في ظل الصمت الاردني ... المخابرات الاماراتية تتطوع للكشف عن اسرار مقتل انور ابو زيد ... الضابط هتف الله اكبر ... ورش المدربين الاجانب وهم يأكلون في المقصف


November 13 2015 10:29

عرب تايمز - خاص

لم تلتزم الشرطة الاردنية بوعدها عقد مؤتمر صحفي للكشف عن ملابسات حادثة الموقر ولكن المخابرات الامكراتية قامت - مشكورة - بنشر تفاصيل عن العملية اشارت فيها الى ان ابو زيد بعث برسائل لاقاربه واصدقائه قبل تنفيذ العملية اخبرهم فيها انه بصدد الذهاب الى الجنة .. وتبين ان الضابط هرب رشاشا بسيارته الى داخل مركز التدريب وهتف الله اكبر وهو يرش المدربين الاجانب وهم يأكلون في المقصف ... وذكرت المخابرات الاماراتية ان قناصا ( لم تذكر جنسيته ) هو الذي قتل ابو زيد برصاصة واحدة في الراس اثناء التفاوض معه على الاستسلام  وكان عم الضابط قد قال ان الامريكان هم الذين قتلوه مما دفع سكان البلدة الى الهتاف ضد امريكا خلال تشيع الجنازة

تقرير المخابرات الاماراتية نشر في جريدة تمولها المخابرات الاماراتية في لندن وعادة تلجا الامارات لنشر تقارير واخبار كهذه اما في صحف مصرية تملكها وتمولها او في الجريدة اللندنية التي تمولها حتى لا تقع في حرج فيما لو نشرت هذه الاخبار والتقارير في الجرائد الاماراتية ونسبت مصادر اماراتية لمتدربين اماراتيين كانوا في المركز هذه المعلومات باعتبارهم شهود عيان
 
وجاء في تقرير المخابرات الاماراتية ان أصدقاء ضابط الشرطة الأردني أنور أبو زيد قالوا أن صديقهم أرسل إليهم رسالة قال فيها إنه “ذاهب في رحلة إما إلى الجنة وإما إلى النار”. وأكّدت ذلك مصادر أمنية مشيرة إلى أن الرسالة، التي بثها أبو زيد على تطبيق واتس آب للتراسل عبر الهواتف المحمولة، ربما تحمل في طياتها خيوطا للشرطة الباحثة عن دافع للاعتداء الذي وقع يوم الاثنين وقتل فيه أميركيان وأردنيان ومواطن من جنوب أفريقيا في مركز لتدريب الشرطة.

ووصف أقارب أبو زيد، نقيب الشرطة المنحدر من ريف شمال الأردن والبالغ من العمر 29 عاما، بأنه متدين لكنه ليس متطرفا، غير أن اثنين من المسؤولين المطلعين على المسائل الأمنية وبعض أقاربه قالوا إن الأدلة كانت تتزايد بوجود تأثيرات للتشدد الإسلامي على أبو زيد، وأشار مصدر أمني، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الرسالة التي بعث بها إلى أصدقائه المقربين تؤكد هذه الفكرة.

واضاف التقرير الاماراتي : وقع الهجوم في مركز الملك عبدالله للتدريب، الذي تموله الولايات المتحدة ويقع بالقرب من عمان في الذكرى السنوية العاشرة لتفجيرات انتحارية نفذها تنظيم القاعدة واستهدفت ثلاثة فنادق فاخرة في العاصمة الأردنية سقط فيها 57 قتيلا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. وكان القتيلان الأميركيان من رجال الجيش الأميركي السابقين وقد تعاقدا على تدريب قوات الشرطة من الدول الحليفة في المنطقة مثل العراق وفلسطين. وكان القتيل الجنوب أفريقي مدربا أيضا بينما كان الأردنيان مترجمين.

وذكرت عدة روايات من مسؤولين على اتصال بقوى الأمن أن أبو زيد قام بتهريب بندقية هجومية ومسدسين إلى المجمع في سيارته إذ لم يكن يتم تفتيشه وهو يدخل باعتباره ضابطا. وقالت المصادر الأمنية إنه اقتحم المقصف عقب صلاة الظهر وهتف الله أكبر ثم أطلق ما لا يقل عن 50 طلقة. وخرج عقب ذلك وقتله قناص من الشرطة برصاصة في الرأس بالقرب من البوابات الخارجية للمجمع بعد أن رفض الانصياع لأوامر الاستسلام 

واستغرب المقربون من أبو زيد، منهم عائلته وأصقاؤه وزملاؤه في العمل، من إقدامه على ارتكاب مثل هذا العمل الإرهابي، واستنكروا ذلك مشيرين إلى أنه لم يكن يواجه صعوبات أو مشاكل، فهو أب لطفلين ويمتلك وظيفة محترمة ويتمتع بامتيازات يحلم بها الكثير من الأردنيين. لكنه فجأة طلب تسريحه مبكرا من الخدمة مدّعيا أن ذلك يرجع “لأسباب خاصة” غير أن طلبه تعطّل لأنه لم يكمل عشر سنوات في الخدمة. بينما كشف أحد المقربين منه أنه كان لديه شعورا متناميا بالمذلة والغضب لأنه يعمل في وظيفة مدربون أميركيون يعتبرون “أعداء للإسلام” يدرّبون فيها.

وقال خبراء أمنيون إن انتماء أبو زيد لإحدى القبائل، التي تشكل عماد قوات الأمن في الأردن، يشكّل خطرا على بلد يخشى منذ فترة طويلة التعرض لهجمات من جانب متشددين إسلاميين، خاصة مع تزايد استياء بعض القبائل بسبب ما ترى أنه فساد وتشعر بأنها تتعرض لتهميش اقتصادي. وقال مسؤول مطلع على مسائل الاستخبارات إن “هذا الهجوم يعقد المخاطر الداخلية بما يتجاوز الخطر الجهادي التقليدي المتمثل في انتحاري قد يفجر نفسه”.

وأيقظ هجوم يوم الاثنين مخاوف قديمة من أن يكون أنصار الدولة الإسلامية قد جندوا أردنيين لضمهم إلى خلايا نائمة قد تخرج للعلن ذات يوم وتشنّ هجوما وكذلك الخوف من أن تضم هذه الخلايا أي شخص من الفنيين المتخصصين في الكمبيوتر أو أساتذة الجامعات. وعزز مثل هذه المخاوف قول أحد الأعضاء البارزين في البرلمان الشهر الماضي إنه علم من وسائل إعلام مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية أن ابنه نفذ هجوما انتحاريا في محافظة الأنبار العراقية.

ويسلم بعض المسؤولين بتنامي الخطر الذي يمثله، على نحو متزايد، شبان غاضبون تحت تأثير العنف المتصاعد في العراق وسوريا والحرب الطائفية المتصاعدة وكذلك معاملة اسرائيل للفلسطينيين. وقد انضم آلاف الشبان من مدن فقيرة نكبت بالفقر والبطالة على مدار العقود القليلة الماضية لتنظيمات إسلامية متشددة للمشاركة في القتال في دول من بينها أفغانستان والعراق وسوريا.

ولمواجهة هذا الخطر، يؤيّد العاهل الأردني عبدالله الثاني الرأي القائل إن تحسين الأوضاع الاقتصادية سيسهم في محاربة التشدد الإسلامي لكن هذا وحده علاج غير كاف للمشكلة، وقال خلال القمة الرابعة للدول العربية ودول أميركا الجنوبية التي احتضنتها الرياض، إنه من الضروري العمل على إيجاد وظائف جديدة تلبي طموحات الشباب لتحصين الأبناء وحمايتهم من سموم الإرهاب والفكر المتطرف.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية