الدكتور أسامة فوزي في ندوة القلم في اوستن: رفضت نشر مذكرات عاطف ابو بكر التي تقدمها الان محطة العربية ... والمخابرات الاماراتية كانت تمول مجموعة ابو نضال الارهابية


November 06 2015 14:51

كتب : زهير جبر

كشف الزميل الدكتور اسامة فوزي النقاب عن ان ( عاطف ابو بكر ) الذي يروي هذه الايام مذكراته لمحطة العربية اتصل به هاتفيا من باريس قبل سنوات اربع مرات طالبا نشر مذكراته في عرب تايمز و التي يتحدث فيها عن دوره وعلاقته بمجموعة ابو نضال واضاف الزميل فوزي انه لم  يرحب بالفكرة لان المذكرات ( مطبوخة ) في عدة مكاتب لعدة اجهزة مخابرات عربية كانت قد تبنت ابو نضال وانفقت على عملياته من بينها العراق والسعودية والاردن  والامارات.. واضاف ان الاردن الذي زعم انه حكم على ابو نضال بالاعدام هو الذي توسط لابي نضال السفر الى بغداد عبر مطار عمان  وقال ان هذه المعلومة كشف عنها نائب ابو نضال في بيروت بعد مقتل ابو نضال في بغداد .. وقال ان الملك حسين كان دائما يندد بالارهاب والمنظمات الارهابية والارهابيين ومع ذلك تبين ان المطلوب رقم واحد في العالم ( كارلوس ) كان يقيم في عمان ويحمل جواز سفر اردنيا بل ومتزوج من اردنية من الفحيص وقد اعتقلت معه في الخرطوم عندما قام السودان بتسليم كارلوس لفرنسا

وقال الزميل فوزي : ان قيام محطة العربية بشراء مذكرات عاطف ابو بكر وتقديمه في حلقات تلفزيونية في هذا الوقت بالتحديد يهدف اولا الى نفي اية علاقة للسعودية بتمويل ابو نضال مع انها كانت اكبر ممول له ... كما يهدف الى صرف الانظار عن الحرب في اليمن والصراع على السلطة في الرياض وقال ان نصف ما سيدلي به عاطف ابو بكر من تصريحات ( واسرار ) سيكون مفبركا لاضفاء بهارات على المذكرات وهذا يتعلق بقضية وفاة عبد الناصر وحرب اجتياح لبنان وغيرها

واضاف الزميل فوزي ان كثيرين لا يعلمون ان ابو نضال بدأ يتلقى دفعات شهرية من الشيخ زايد بعد اغتيال وزير الخارجية الاماراتي سيف بن غباش في مطار ابو ظبي ومع ان المستهدف من الهجوم يومها كان عبد الحليم خدام الا ان الرصاصات اصابت مرافقه وزير الخارجية الاماراتي وقام الامن الاماراتي باعتقال القاتل لكن الشيخ زايد افرج عنه بعد عقد صفقة مع ابو نضال يتجنب فيها التنظيم استهداف الامارات وشيوخها في مقابل  فدية شهرية .. وقال الزميل فوزي ان عاطف ابو بكر كان طرفا في الصفقة ولكنه قطعا لن يكشف عنها لان محطة العربية لن تفتح معركة مع عيال زايد بخاصة وانهم حلفاء للرياض في الهجوم على اليمن

وتطرق الزميل اسامة فوزي الى  تصريحات الصحفي المصري فهمي هويدي وتصريحات النائب الكويتي مبارك بن دويلة بان العداء لجماعة الاخوان في الامارات يقف وراءه شخص واحد وهو محمد بن زايد الذي يحارب ( الاسلام السياسي ) وقال فوزي : اخشى ان يظن القراء ان محمد بن زايد يعارض الاخوان والاسلام السياسي من قناعات فكرية او فلسفية بخاصة وان الشيخ محمد ولد فاشل لم يكمل تعليمه المدرسي ولا يحمل حتى شهادة التوجيهية الاماراتية ولا يعرف شيئا عن ( الاسلام السياسي ) حتى يحاربه .. واضاف : ان موقف محمد  بن زايد من جماعة الاخوان ينبع عن حالة مرضية اصابت الولد بعد عودته من لندن وتوليه منصب قيادة سلاح الجو في الامارات

واضاف فوزي :كانت جماعة الاخوان المسلمين في الامارات تنشط من خلال جمعية ( الاصلاح ) التي كانت تملك مقرا بالقرب من قيادة شرطة دبي في القصيص وكان رئيس الجمعية ( عبد العزيز ) ضابطا في الشرطة ومساعدا لضاحي خلفان الذي كان هو نفسه عضوا في جماعة الاخوان .. واضاف فوزي ان الجماعة اخذت مجدها بعد تعيين سعيد سلمان وزيرا للتربية - وهو اخونجي - حيث قام سلمان بأخونة الوزارة ومناهجها  ووصلت الاخونة الى تغيير الكتب المدرسية وتكليف مجموعات من اخوان مصر والاردن وسوريا بوضع مناهج مدرسية جديدة .. وقال الزميل فوزي : كنت يومها اعمل في دائرة المناهج كمسئول عن العلاقات العامة والاعلام وحضرت جلسات كثيرة بحكم عملي واكتشفت ان المؤامرة كبيرة وان شيوخ الامارات يجهلون ما يدبر لبلدهم في الخفاء لان اكثرهم من الجهلة استثني منهم الشيخ سلطان حاكم الشارقة الذي لم يكن لديه حيلة لوقف المشروع الاخواني

وقال : كان يفرض على موظفي وزارة التربية حضور ندوات جمعية الاصلاح .. وكنت الوحيد الذي يرفض الاستجابة لهذه الاوامر الى ان استدعاني مدير الدائرة الشيخ سلطان بن كايد القاسمي الى مكتبه ليسالني عن سبب امتناعي حضور الندوات والمحاضرات في الجمعية .. وسلطان هذا هو الذي تم اعتقاله مؤخرا بتهمة التخطيط لتنفيذ انقلاب اخواني في الامارات وهو ما حذرت منه خطيا قبل ثلاثين سنة عبر اكثر من ثلاثين مقالا نشرتها في جريدة الخليج الاماراتية  في صفحة الكاتب والمفكر المصري احمد الجمال واثارت المقالات يومها ضجة كبرى اسفرت عن قرار اخونجي بفصلي من عملي  في الدائرة ثم تحريض الشيخ زايد على طردي من الامارات بحجة اني  ( اينبي ) اتدخل فيما لا يعنيني

وقال الزميل فوزي : يومها انفردت بشن المعركة على مناهج وكتب الاخوان وحتى اقربها من القاريء العادي صغت مقالاتي بلغة ساخرة لكنها تضمنت مئات المعلومات من الكتب والمناهج الاخوانية التي تدرس للطلبة في الامارات وهو ما ساعد على انتشار المقالات بين الناس .. ولم يتضامن معي اي كاتب او صحفي اماراتي من اشكال حبيب الصايغ وظبية خميس وعبد الخالق وغيرهم من الكذابين الذين يلعبون الان دور البطولة وينسبون لانفسهم شرف التصدي للاخوان .. واضاف : الاماراتي الوحيد الذي تضامن معي يومها هو غانم غباش صاحب مجلة الازمنة العربية التي اوقفتها الامارات وسحبت ترخيصها ...  واضاف : الذين تضامنوا معي هم من غير الاماراتيين اصلا منهم الصحفي والمفكر المصري احمد الجمال الذي افرد لمقالاتي صفحته الخاصة التي كان يحررها في جريدة الخليج ولولاه لما وصلت مقالاتي الى القراء ... وكتب متضامنا مع حملتي الاذاعي المصري الكبير عبد الوهاب قتاية الذي كان يعمل يومها في اذاعة ابو ظبي كما كتب متضامنا وناقدا للاخوان المفكر الاردني اياد القطان الذي كان يشغل منصبا كبيرا في ابو ظبي ..  بينما نقل الفضيحة الى جريدة الوطن الكويتية الصحفي والناقد الفلسطيني وليد ابو بكر الذي افرد صفحة كاملة في الجريدة الكويتية لنشر موضوع عن فضيحة قيام الاخوان بتزوير الكتب والمناهج المدرسية بخاصة وان الكتب التي كانت تدرس يومها في الامارات كانت من تاليف وانتاج وزارة التربية في الكويت

وقال فوزي : كان الشيخ زايد يرفض السماح لجمعية ( الاصلاح ) بفتح فرع لها في ابو ظبي رغم ضغوطات مارسها الدكتور ابراهيم عز الدين وهو اخونجي مصري هرب من مصر في عهد عبد الناصر وبعد اعتقال سيد قطب ومع ان ابراهيم عز الدين تولى ادارة جامعة الامارات الا ان الكلمة العليا لموضوع جمعية الاصلاح كانت لجهاز امن الدولة في ابو ظبي الذي كان يتراسه حمودة بن علي وكان يديره ضابطان كبيران من امن الدولة في مصر

وقال فوزي : المصريون هم الذين احبطوا يومها تمدد الاخوان في ابو ظبي ولكنهم لم يكونوا اصحاب حظوة في مشيخة دبي لذا لم يتمكنوا من وقف التمدد الاخونجي فيها .. وقال : الذي كشف لنا عن تولي ضابطين كبيرين من امن الدولة في مصر انشاء وادرة جهاز امن الدولة في ابو ظبي هو المرحوم محمود نور الدين ( نور السيد ) الذي جاء يومها لزيارة ابو ظبي واعتذر في احدى السهرات لانه على موعد مع صديقيه الضابطين المصريين اللذين اسسا الجهاز في ابو ظبي .. ونور السيد - لمن لم يسمع باسمه من قبل - هو ضابط امن دولة مصري شهير تولى رئاسة الجهاز الامني في سفارة مصر في لندن قبل ان ينشق ويعارض السادات بعد اتفاقية كامب ديفيد وهو الذي شارك محمود السعدني في اصدار مجلة 23 يوليو في لندن بتمويل من شيخ الشارقة الشيخ سلطان وكان صديقا لمحمود السعدني وزميل دراسة في كلية الوزراعة في مصر للفنان صلاح السعدني .. نور السيد الذي عاد الى مصر في عهد مبارك واعتقل مع خالد ابن جمال عبد الناصر بتهمة انشاء تنظيم مسلح لاغتيال الاسرائيليين في مصر

واضاف فوزي : عندما عاد الشيخ محمد بن زايد من لندن بشهادة صورية من كلية ساندهرست العسكرية التي تخصصت بتخريج كل ابناء شيوخ النفط وتحويلهم الى جنرالات حتى لو لم يكملوا تعليمهم الثانوي سلمه ابوه رئاسة الاركان وقيادة سلاح الجو ... وتمكن يومها الاخوان من تجنيده وضمه الى صفوفهم فاطلق الشيخ الصغير لحيته على طريقة داعش واصبح يظهر مساء بدشداشة قصيرة وبنى مسجدا كبيرا خلف مطار ابو ظبي القديم اصبح مركزا لجماعة الاخوان وهو ما انتبهت اليه قيادة جهاز امن الدولة  في ابو ظبي حيث حذر الضابطان المصريان رئيس الجهاز حمودة بن علي من خطورة الامر فحمل حمودة بن علي الامر الى الشيخ زايد الذي امر فورا باغلاق المسجد وطرد الاخوان منه وقد نقل الاخوان نشاطهم  يومها الى مسجد اخر في المصفح قرب ابو ظبي ... ولما علم الشيخ زايد من الاطباء الذين عالجوا محمد بن زايد ان ابنه مريض نفسيا وان الاخوان وظفوا مرضه لتجنيده في الجماعة نقل الشيخ  ابنه الى سويسرا للعلاج تماما كما حدث مع ابنه الاكبر الشيح سلطان بن زايد الذي اقاله ابوه من منصبه كقائد للجيش بعد ان اعترض الشيح سلطان باصا كان ينقل طالبات من دبي الى جامعة العين وحاول اختطافهن ومن بينهن شيخات من ال مكتوم وكادت الحكاية  يومها تؤدي الى اشتباك مسلح بين المشيختين .. واحبط الشيخ زايد الفتنة باقاله ابنه سلطان وارساله الى مستشفى ( نفسي ) في سويسرا للعلاج .. وعاد سلطان بعد سنوات من سويسرا شخصا اخر ولا زال

الشيء ذاته حصل مع محمد بن زايد كما قال الزميل فوزي .. وتولى خبراء نفس واطباء معالجة الولد الاماراتي من افكار الاخوان واعادة غسل مخه من تاثيراتهم بعد اخضاعة لاشهر طويلة من العلاج النفسي والتنيوم المغناطيسي الى ان تحول الولد الى عدو لدود لكل ما هو مسلم او اسلامي .. محمد بن زايد يعارض الاسلام السياسي وغير السياسي ليس عن فهم او عن تبني موقفا فكريا او سياسيا من حركتهم لانه ولد جاهل غير متعلم .. هو يعاديهم لان المستشفى السويسري عالجه من مرضه واعاد غسل وتشكيل ( مخه )  تماما مثل اخيه سلطان .. لا اكثر ولا اقل

وقال الزميل فوزي .. اولاد الشيخ زايد كلهم لم يتلقوا تعليما مدرسيا صحيحا .. الشيخ خليفة ( الرئيس الحالي للامارات )  اخرجه ابوه من الصف الثاني الاعدادي وسلمه ولاية العهد وهو الان رئيس الدولة  .. والشيخ سلطان ( شرحه ) .. ومحمد بن زايد قام ابوه بطرده من ابو ظبي وهو في الاعدادية بعد فضيحة تلصص الولد على بنات ثانوية ابو ظبي وهن يمارسن الرياضة حيث اشتكت مديرة المدرسة ( محاسن ابو العينين ) - وهي مصرية وشقيقة لرسام معروف عمل في روزاليوسف -  للشيخ زايد وهددت بالاستقالة فقام الاب بنقل ابنه الى المغرب وادخله في القسم الداخلي لمدرسة كانت تابعة للقصر ومع ذلك لم يكمل محمد بن زايد تعليمه الثانوي لا في المغرب ولا في الامارات ... اما اولاد زايد من فاطمة فقد تلقوا كلهم تعليمهم الثانوي والجامعي في مدينة العين بعد ان اسس لهم الشيخ جامعة خاصة هي جامعة العين من باب ( زيتنا في دقيقنا ) واحضر اليها الدكتور الكردي  من احدى الجامعات الامريكية غير المعروفة وغير معترف بها في اكثر الدول العربية ليتولى تخريج اولاد زايد من الجامعة .. واضاف فوزي : كنت مطلعا على ادق التفاصيل في حينه لاني كنت رئيسا لقسم الدراسات والمتابعة في الجامعة وكنت صديق للدكتور نوري شفيق مدير الجامعة ولان استاذي الفلسطيني علي الجفال ( وهو صديق والدي وعمل مدرسا في مدرسة النصر في معسكر الزرقاء ) تولى يومها تخريج اولاد زايد من مدرسة خاصة بالشيوخ اسسها في العين

واضاف فوزي : اولاد زايد كلهم مرضى ومعقدون .. ابنه فلاح اتهم بالشذوذ الجنسي وادين بهذه التهمة في محكمة سويسرية.. وابنه عيسى ارتكب جريمة تعذيب عمال هنود واشرطة فديو التعذيب لا زالت متداولة على يوتوب ونظرت القضية محكمة امريكية في حينه هنا في هيوستون .. ابنه عبدالله كان شاذا ولا يزال وقد عينه ابوه وزيرا للاعلام ثم وزيرا لخارجية ... ابنه نهيان اقام في قصره في دبي بين المغنين والمغنيات .. وهكذا

واضاف فوزي : شذ عن القاعدة الشيخ هزاع ..  الذي ( تربى ) امنيا في جهاز امن الدولة على يدي الضابطين المصريين واصبح لاحقا رئيسا للجهاز ولعب دورا في ابعاد جماعة الاخوان عن اخيه محمد بن زايد وهو الذي قام ويقوم الان بمطاردتهم في ابو ظبي والامارات

وتحدث الزميل اسامة فوزي عن تاسيس جهاز المخابرات في الامارات وقال ان الشيخ زايد كلف احد مطارزيته واسمه ( حمودة بن علي ) بتاسيس الجهاز وان اوائل الضباط الذين اسسوا الجهاز كانوا من مصر وقال ان الجهاز عمل اولا بشكل حرفي واهتم فقط بقضايا امن الدولة ولكن بعد ان عينت الشيخة فاطمة ابنها ( هزاع ) نائبا لحمودة بن علي ثم سلمته الجهاز اصبح مهمة الجهاز الاساسية ملاحقة الاماراتيين والعرب الوافدين واعتقالهم وفبركة قضايا لهم وصولا الى ظاهرة غريب موجودة الان في الامارات وهي ان اي مواطن عربي وافد يريد فتح صفحة او حساب على فيسبوك عليه اخذ موافقة مسبقة من المخابرات

وكشف الزميل فوزي النقاب عن ان جهاز المخابرات بدا في اواخر السبعينات بارسال طلبة  الى الخارج تحت ستار الدراسة ولكن كان من ضمن مهمتهم كتابة تقارير عن نشاطات بقية الطلبة .. واضاف انه عمل في اواخر السبعينات رئيسا لقسم الدراست والمتابعة في الجامعة وكان من ضمن مهمة الدائرة  الاهتمام بالطلبة البمعوثين للخارج واضاف ان ملف المدعو عبد الخالق عبدالله الذي كان يدرس في امريكا وقع بين يديه واكتشف ان الولد الذي كان يلعب دور المعارض كان في حقيقة الامر مبعوثا على نفقة الجهاز واضاف انه حذر انذاك الكتاب والصحفيين الاماراتيين من هذا الولد الذي عاد الى الامارات واصبح مدرسا في الجامعة و ( مطارزيا ) للشيخ محمد بن زايد .. وقال : الطريف ان المذكور وضع قبل ايام كتابا عن ( مذكراته ) بعنوان ( اعترافات اكاديمي متقاعد )  لم يتطرق فيه الى الدور المخابراتي والاستخباراتي الذي لعبه في السبعينات واوائل الثمانينات













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية