اشهر ممثلة اغراء في السينما العربية ... صارت اخونجية


September 20 2008 17:30

رغم اعتزالها الفن منذ ما يقرب من ثلاثين عاما بعد فيلم "حياتي عذاب" عام 1979 فإنها لا تزال تتابع عن كثب الحالة الفنية عموما, والدراما التلفزيونية خصوصا.هند رستم تعتبر أن صناع الدراما التلفزيونية حاليا مجرد تجار لأنهم - بحسب رأيها - يضعون الإعلان نصب أعينهم أثناء صناعة أي عمل درامي, ولا يشغلون بالهم بالمشاهد ومدى استفادته من تلك الأعمال, كما أن معظم الأعمال تحكي قصصاً عن القتل والسرقات, في حين اختفت الفوازير وحكايات ألف ليلة وليلة, وغيرها من الأعمال المبهجة

واضافت أحاول مشاهدة التلفزيون, لكنني لا أستطيع, لسبب بسيط, هو أن ??% من الأعمال المعروضة نكد وتراجيدي, فهي إما "سرقات أو قتل أو قضايا بسبب خلافات شخصية أو معارك على الميراث", للأسف الشديد أصبحت الشاشة الصغيرة تنقل مشاكل البشر في شكل حواديت, بدلا من أن تبث برامج مبهجة تنسيهم همومهم وآلامهم, والتلفزيون في الماضي كان أكثر إشراقا وبهجة, وكانت نسبة الأعمال الكوميدية أعلى, مثل الفوازير والاستعراضات المحترمة, وحواديت ألف ليلة وليلة, كما كانت هناك مسلسلات دينية قيمة.. بصراحة شديدة لست راضية عن معظم الأعمال التي يقدمها التلفزيون في رمضان جاء ذلك في حديث لها مع صحيفة »المصري اليوم« المصرية

وقالت ان المنتج والممثل يقع علىهما جزء من المسؤولية, وإن كان الجزء الأكبر على عاتق المنتج, الذي يفاضل بين الممثلين على أساس ما يحققه كل منهم من إعلانات, فيقال إن الممثل الفلاني يحقق إعلانات قيمتها كذا, لكن السؤال الذي يجب أن يجيب عنه ذلك المنتج هو ماذا يستفيد المشاهد في النهاية, وهذا المنطق في صناعة الدراما هو الذي أفسدها, للأسف هم لا يضعون المشاهد في اعتباراتهم أصلا, وكل ما يهمهم هو الربح, بصرف النظر عن القيمة الفنية لتلك الأعمال واضافت للأسف ليس لي أي أعمال تلفزيونية, وهذا يجعلني أشعر بالندم, لكن لا تنس أنني اعتزلت الفن وعمري 42 عاما, وكان كل تركيزي في السينما, لذا فكرت في تقديم عمل للتلفزيون بعد الاعتزال, وتحديدًا منذ 15 عاما, حين عرضوا على مسلسل "عائلة شلش" مع صلاح ذوالفقار, لكني اختلفت مع الجهة المنتجة على الأجر, لأنهم حددوا لي وقتها أجرا أقل من أجر فاتن حمامة, فرفضت وأسندوا دوري لليلى طاهر, وفي التوقيت نفسه عرضت على جهة إنتاج أخرى (من دبي) بطولة عمل تلفزيوني آخر لكني رفضته لضعف مستواه

وعن السينما قالت أتابع أفلام عادل إمام ويوسف شاهين قبل رحيله وتلميذه خالد يوسف فقط, باستثناء هؤلاء لا أشاهد أي سينما, لأن المستوى بصراحة شديدة أصبح مبتذلاً بدرجة لا تحتمل, وأنا لا أطيق أن أشاهد بطلة تمسك "شبشب" في يدها وتطارد البطل وتمطره بالسباب والشتائم التي نستحي منها, وهذا يحتاج لوقفة منا, لأننا فهمنا الحرية بشكل خاطئ

لو عرض على الاشتراك في عمل فني حاليا لن أقبل, لسبب واحد هو أنني عصبية للغاية, ولا أتحمل عدم الانضباط, وبالتالي لا أطيق أن أصل للبلاتوه وأنتظر حضور شباب الممثلين, فقد تعلمت الانضباط واحترام المواعيد من والدي الذي كان يعمل ضابط شرطة, لكن ما أسمعه حاليا عن إهمال المواعيد ومشاكل التصوير, كل هذا يجعلني أبتعد عن الوسط

وقالت لا أحب هذه الألقاب خاصة ملكة الاغراء ومارلين مونرو الشرق لأنني لم أكن ممثلة إغراء وإنما كنت ممثلة سينمائية توظف الإغراء في خدمة الدراما من دون ابتذال, وأعتقد أن مفيد فوزي هو سبب إطلاق تلك الألقاب على, وهذا لم يكن يرضيني

وعن امل الإخوان وطموحهم في الوصول للحكم قالت: وما المانع أن يتولى الإخوان الحكم?! إنهم مواطنون مصريون ولهم آراء يجب احترامها, ويعيشون بيننا طوال العمر ولم نشعر بأي أذى منهم, وبالتالي من حقهم كتيار سياسي موجود أن يكون لديهم طموح الوصول للحكم, فأنا أعتبرهم رمانة ميزان المجتمع, وسبب توازنه في مواجهة الانفتاح الزائد على الحد, وعموما أنا لست مع أو ضد أحزاب أو تيارات محددة وإنما مع التيار الذي يحقق الصالح العام ويبتعد عن الفساد

واضافت حتى لو كانت لهم تحفظات في الفن واوضحت: حتى لو فعلوا هذا بغرض الارتقاء بالذوق العام فليس عندي مانع, لأن حرية الفن الموجودة حاليا تحولت إلى ابتذال, هناك كوارث فعلا في أعمالنا الفنية, كيف يتبادل الممثلون الشتائم وحين نعترض يقال إن هذه هي الحرية, ليست الحرية أن نؤذي مسامع المشاهدين وإنما أن نرتقي بأذواقهم, وأنا في أحد الأيام استيقظت على ثورة قيل إنها انقلاب, فاتخذت منها موقفا محايدا لا معها ولا ضدها, ثم دافعت عنها حين تأكدت من حسن نوايا الثوار وأن هدفهم الصالح العام, أقصد أن تداول السلطة وارد وأن لكل تيار الحق في الوصول للحكم إذا كان لديه ما يفيد الشعب

واضافت: أرى أن الفقر ازداد فعلا لكن السبب ليس الحكومة, السبب هو زيادة تعدادنا السكاني, تخيل معي لو أن كل أسرة تلتزم بألا يزيد عدد أطفالها على اثنين, هل كنا سنعاني أزماتنا الحالية?! لا أعتقد, لأن التعداد سيكون أقل مما هو علىه الآن بكثير, وأنا لا أعفي الحكومة من تحمل المسؤولية, ولكن الجزء الأكبر يقع على عاتق الشعب وأنا واحدة منهم, وأعتقد أن الوعظ الديني يمكنه وضع حلول لتلك المشكلة باعتبار أن الشعب المصري متدين بطبعه









Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية