كما توقعت عرب تايمز : السفارة الامريكية تتدخل ... وايمن الصفدي يروج للانتحار ( الثنائي ) ... والاردنيون لوزير الداخلية : بلاش هشت ... تخنتوها


November 08 2015 10:52

عرب تايمز - خاص

كما توقعت عرب تايمز يوم امس سارعت السفارة الامريكية في عمان الى التدخل في التحقيقات الخاصة بمقتل سيدتين شهيرتين في الاردن تحملان الجنسية الامريكية وفقا لما نشره موقع عمون بينما نسبت مصادر اردنية لعائلة السلطي قولها ان ذوي القتيلتين طلبوا عدم الدفن قبل التعرف على حقيقة ما وقع بخاصة وان الاعلان الرسمي الاردني الذي صدر عن وزارة سلامة حماد وروجت له يوم امس واليوم جريدة الغد التي يديرها ايمن الصفدي نائب رئيس الوزراء السابق  ( ما بيخش المخ ) كما يقول الاردنيون

فالاعلان الرسمي يزعم ان ثريبا وجمانة غادرا بيتهما في منطقة شميساني بسيارة ونزلا منها امام عمارة مهجورة من 3 طوابق على طريق المطار في منطقة الجويدة وصعدا الى الطابق الثالث ونطا من فوق ... الاردنيون يقولون انه حتى لو حدث هذا فان ( النط ) من عمارة 3 طوابق لا يؤدي الى القتل  وتقرير الطبيب الشرعي لم يوضح حتى الان ان كان القتل تم قبل ( النط ) ام بعده بخاصة وان مصادر اردنية ذكرت ان الاختين اجبرتا على ركوب السيارة وتم اقتيادهما الى العمارة واجبارهما على كتابة الورقة التي تروج لها جريدة ايمن الصفدي

ولوحظ ان وسائل الاعلام الاردنية امتنعت اليوم عن التعليق على الحادثة بخلاف جريدة ايمن الصفدي في حين لم يصدر اي توضيح ( اضافي ) من الناطق الاعلامي باسم الشرطة على غير العادة وتردد ان الملك استدعى رئيس الوزراء السابق المتهم بخاصة وان مصادر مقربة من الديوان الملكي ذكرت ان الديوان تلقى قبل مقتل الفتاتين شكوى قدمتها ثريا للديوان بخصوص مضايقات وملاحقات المسئول الاردني ( الكبير ) السابق الذي له تاريخ في التحرش بالنساء والاعتداء عليهن

 جريدة الغد التي يديرها ايمن الصفدي اكدت اليوم اعلان الأجهزة الأمنية لنتائج التحقيقات الأولية، عن أن وفاة الشقيقتين ثريا وجمانة السلطي، مساء الجمعة، كانت عملية انتحار ثنائية، بحسب الدلائل الأولية والمضبوطات في موقع الحادثة، واستذكر البعض أن الفتاتين بادرتا إلى الانتحار بعد أن انتهتا من ممارسة رياضة الغولف في ناد متخصص بالمنطقة، كان يديره والدهما. كما أنه لم تظهر عليهما، أي مؤشرات أو علامات تدلل على وجود مشاكل عميقة تؤدي إلى الانتحار

وقالت جريدة الغد إن والدة ثريا وجمانة ( وهي امريكية الجنسية ) رفضت دفن جثتيهما، إلا بعد التأكد رسميا من سبب الوفاة، مشيرا إلى أن ثريا قامت قبل الحادثة بإيداع طفلتها الوحيدة من زوجها، الذي انفصلت عنه، لدى والدتها. وفيما لم يستبعد معلقون ومواطنون ومعارف للفتاتين وجود شبهات جنائية وراء الحادثة، فإن المصادر الأمنية أكدت أن كل المؤشرات والتحقيقات الأولية تشير إلى حادثة انتحار، وأن الأجهزة الأمنية لم تجد ما يشير إلى شبهة جنائية.وفي الوقت، الذي لم يجزم فيه الطب الشرعي، حتى الآن، ما إذا كانت الحادثة انتحارا أم شبهة جنائية، بالرغم من سقوطهما عن عمارة مهجورة، مكونة من ثلاثة طوابق على طريق المطار، فإن المصادر الأمنية أشارت إلى أن الأجهزة الأمنية، التي حضرت إلى مسرح الحادث، عثرت على أدوية بحوزة السيدتين، بالإضافة إلى ورقة وضعت في مصحف شريف، مكتوبة من قبل ثريا، توصي عبرها التعامل بالحسنى مع ابنتها، البالغة من العمر 16 عاما، ما اعتبر مؤشرا على الإقدام على الانتحار

وقالت جريدة الغد : كما عثرت الأجهزة الأمنية في سيارة ثريا على تسجيلين لآيات من القرآن الكريم، باللغة العربية والإنجليزية، إضافة الى العثور على كتاب أدعية دينية في جيب ردائها ... لكن الاردنيين سخروا من هذه ( المضبوطات )  وقالوا : متى يعتبر وجود قران وتسجيلات صوتية دينية في سيارة مواطن دليلا على انه قرر الانتحار ... ثم كيف يقوم شخص قرر الانتحار بلعب (دك ) غولف او ( دك ) طرنيب ... ثم ينتحر

ويؤكد تقرير الطب الشرعي إصابة الشقيقتين ثريا وجمانة بكسور وجروح، في الرأس والجسد والأطراف لكل منهما، أدت إلى وفاتهما على الفور، فيما تم إرسال الدواء المضبوط والورقة إلى المختبر الجنائي، لإجراء فحوص عليهما.وبحسب التحقيقات الاولية، فان الشقيقتين حضرتا بواسطة مركبة، كانتا تستقلانها الى العمارة المهجورة، على طريق المطار، حيث سقطتا عن العمارة، في شبهة أولية، تشير الى أنها حادثة انتحار.وحسب المصادر الأمنية، فان شهود عيان كانوا شاهدوا جثتي الشقيقتين، وابلغوا الشرطة، التي حضرت على الفور، وتمكنت من تحديد هويتهما













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية