الافتتاحية : المفكر الاخونجي فهمي هويدي ينضم الى مدرسة حسام سويلم ويوسف الحسيني .. في التحليل الاستراتيجي للوضع في سوريا


October 24 2015 09:54

عرب تايمز - الافتتاحية

يكتبها : د. اسامة فوزي

انضم الكاتب والمفكر المصري الاخونجي فهمي هويدي الى مدرسة الخبير الاستراتيجي المصري حسام سويلم حين اعتبر عدم وضع باقة زهور على الطاولة التي جلس حولها الرئيسان بوتين وبشار الاسد دليلا على برودة اللقاء والعلاقات بين البلدين  ... وتفوق فهمي هويدي بهذا التحليل الاستراتيجي على  المذيع يوسف الحسيني الذي اعتبر ارتداء الرئيس المصري لبدلة زرقاء وهو يلقي خطابه دليلا على حياديته في الانتخابات  .. وكان الدكتور حسام سويلم قد اسس مدرسة التحليل الاستراتيجي الخنفشاري حين رد على سؤال حول منح نوبل للرباعية التونسية قائلا : دي ست عملت حاجات كويسية لبلدها وتستحق الجائزة

تحت عنوان ( لقاء بارد فى روسيا ) كتب فهمي هويدي يقول : زيارة الرئيس السورى حافظ الأسد إلى موسكو كانت ولاتزال أهم خبر عربى فاجأ الجميع وأثار دهشتهم. حتى وصفت فى أكثر من تعليق بأنها «زلزال سياسى»، تعددت الاجتهادات فى تفسير دوافعه وخلفياته ومقاصده

 لم يكتفي فهمي هويدي بارتكاب خطأ في اسم الرئيس السوري بشار الذي زار روسيا ( لانه ذكر ان حافظ الاسد هو الذي زار روسيا مع ان حافظ الاسد توفي قبل سنوات )  وانما نسخ تحليلات وردت في مقال فيصل القاسم عن اللقاء السوري الروسي بخاصة فيما يتعلق بالمترجم الروسي الذي جلس وراء بوتين واعتبر فهمي هويدي - والقاسم من قبله - ان هذا يعتبر دليلا على الاستخفاف بالرئيس السوري .. مع ان اي حمار يعلم ان المترجم يجلس على مقربة من الشخص الذي يحتاج الى الترجمة وليس العكس  والحوار بين الرجلين دار باللغة الانجليزية التي يتقنها الرئيس السوري ويجيدها اجادة تامة ويجيدها بوتين ايضا ولكن بدرجة اقل ... لذا احتاج بوتين الى مترجم رغم انه يتقن اللغة الانجليزية ولكن ليس  بمستوى بشار الاسد الطبيب الذي كان يعد لدراسات عليا في تخصص طبي نادر في لندن قبل ان يتولى الرئاسة 

يضيف هويدي في تحليله الاستراتيجي الحسام سويلمي :  وكان أكثر ما لفت الأنظار فى شكل الزيارة ليس فقط السرية التى أحيطت بها، ولكن أيضا أن الأسد ذهب وحيدا فى حين أن الجانب الروسى بدا وكأنه لجنة تحقيق واستنطاق، فإلى جانب الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، رأينا فى صور اللقاء وعلى طاولة المحادثات وزيرى الخارجية والدفاع الروسيين إلى جانب سكرتير مجلس الأمن القومى الروسى. وهو أمر غير مألوف فى الأعراف والبروتوكولات. كذلك لم نر علمى الدولتين ولا الزهور التى توضع بين الرئيسين، حتى المترجم جلس خلف الرئيس بوتين وكأنه جاء لينقل إليه أجوبة بشار الأسد حيث لم يكن فى الحسبان أن ثمة حوارا بين الجانبين

هذا هو التحليل الاستراتيجي الذي خرج به فهمي هويدي من لقاء القمة السوري الروسي  .. بينما على ارض الواقع يترجم الجيشان السوري  والروسي ( سلاح الجو تحديدا ) حجم العلاقة التاريخية بين الشعبين السوري والروسي وهي علاقة لا يفهمها خبراء الاستراتيجية  من طراز هويدي وسويلم وتوفيق عكاشة ومن لف لفهم .. هذه الايام

ما لم يفهمه المحلل الاستراتيجي الاخونجي هو ان هذه الزيارة ليست زيارة بروتوكولية عادية  يفرش فيها البساط الاحمر وتعزف فيها موسيقى القرب تحية للعلم و ( تطخ ) فيها المدفعية 21 طلقة تحية للزائر .. هذه زيارة خاطفة  لرئيس دولة تتعرض بلاده الى حرب كونية  ارهابية التقى خلالها  برئيس دولة حليفة له في حربه على الارهاب .. ومن الطبيعي ان تتم الزيارة بشكل سري ... وين الغلط

على فكرة .. وزير الخارجية الروسي لم يأكل بوظة بكداش في زيارته الاخيرة لسوق الحميدية في دمشق .. نرجو من المحلل الاستراتيجي فهمي هويدي ان يكتب لنا مقالة مطولة عن هذا الامر الجلل ومدلولاته

ولله في خلقه الاستراتيجيين شئون

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية