انزلت المروحيات الكوماندوز السوري وراء خطوط داعش ... وزحفت دبابات سهيل الحسن وتحررت قاعدة كويرس ... والجزيرة والعربية صم بكم ... لا يخبرون


November 10 2015 18:09

عرب تايمز - خاص

لو احتل ارهابيون في سوريا مخفرا للشرطة السورية ستقطع محطة الجزيرة بثها لتعلن ( الخبر العاجل ) وقد تتصل بالهواتف الدولية مع ارهابيين يعملون لديها كمراسلين للحديث المطول عن الانجاز العسكري ومغزاه وقد يطل علينا المحلل العسكري الاردني اللواء ابو شخة الدويري ليقيم الوضع العسكري الراهن بعد سقوط المخفر

ولكن ان يفك الجيش السوري حصارا على قاعدة جوية فرض عليها من  قبل عشرات الالاف من الارهابيين المدججين بالسلاح لمدة 3 سنوات ونصف تدعمهم دول النفط بغالمال والرجال والسلاح فذلك لا يستحق من الجزيرة حتى قصقوصة خبر ... لا بل ان موزة وتميمها نصبا مناحة للبكاء والعويل لان طائرات التحالف الامريكي النفطي لم تتدخل لحماية الارهابيين الذين يحاصرون القاعدة في حين دكت السوخوي مراكز القيادة لداعش ومخازن اسحتها حول المطار قبل ان ينقض المغاوير على الخطوط  الخلفية فيفرق الله شمل داعش ومجاهديه

 ما وعد به الرئيس السوري تحقق ... فقد قامت مروحيات سورية بانزال قوات المغاوير ( الصاعقة ) وراء خطوط داعش في الوقت نفسه الذي زحفت فيه دبابات العقيد سهيل الحسن وخلال اقل من ساعة قتل المئات من ارهابيي داعش وفرت قطاعات كبيرة منهم باتجاه الحدود التركية والتقى الجمعان .. قوات الحسن وقوات اللواء منذر قائد القاعدة .. وتحررت كويرس

الجيش السوري اعلن في بيان امتنعت جميع وسائل الاعلام النفطية وغير النفطية عن بثه وجاء فيه تمكنت وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية من خرق دفاعات تنظيم “داعش” الإرهابي وفك الطوق عن مطار كويرس” بعد أن أحكمت السيطرة على عدد من البلدات والنقاط المهمة أهمها تل نعام وقرية نعام ونعيمة والناصرية وجديدة والجبول وتل سبعين وقرية سبعين والشيخ أحمد وكويرس شمالي وجنوبي ومساكن الجاهزية والكلية الجوية والتقت مع القوات المدافعة عن مطار كويرس “بعد أن كبدت تنظيم داعش الإرهابي خسائر فادحة في الأفراد والعتاد

وأضافت القيادة العامة للجيش إن هذا “الإنجاز النوعي” يشكل استمرارا للنجاحات التي حققها الجيش العربي السوري على أكثر من اتجاه في مواجهة التنظيمات الإرهابية ويشكل “ضربة قاصمة للمشروع الإرهابي وداعميه ويكتسب أهميته من فك الطوق عن رجال حامية المطار الأبطال” الذين سطروا أروع البطولات بصمودهم وثباتهم على مدى ثلاث سنوات ونصف السنة في الحصار وقطع طرق إمداد الإرهابيين كما أنه “يشكل قاعدة ارتكاز لتوسيع السيطرة في المنطقة”.وختمت القيادة العامة للجيش بيانها بالتأكيد على عزمها وإصرارها على ملاحقة الإرهابيين التكفيريين واجتثاث جذورهم أينما وجدوا وأنها تجدد عهدها لأبناء شعبنا الأبي بمواصلة تنفيذ مهماتها وواجباتها الوطنية وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن

جريدة الوطن السورية قالت ان ضابطا في الحملة اكد لها نبأ دخول الجيش سور المطار الغربي قادماً من قرية كويرس الشرقية التي بسط الجيش سيطرته عليها قبل أن يلتقي مع حامية المطار بعملية مزدوجة من جهته الغربية، وعمت الفرحة مئات الجنود والضباط المحاصرين وجنود وضباط الجيش وحاميته وأطلقت الأعيرة النارية ابتهاجاً بالفتح الكبير الذي من شأنه أن يقوي عضد وشوكة الجيش بانضمام الضباط الطيارين المحاصرين وضباط الفنية والملاحة الجوية إلى كوادره وخبراته

ولفت المصدر إلى أن الجيش يواجه اشتباكات ضارية مع داعش في الجهتين الشرقية والشمالية الشرقية من المطار والتي زج التنظيم كل قوته فيهما لمنع طرد مقاتليه من كامل محيط المطار الذي غدا ملحمة أسطورية بكل مقاييس البطولة والصمود في وجه عشرات الهجمات والمفخخات التي لم تنل من عظمة حاميته والمحاصرين داخله، وسط تصريحات متفائلة بفك الحصار نهائياً ومن جميع الجهات عن المطار مع ساعات الصباح الأولى

وفور وصول النبأ إلى حلب عمت الفرحة أبناء المدينة الذين خرجوا في مسيرات ليلية حيوا فيها الجيش العربي السوري ورحبوا بجنود وضباط المطار العائدين إلى حضن الوطن.
وكان الجيش قام أمس بأهم خطوة لفك الحصار على المطار بالوصول إلى قرية كويرس شرقي من جهة قرية الشيخ أحمد التي طهرها أول من أمس حيث دارت فيها اشتباكات مع داعش على تخوم المطار العسكري، ما مهد لفك الحصار عنه بسرعة فاجأت التنظيم الذي فرّ العشرات وقالت مصادر ميدانية إن الجيش العربي السوري واصل تقدمه من قرية الشيخ أحمد ونزع الألغام التي زرعها داعش قبل هروب فلوله إلى قريتي أم أركيلة وكويرس الشرقي التي وصلها الجيش ودارت فيها اشتباكات ضارية كبدت التنظيم خسائر بشرية وعسكرية كبيرة

الطيران الحربي السوري والروسي بدوره كان مهد لعملية الجيش في محيط مطار كويرس ووجه ضربات محققة في كويرس الشرقي وأم أركيلة وإلى باقي مناطق تجمعات ومراكز داعش.كما واصل الجيش العربي السوري تقدمه أمس في ريف حلب الجنوبي وسيطر على مساحة 3 كيلو مترات في محيط بلدة الحاضر ومد نفوذه إلى قرية مريودة جنوب الحاضر وثبت نقاطه في قرية مكحلة المجاورة لها، وبذلك يطبق على البلدة الإستراتيجية من جهتي الجنوب والشرق حيث تقدم إلى أحياء في داخلها في ظل الدفاع الشرس للمسلحين والأعداد الكبيرة منهم التي قصدتها وخصوصاً من الجنسيات الأجنبية لكن مصدراً ميدانياً توقع لـ«الوطن» انتهاء السيطرة على كامل البلدة في غضون أيام قليلة، الأمر الذي سيغير من المعادلة الميدانية في جميع أرجاء الريف الجنوبي كونها المعقل الرئيس لحركة «أحرار الشام الإسلامية» و«جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سورية

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية