عادل حمودة يصفي حساباته مع هيكل فيتهمه بالعمل كمخبر للرئيس السيسي ... ويشتم الاهرام ارضاء للسفير السعودي


October 23 2015 03:09

عرب تايمز - خاص

استغل الصحفي المصري عادل حمودة ( الخناقة) التي وقعت بين رئيس مجلس ادارة الاهرام والسفير السعودي في القاهرة  في منزل السفير الجزائري ليصفي حساباته مع الكاتب والصحفي الكبير محمد حسنين هيكل وذلك باتهام هيكل - بشكل غير مباشر - بانه لعب دور المخبر وايصال اخبار الطوشة الى الرئيس السيسي واللعب على الحبلين

وقال عادل حمودة في جريدته ( الفجر ).أن أمر "المعركة الكلامية" بين الصحفي المصري والسفير السعودي بلغ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، عبر الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل، الذي رفع إلى "رئاسة الجمهورية" المذكرة التي كتبها النجار بما حدث، بناء على طلب هيكل، محذرة من أن يسهم هذا الأخير في "تحويل خلاف بين شخصين إلى أزمة بين بلدين"، على حد وصفها.

وروت صحيفة "الفجر" ما اعتبرته "حوار الكلمات الطائرة بين الصحفي والسفير" إذ كشفت "الفجر" أن الأمر وصل بين القطان والنجار إلى حد تطاير كؤوس المياه الفارغة، محذرة من "فجوة كبيرة في العلاقة بين البلدين"، بسبب ما حدث.في البداية، قالت الصحيفة إن الاثنين كانا ضيفين على السفير الجزائري نذير العرباوي، وإن الدعوة كانت على شرف وزير خارجية الجزائر الأسبق، ومبعوث الأمم المتحدة، الأخضر الإبراهيمي.

واضافت "كانت الجلسة ضيقة للغاية في منزل السفير الجزائري، وفيها خصَّ النجار المملكة العربية السعودية بالنقد، لا سيما السياسة الخارجية للمملكة، موجها حديثه للسفير السعودي، ومتهما السعودية بتقسيم سوريا واليمن، وقمع الثورة في البحرين، فطلب السفير السعودي من النجار أن يتحدث بلهجة خالية من الحدة، والتوقف عن توجيه الاتهامات، وهنا ثار النجار، ووجه حديثه للسفير: أنت مش هتعلمني أتكلم إزاي".وأضافت الصحيفة قائلة: "احتد النقاش بكلمات قليلة، وبعدها طارت العقول مع كؤوس المياه على منضدة منزل السفير الجزائري"، متابعة أن الأخضر الإبراهيمي لم يصدق ما شاهده، وذهب لكبير الجلسة محمد حسنين هيكل، وسأله: "من هذا الشخص؟" فرد هيكل ببراءة: "رئيس مجلس إدارة الأهرام"، وجاءته علامات الاستغراب على وجه الإبراهيمي قبل أن ينطق الرجل: "كيف يجلس مثل هذا على هذا المقعد؟" ولم ينتظر إجابة من هيكل، وعاد إلى مقعده.

وتابعت الصحيفة: "جاء إلى هيكل أيضا أحمد النجار، ورئيس تحرير الأهرام محمد عبد الهادي علام، ليستعينا به لمواجهة الأزمة، فطالبهما هيكل بكتابة مذكرة، ورفعها فورا لرئاسة الجمهورية، وهو ما يعني أن الأستاذ هيكل أرضى كل الأطراف التي جاءته تشكو، وتطلب العون، والنصيحة"، وفق الصحيفة.

الصحيفة اتهمت النجار هنا بأنه تجاوز دوره بصفة صحفي أو ممثل واحدة من أعرق الصحف في العالم العربي، وأنه بدلا من أن يستمع للضيف الكبير الأخضر الإبراهيمي، انخرط في التحليل، وتجاوز التحليل إلى السب والتطاول، وهو لم يتحمله السفير أمام أعين شخصيات مرموقة ومؤثرة"، ذاهبة إلى أن الصمت في حضرتهم على اتهامات "النجار" يعني الاعتراف بما يقول.وأخذت "الفجر" على النجار أيضا أنه لم يجرؤ على كتابة تحليلاته واتهاماته (للسعودية) في "الأهرام" التي يرأس مجلس إدارتها، متسائلة: لماذا تجرَّأ (النجار) على السفير، وعلى السعودية، في جلسة خاصة؟

ومضت الصحيفة في تساؤلاتها: "إذ كان (النجار) يملك من الحكمة ما يمنعه من النيل من السياسات الخارجية لبلد صديق على صفحات صحيفة الأهرام، فأين ذهبت الحكمة في لحظة المواجهة التي استدعاها بنفسه؟ وكيف لم تمنعه حكمته من تحويل جلسة ضيقة إلى فجوة كبيرة في العلاقة بين البلدين؟ جلسة ورط فيها بلاده في موقف قد لا تحتاج إليه، وورط بلاد صديقة في مشهد هي في غنى عنه في أوقات عصيبة على العالم العربي"، وفق قولها.

واتهمت الجريدة النجار بأنه "شخصية متناقضة أو غير أمينة في مواقفها وكتابتها، و"بياكل عيش"، مشددا على أنه ليس للمسألة علاقة بالمواقف والقناعات والنضال والغيرة على البلدان العربية، ولا بالأمن القومي المصري

وادانت الجريدة محمد حسنين هيكل، قائلا إنه: "من غير المقبول أو المفهوم تحول رجل حكيم بحجم الأستاذ محمد حسنين هيكل إلى محام لخصمين، وأن يسهم في تحويل خلاف بين شخصين إلى أزمة بين بلدين













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية