محامي عادل معتوق : هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري لم يقتلا سوزان تميم ... وانا اعرف اسم القاتل الحقيقي وسأكشف عنه لاحقا


September 20 2008 22:15

عرب تايمز - خاص

تدور هذه الايام معركة عجيبة بين المحامين الذين يمثلون مختلف الاطراف في جريمة قتل سوزان تميم .. وكلهم يدعون البراءة لموكليهم ويتهمون اطرافا اخرى ... حتى ان محامي عادل معتوق السابق برا هشام والسكري من الجريمة وقال انه يعرف اسم القاتل الحقيقي وسيكشف عنه لاحقا

 د. منوفي السيد، عضو هيئة الدفاع عن هشام طلعت مصطفي قال إنه سيتوجه إلي المحكمة للحصول علي صورة كاملة من التحقيقات وأدلة النيابة العامة والأحراز التي استندت إليها النيابة العامة في إحالة هشام طلعت مصطفي إلي الجنايات لدراستها، وبدء التنسيق مع هيئة الدفاع لإعداد خطة دفاع عن موكله. وقال السيد إن هناك مفاجآت خطيرة سيتم تفجيرها في أولي جلسات المحاكمة إلا أنه تحفظ علي الكشف عنها مؤكداً أنها ستغير مسار القضية لصالح موكله بنسبة 100%. وقال السيد إنه زار هشام طلعت مصطفي يوم الإثنين الماضي، لمناقشة خطة الدفاع في القضية  اما أنيس المناوي ـ محامي محسن السكري ـ فقد ذكر ان السكري محبوس حالياً داخل سجن مزرعة طرة بعد نقله من سجن الاستئناف ويرفض زيارة زوجته أو ابنته الوحيدة له داخل السجن.وقال أنيس الذي زاره قبل يومين: إنه لم يلتق به في محبسه سوي مرة واحدة واستمرت الزيارة لأكثر من ساعة ونصف داخل مكتب أحد الضباط.وتابع: أن محسن الآن يعاني حالة نفسية سيئة أثرت سلباً علي صحته بشكل عام وجعلته قليل الكلام، لكن يُعامل معاملة طيبة وقال: إن أمله كبير في الحصول علي البراءة.وفي نهاية اللقاء أكد السكري لمحاميه أن كل ما يُكتب عنه في الجرائد غير صحيح إطلاقاً وأكد أن الأحراز المضبوطة نصفها لا يخصه، وطالب المحامي بالتأكيد لوالده «منير السكري» أنه برئ وأنه لم يقتل وهو ما أكده له المحامي وقال له: إن لديه العديد من المفاجآت التي ستقلب جميع الموازين مصرياً وعربياً

اطرف التصريحات ادلى بها المحامي السابق لعادل معتوق عصام الطباخ ...  الطباخ قال إن معلومات جديدة حصل عليها من مصادر خاصة جعلته يرفض الاشتراك في الدعوي المدنية التي أقامها معتوق ضد رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى و ضابط الأمن السابق محسن السكري وكلف بها محاميا من الامارات وأضاف الطباخ أنه تنحى عن وكالة المعتوق لأنه ليس مستعدا أن يساهم في إدانة من وصفهم بالأبرياء.وقال الطباخ: "كان من المفترض أن أسافر إلى بيروت -حسب رغبة معتوق- الأحد 14 سبتمبر الحالي بعد أن طلب مني أن أكون المحامي المدعي بالحق المدني معه إلى جانب محام إماراتي، فأخبرته أنني لا يمكن أن أفعل ذلك، واعتذرت ثم انسحبت من وكالته في القاهرة".وأشار الطباخ إلى أن "معتوق نفسه قال في تصريحاته أنه اتصل ووجه دعوة لي للسفر إلى لبنان، لكنه بعد أن شعر بالحرج طلب مني إحضار ملف تميم، وهو أمر ساذج جدا؛ لأن الملف لا يستحق أن أسافر من أجله، ويمكن أن أرسله مع محام أثق فيه، أو يرسل هو شقيقه كما كان يفعل ذلك قديما ويتسلم الملف

وقال الطباخ لمحطة العربية أنه من خلال ما تابعه عن القضية وما قرأه، ومن خلال متابعته السابقة لملف تميم، إضافة إلى خبرته في قضايا الجنايات والقتل التي تزيد عن 20 عاما، يوقن أن السكري بريء من تهمة القتل، وليس المنفذ الحقيقي للجريمة بالأدلة والقرائن؛ أولها أن السكري ارتكب 17 خطأ فادحا كلها تؤدي إلى كشفه ولو كان هو منفذ الجريمة لما ترك دليلا واحدا ضده، خاصة أنه ضابط أمن دولة سابق.وثانيا، وهذا هو الأهم هو موقف شرطة دبي من القضية؛ حيث أعلنت بعد 5 ساعات أنها حددت هوية القاتل وهو أمر غريب جدا، ولا يمكن أن يحدث في أي قضية من القضايا، لأن معاينة النيابة وحدها تحتاج إلي 7 ساعات على الأقل، يتخللها عملية رفع البصمات ومطابقتها بما هو موجود لديهم في السجلات، وجمع الأدلة وبقايا الجريمة وتحديد نتيجة التحريات عملية تحتاج إلى 5 أيام على الأقل وليس 5 ساعات.وثالثا، الأحراز التي جمعت في القضية من بينها مجوهرات ب15 مليون درهم وبالإضافة إلى مبلغ 5 ملايين درهم، والشقة نفسها بـ3 مليون دولار، علاوة على أرصدة في البنوك تجاوزت 250 مليون درهم

وتساءل الطباخ: من أين لها (تميم) كل هذا رغم أنها مطربة مبتدئة، هناك شخص ما دفع كل هذا وبالتأكيد ليس مصطفى، لأن معلوماتي المؤكدة من لبنان تجزم بأن علاقتهما (مصطفى وتميم) كانت مقطوعة منذ أكثر من سنة.وقال المحامي: إذا ربطنا الأدلة نستنتج أن هناك شخصا ثالثا هو الذي كان يدفع الأموال، أو يعرف من يدفع هذه الأموال ويتابع الموضوع، وهو نفسه الذي قام بإبلاغ شرطة دبي وأخبرهم باسم السكري، وعلى إثرها تم توجيه تهمة قتل تميم إليه.وأكد الطباخ أن لديه قناعة تصل إلي اليقين بأن منفذ الجريمة ليس السكري، وبالتالي فإن هشام ليس هو المحرض، وقال: "هناك علاقة ما جمعت بين هشام وسوزان وصلت في مرحلة من المراحل إلى درجة التوتر، وهناك علاقة ما بين هشام والسكري، لكن ليس معنى هذا أن السكري هو القاتل، فالقاتل رتب للجريمة منذ وقت طويل، للإيقاع بمصطفى والسكري معا".وأردف الطباخ أنه يعرف القاتل، ولكن هذا ليس وقت التصريح باسمه، وسيعلنه بعد أن يحصل علي الدليل المادي الأخير الذي سينسف القضية، وهو الأمر الذي سيستغرق أياما ليس أكثر

وردا على سؤال للدكتور الطباخ عما إذا كان مدفوعا من قبل أسرة مصطفي للانسحاب من القضية والإدلاء بهذا التصريحات حتى يغير مسار القضية، قال: لم أقابل مصطفى أو أيا من أفراد أسرته ولا علاقة لي بهم.وأضاف: "لم تجر بيننا أية اتصالات من أي نوع، ولست طامعا في أي مكسب مادي أو إعلامي من القضية، فلو كنت أسعى لذلك لبقيت في وكالة المعتوق وتعاملت من الباطن مع أسرة مصطفى، هذا سيكون أفضل ماديا وإعلاميا، لكني لست على استعداد أن ألقي ببريء في براثن تهمة لم يرتكبها، كما أنني لن أتعامل مستقبلا، وهذا قرار اتخذته، مع مجموعة طلعت مصطفي حتى لا يفهم أي شخص أنني أطمع في العمل معهم

مصادر في الامارات تقول ان الطباخ يشير في همزاته ولمزاته الى تورط حاكم دبي شخصيا في القضية على خلفية صراع مالي كبير وقع سابقا بين دبي ممثلة بمحمد العبار وهشام طلعت مصطفى حول مشروعات بالمليارات في مصر ويعتقد ان حاكم دبي هو الذي دفع كل هذه الاموال لسوزان بعد ان التقى بها في لندن