهم يحاربون الاحتلال الصهيوني.وحذّر الامین العام لحزب الله من أن هناك من يريد تحويل الشعب الفلسطيني الى عدو للمصريين والسوريين واللبنانيين وهكذا للقول ان عدونا الذي يقتلنا هو الشعب الفلسطيني، مشدداً على أنه لا يمكن تحميل الفلسطينيين المسؤولية عن جرائم إرتكبها أفراد في مكان ما

وشدد على أن أحداً لا يملك الحق في التعرض للاجئين السوريين في حال تبين أن أحد الإرهابيين هو سوري، متوجهاً إلى النازحين السوريين بالقول: "اياً يكون موقفكم السياسي فإن وجودكم في لبنان ومصلحتكم ومصلحة لبنان والشعب اللبناني ان لا تسمحوا لاي من هذه الجماعات ان تستغل وجودكم او موقفكم"
وتابع انه حتى لو تم اعتقال لبناني من طائفة معينة مثل الطائفة السنية الكريمة في شبكة ارهابية فلا يمكن لاحد ان يتهم هذه الطائفة بذلك لانها منزهة عن ذلك وعلمائها وقياداتها وناسها بريئون من ذلك ويستنكرون ذلك

وشدد السيد نصرالله على وجوب عدم السماح بتسلل أي أحد يريد أن يقدم خدمات لـ"إسرائيل" أو التكفيريين، مؤكداً أن اعتداء الضاحية الجنوبية لن يحقق أهدافه الفتنوية بل ستكون له نتائج عكسية.واعتبر أن من أهداف التفجير الضغط على المقاومة، مردفاً: "اذا هم يفترضون ان قتل رجالنا ونسائنا واطفالنا وهدم بيوتنا وحرق اسواقنا يمكن ان يضعف الارادة والعزم لدى المقاومة او تغير في رؤيتنا وبصيرتنا فإنهم مخطئون بل هذا يزيدنا عزيمة وبعد ذلك نحن سنبحث عن جبهات مع "داعش ليكون حضورنا اقوى للوفاء للشهداء الذين سقطوا في هذه التفجيرات













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية