واشنطون غاضبة جدا من الاردن .. والملك يعتذر والجيش الاردني يحاصر منزل الاسرة


November 09 2015 21:52

عرب تايمز - خاص

اعرب  الملك عبدالله الثاني، في برقية بعث بها إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، عن تعازيه ومواساته له ولشعب بلاده الصديق، بمقتل مواطنين أمريكيين جراء حادث إطلاق نار جرى اليوم في مركز لتدريب الشرطة في شرق عمان، متمنيا السلامة لثلاثة مصابين آخرين من الجنسية الأميركية جراء الحادث. وجاءت رسالة الملك بعد الغضب الامريكي الذي ادى الى تجميد عمل جميع المدربين في القواعد والمعسكرات الاردنية خوفا على سلامتهم بخاصة وان الاعتداء وقع على يد ضابط كبير في معسكر التدريب في الموقر

ووفقا للانباء التي رشحت ( بالقطارة ) من عمان فان النقيب انور ابو زيد دخل الى المقصف ( قاعة الطعام ) ورش جميع الموجودين فقتل ثمانية وجرح  العشرات قبل ان يقوم احد الجنود ( غير الاردنيين ) بقتله

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما "  قد قال عقب وقوع الحادثة إننا نتعامل بجدية كبيرة مع حادثة اطلاق النار في الاردن  وقال :  سنبدأ تحقيقاً واسعاً في الحادثة

من جهته دان البيت الأبيض بشدة حادثة إطلاق النار في الموقر جنوبي عمان، وقال الاثنين إن الولايات المتحدة تستنكر بشدة الهجوم الذي وقع في مركز لتدريب الشرطة في الأردنوقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض إن أحدث التقارير تشير إلى أن مدربين أمريكيين اثنين بين القتلىوفي تفاصيل تصريحات اوباما، أكد الرئيس الأمريكي الاثنين، أنه يأخذ مقتل مدربين أمريكيين وجرح اثنين آخرين على يد شرطي أردني في مركز للتدريب شرق عمّان "بجدية شديدة"، مشيرا أن حكومته تتابع التحقيق في هذا الموضوع "عن كثب".وأوضح أوباما في كلمة مشتركة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين "أود أن أدلي بكلمة مقتضبة عن الهجوم الأردني الذي وقع في وقت سابق (من الإثنين) حيث قام شخص يرتدي الزي العسكري بتنفيذ هجوم في مركز تدريب، ما أدى لمقتل أمريكيين أو ثلاثة، وجرح عدد آخر من الأشخاص".

وتابع الرئيس الأمريكي "من الواضح أن هنالك تحقيقاً شاملاً يأخذ مجراه الآن، نحن نأخذ هذا الموضوع بجدية شديدة، وسنعمل بشكل وثيق مع الأردنيين لمعرفة ما حصل هنالك بالضبط".وأكد على أن إدارته تولي "أهمية كبيرة" للحادثة، مقدما في الوقت نفسه تعازيه إلى عوائل الضحايا الذين "تم ابلاغهم" بما حصل

على صعيد اخر رفضت اسرة النقيب انور ابو زيد بيانا لداعش ذكر فيه ان العملية تمت لصالحه كما رفضت الاسرة استلام جثة النقيب قبل ان يتم الكشف عن ملابسات قتله بخاصة وان عم النقيب ( وهو عضو سابق في البرلمان )  ذكر ان زملاء لابن اخيه اتصلوا به وقالوا له ان الامريكان قتلوا انور .. واضاف ان اول اتصال هاتفي وصل اليهم من الشرطة جاء فيه ان انور ( طخ حاله ) مما يعني انه انتحر  ووفقا لاسرة الضابط فان انور كان مسلما وسطيا والانتحار حرام

 بدوره نفى فادي ابو زيد في تصريحات نشرتها صحف اردنية أن يكون شقيقه "متشددا دينيا"، مؤكدا أنه "لم تكن لديه أي انتماءات سياسية أو تنظيمية أو فكرية أو مذهبية غريبة أو تكفيرية".وأوضح فادي أبو زيد ان "عشائر بلدة ريمون عامة في محافظة جرش وعشيرة السعد تحديدا، ترفض استلام جثة شقيقه ودفنها، لحين بيان سبب مقتله، والظروف التي تلف الحادثة"، مشيرا إلى أن عشيرته "ترفض أيضا رواية أنه أقدم على الانتحار".
وأكد أن "العشيرة عقدت اجتماعا في بلدة ريمون لتدارس تداعيات الحادث"، مبينا أن "شقيقه كان ملتزما بأداء صلاته بالمسجد، وأن أفكاره ليست متطرفة وإنما وسطية معتدلة، ولم يظهر عليه في الفترة الأخيرة ما يدل على عكس ذلك"، مطالبا "الجهات الأمنية بتحقيق واسع وشامل بالحادثة، وإطلاع أقاربه عليه، وتحري الدقة في تفاصيل الحادثة بكل شفافية ومصداقية".
فيما أكد النائب الأسبق سليمان السعد، عم مطلق النار، أن العشيرة "ترفض دفن ابنها قبل معرفة التفاصيل ومجريات ما حصل والأسباب التي أدت الى وقوع الحادثة وتبادل إطلاق النار"، مضيفا أن "النقيب لن يتم دفنه تحت أي ظرف إلا بعد صدور نتائج التحقيقات الدقيقة والشفافة من كل الجهات المعنية".
وأكد أنه" يرفض أن يوصف ابن شقيقه بأي أوصاف راديكالية أو تكفيرية أو أي أوصاف غريبة عن مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا الأردنية والإسلامية السمحة".
وقال "نحن كنا ولا زلنا وسطيين، وأنور كان يصلي كأي مسلم في هذا البلد، وعليه لا يجوز السؤال عن الوسطية والتطرف بناء على صلاته لأن كل الشعب يصلي"، موضحا أن "أنور لم يدخل إلى الأمن إلا بعد أن اجتاز الفحوصات المطلوبة، بما فيها الإجراءات الأمنية وشهادات حسن السير والسلوك، وهو ليس ضابطاً عادياً بل رجل أمن وقائي، وهو ما يعني أنه يدقق عليه مرتين".
ولفت إلى أن "ابن شقيقه رجل ملتزم، ومن هذا المنطلق نطالب الحكومة بمعرفة كافة التفاصيل التي تسببت بحدوث الواقعة"، مشيرا إلى أن "أنور انسان خلوق ومحترم وأمين، والجميع يثق به ثقة مطلقة، وهو مختار بعناية وعلينا هنا أن نبحث عن الأسباب".وأكد أحد أبناء عمومته طلب عدم نشر اسمه أن "أنور لم يسافر في حياته إلى أي بلد، سوى لأداء فريضة العمرة والحج عدة مرات، وكان ملتزما بأداء صلاته اليومية في مسجد البلدة، حاله كحال أبناء المنطقة وكافة المسلمين".وبين أنه "لا يستطع الحكم على توجهاته الفكرية واعتقاداته الدينية والمذهبية، كونه لم يكن على اطلاع واسع على أفكاره ومبادئه بحكم أعماله وانشغالاته وطبيعة عمله، غير أن الجميع يتفق على أنه كان يتسم بحسن الخلق والسلوك وكان ملتزما دينيا
 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية