لو فعلها النشمي راكان قطيشات هنا في امريكا لاصبح بطلا قوميا ولدعي الى زيارة البيت الابيض


November 07 2015 09:53

عرب تايمز - خاص

اجرت جريدة اردنية اول لقاء مع الشاب الاردني البطل راكان قطيشات الذي ظهر في شريط فديو وهو ينتزع شباكا حديديا لانقاذ ستة اطفال حصرتهم المياه في منزلهم في عمان بعد فشل محاولات مماثلة قام بها شبان اخرون لا يقلون عنه بطولة وشجاعة ... ولو كان راكان قطيشات هنا في امريكا لاصبح بطلا قوميا ولدعي لزيارة البيت الابيض ولكننا للاسف لم نسمع حتى ان امين العاصمة - هذا السكران - قد شكر الشاب على بطولته .. بل وقامت مواقع مشبوهة بالزعم ان الشباب ليسوا اردنيين وانما كانوا عمالا مصريين .. ولا تقل بطولة السيدة التي قامت بتصوير الواقعة وبثها على يوتوب وظهر انها تقطن في شقة مجاورة في طابق علوي مشرف على بيت الاطفال

جريدة السبيل الاردنية اليومية التقت براكان قطيشات 
الذي لم يتجاوز الرابعة والعشرين من عمره والذي أوضح أن "ما حصل هو جهد جماعي من قبل عدة شبان في حي نزال، هبّوا لمساعدة من تهددت حياته بالخطر جرّاء السيول والفيضانات التي داهمت منازل عدّة".وبحسب راكان قطيشات الذي يعمل في محل دواجن قرب منزله، فإنه "ومنذ صباح الخميس بدأت بتفقد المنازل المحيطة بنا، وساعدنا أنا وجيراني عددا من السيارات العالقة، وقمنا بتسليك مناهل مغلقة، قبل أن نسمع أصوات استغاثة من عدة منازل".وأضاف: "أنقذنا بفضل من الله ثمان عوائل كانت مهددة بالغرق بعد ارتفاع منسوب المياه في منازلها، حيث قمنا بانتشال الأطفال، ومساعدة النساء والشيوخ في الخروج بأمان بعيدا عن منازلهم

وتابع: "المقطع الذي تم تصويره هو لآخر عملية إنقاذ قمنا بها، وأصعبها على الإطلاق، حيث لم نتمكن من إخراج الأطفال الستة العالقين من باب المنزل، وطلبنا منهم الصعود إلى النوافذ وأكمل قائلا: "غرق منزلهم بالكامل، وارتفع منسوب المياه إلى مترين، ورغم تسلقهم إلى النوافذ العالية، إلا أن المياه كانت على بعد عشرين سنتيمتر منهم فقط

وقال قطيشات إنه وزملاءه طلبوا من الأطفال داخل المنزل التوجه نحو النوافذ، وقاموا بإنزال قواطع الكهرباء عن المنزل حتى لا يحدث التماس كهربائي، قبل أن يتمكنوا من خلع شبك الحماية وإنقاذ الأطفال".وعن سقوطهم من مسافة ليست بالقصيرة من النافذة، قال راكان قطيشات: "بالنسبة لي سقطت على هيئة الوقوف ولم أصب بأي أذى بحمد الله، أما الأطفال، فقد أصيب اثنين منهم بكسور وجروح مختلفة

وحول الشعور الذي انتابه أثناء إقدامه على خلع شبك الحماية، رغم الخطر الكبير على حياته، قال راكان قطيشات: "لم أكن أشعر لحظتها بأي شيء سوى في الشجاعة، وكانت صرخات الأطفال تحفزني لبذل مجهود أكبر في مساعي خلع النافذة، بالرغم من قوة اندفاع المياه نحوي

بدوره، نشر الدكتور عبد الله الشواهنة، أستاذ كلية الشريعة في الجامعة الأردنية، مقطع فيديو من أمام المنزل الذي غرق بالكامل، حيث التقى برب الأسرة الذي لم يكن متواجدا في المنزل حينها".وقال "أبو أحمد" والد الأطفال إن "ابنته تسنيم أصيبت بشعر في الكتف، وكسر في الذراع، فيما تسبب سقوط شقيقتها بجرح عميق في الفخذ، تم تخييطه لاحقا، واقتصرت إصابات بقية أطفاله على رضوض بسيطة"، وفق قوله.وبين "أبو أحمد" أن جميع أفراد عائلته يقيمون حاليا في منزل شقيق زوجته (خال الأطفال)، نافيا أن يكون أي وفد من وزارة التنمية الاجتماعية قد زاره

وبحسب الدكتور عبد الله الشواهنة فإن العديد من المؤسسات والقنوات الفضائية ستقوم بتكريم الشاب راكان قطيشات والمجموعة التي شاركته في عملية الإنقاذ، قائلا إنه خاطب الديوان الملكي من أجل تكريم يليق بالفعل البطولي للشبان الأردنيين

الشاب راكان قطيشات طالب من المؤسسات الخيرية أن تسارع لإعادة تأهيل المنازل التي تضررت في حيّهم، لا سيما أن غالبيتها مؤجرّة لعوائل ذات دخل محدود

يشار إلى أن الفيديو الذي التقطته شقيقة أحد الشبان الذين ساعدوا في إنقاذ العوائل الثمان، لاقى انتشارا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي، وإعجابا كبيرا بشجاعة، وفدائية الشبان وعلى رأسهم راكان قطيشات الذي تمكن من خلع شبك الحماية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية