على ذمة الاندبندنت البريطانية : ثمانية امراء يعملون على اسقاط الملك سلمان وعزله وتعيين الامير احمد ملكا


October 24 2015 09:25

«قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إن 8 من 12 باقين على قيد الحياة من أبناء الملك عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية، يدعمون خطوة الإطاحة بالملك سلمان "الحاكم المتعثر"، ليحل محله شقيقه البالغ من العمر 73 عامًا، وذلك وفقًا لأمير منشق.وأدعى الأمير المنشق، أن أغلبية واضحة من رجال الدين الإسلامي الأقوياء في البلاد، المعروفين باسم العلماء، سيساندون انقلاب القصر لطرد الملك الحالي وتثبيت الأمير أحمد بن عبد العزيز، وزير الداخلية الأسبق.

الأمير، الذي عرفته الصحيفة بكونه أحد أبناء مؤسس المملكة، أضاف "العلماء ورجال الدين يفضلون الأمير أحمد، ليس جميعهم، ولكن 75% منهم".الإندبندنت" قالت إن دعم من رجال الدين سيكون أمرًا حيويًا لأي تغيير في المملكة، لأنه في النظام السعودي لديهم القدرة على إضفاء الشرعية الدينية وبالتالي الشرعية السياسية على القيادة.

وأوضحت أن هذا الكشف يوحي بأن هناك ضغوطًا متزايدة داخل الأسرة الحاكمة في السعودية، مما يذكر بالصراع داخلي على السلطة الذي اندلع منذ جلوس الملك سلمان على العرش في بداية هذا العام.وأشارت إلى أن الأمير مصدر هذه المعلومات نشر له في وقت سابق خطابين يدعو فيهم  العائلة المالكة لتغيير القيادة السعودية الحالية

وأضاف لـ"إندبندنت": "إما أن يغادر الملك المملكة العربية السعودية، وسيحظى بالاحترام داخليًا وخارجيًا البلاد، أو بدلًا من ذلك سوف يصبح الأمير أحمد ولي العهد، ولكن مع سيطرة ومسؤولية كاملة عن الاقتصاد والنفط والقوات المسلحة والحرس الوطني، ووزارة الداخلية، والمخابرات، في الواقع كل شيء"

وأشارت الصحيفة إلى التقارير الطبية للملك سلمان التي تفيد بإصابته بمرض "الزهايمر"، بالإضافة إلى تعييناته المثيرة للجدل، والحرب المستمرة والمكلفة في اليمن وكارثة الحج الأخيرة.كما أن صندوق النقد الدولي قد حذر، في وقت سابق هذا الأسبوع، من أن الأصول المالية للمملكة العربية السعودية قد تنفد من في غضون 5 سنوات ما لم تحد الحكومة بشكل كبير من إنفاقها، بسبب انخفاض أسعار النفط بالإضافة إلى الأثر الاقتصادي للحروب إقليمية.

وكان تعيينه لابنه، محمد بن سلمان 30 عامًا، في منصب ولي ولي العهد وجعله وزيرًا للدفاع، ليمكنه من شن حرب بـ"الوكالة" في اليمن ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، قد ساعد في تصاعدت التوترات.ويقال أنه أصبح يمتلك الكثير من السلطة والثروة منذ أن تمت ترقيته لهذا المنصب

وأضاف الأمير للصحيفة البريطانية "أي ورقة أو مكالمة هاتفية لوالده تمر من خلاله". مشيرًا إلى أن ولي العهد الحالي، محمد بن نايف 56 عامًا، وهو ابن شقيق الملك سلمان، هو أيضًا لا يحظى بشعبية

الصحيفة قالت إن الأمير أحمد، الرجل الذي تدعمه معظم أفراد الأسرة لتولي العرش، هو الابن الأصغر لمؤسس المملكة من زوجته المفضلة، حصة بنت أحمد السديري، وكان نائب وزير الداخلية لمدة 37 عامًا، وقضى أربع سنوات مسؤولًا عن المواقع الدينية في مكة قبل أن يعين وزيرًا للداخلية في عام 2012.وغادر المنصب بعد 5 أشهر، رسميًا بناءً على طلبه، وحل محله الأمير محمد بن نايف، إلا أن الأمير المنشق قال للـ"إندبندنت" إن أحمد غادر بعد خلاف بشأن معاملة المعتقلين السياسيين.

وأضاف: "الأمير أحمد يريد إدخال إصلاحات مثل حرية الفكر، وتطهير النظام القضائي وإطلاق سراح السجناء السياسيين الذين ليس لديهم أي علاقة بالارهاب، فهناك العديد من السجناء السياسيين في السجن منذ ما قبل عام 2001 بسبب رأيهم، أو نظرتهم المعتدلة للإسلام، فإذا كان الأمير لديه السلطة سيطلق سراح هؤلاء الناس".

وفقاً للأمير المنشق فإن الأمير أحمد، الحاصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية، يفضله رجال الدين وغيرهم داخل الأسرة المالكة بسبب خبرته المهنية وأسلوب حياته المعتدل، كما أن "أشقاءه الكبار يريدونه لأنه يتمتع بصحة وحكمه، كما أنه كان نظيفًا طوال حياته، ولم يتورط في أمور مثل القمار والنساء والشراب أو المخدرات".

وأضاف "الأمير أحمد يحب الصحراء والصيد والجلوس على البحر الأحمر أو في الطائف، بجانب الجبال؛ فهو متدين ولكنه منفتح، ويعرف اللغة الإنجليزية ويتابع أخبار العالم".وأشار الامير المنشق، إلى أن زوجة الملك الحالية الثالثة، فهدة آل هتلان، لها دور كبير، فهي والدة محمد بن سلمان ولها تأثير على والده، والملك يحبها، كما أنه يحب محمد بن سلمان، ولكن بسبب سوء صحتها، فإنها تقضي القليل من الوقت في المملكة العربية السعودية.

انقلاب القصر .. 1964

وفي عام 1964 تم عزل الملك سعود بعد صراع طويل على السلطة، عندما تحدث غالبية كبار أفراد العائلة المالكة والمؤسسة الدينية في المملكة بصوت واحد وقرروا سحب دعمهم، ويقول الأمير، بحسب الصحيفة البريطانية، إن شيئًا من هذا القبيل سيحدث مرة أخرى، قريبًا.وإذا كان الصراع من أجل الإطاحة بالملك سعود قد استمر عدة سنوات وأدى إلى توتر بين الجهات المسلحة الرئيسية في المملكة العربية السعودية: من الجيش ووزارة الداخلية والحرس الوطني، قبل مغادرته دون إراقة دماء.

ويتوقع الأمير المنشق أن يحدث الشيء نفسه هذه المرة، موضحًا إنه نوع من "الثورة الداخلية" مضيفًا "نحن نريد الإصلاح المالي والسياسي، وحرية الفكر وتنظيف نظام العدالة، وتحرير السجناء السياسيين والشريعة الإسلامية الصحيحة"

الصحيفة البريطانية نوهت إلى أن السفارة السعودية في لندن لم تستجب لطلب تعليق













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية