طرد هشام رامز من منصبه لانه خردق النظام البنكي المصري بقرارات هربت رؤوس الاموال الى الخارج


October 22 2015 08:41

أصدر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، قرارا  بطرد هشام رامز  رئيس البنك المركزي من منصبه وتعيين طارق عامر رئيس البنك الأهلي السابق، محافظًا جديدا للبنك المركزي، ويقف رامز وراء القرار الغبي بعدم السماح بايداع اكثر من خمسين الف دولار في الشهر والسحب باكثر من عشرة الاف دولار يوميا وبمعدل خمسين الفا في الشهر وهو قرار ادى الى هروب رؤوس الاموال من مصر.

ويقول مراقبون إن هشام رامز دفع ثمن فشل سياسة خفض قيمة الجنيه مقابل الدولار، في القضاء على السوق السوداء للعملة، حيث تفاقمت الفجوة بين السعرين، بعد 11 خفضا لقيمة الجنيه بلغ مجموعها نحو 12 بالمئة.وكانت معركة الدولار قد اتسعت بين هشام رامز ووزير الاستثمار أشرف سالمان، خلال فعاليات مؤتمر يورومني في مصر الشهر الماضي، حين أكد سالمان ضرورة أن يخفض البنك المركزي سعر الجنيه بشكل مناسب أمام الدولار، في ظل الظروف الاقتصادية المحلية والعالمية، ما أثار غضب محافظ البنك المركزي.وأصدر البنك المركزي بيانا في حينه أكد أنه المنوط فقط بالتحديث عن السياسة النقدية

لم تفلح جهود رامز في كبح جماح الدولار الذي لامست أسعاره في السوق الموازية نحو 8.59 جنيه للبيع، خلال تعاملات الأحد الماضي، وهو ما يعد أعلى مستوى لسعر صرف الدولار في السوق الموازية على الإطلاق.وشهد الاحتياطي النقدي محطات من الصعود والهبوط، منذ تولي فاروق العقدة منصب محافظ البنك المركزي في ديسمبر 2003، خلفا لمحمود أبو العيون الذي كان يشغل المنصب منذ أكتوبر 2001، حيث لامس الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية حينها نحو 14.8 مليار دولار.

وارتفعت الاحتياطات لتصل إلى نحو 35 مليار دولار في عام 2008 لكن الأزمة المالية العالمية أدت إلى تراجعها إلى نحو 31 مليارا في عام 2009. وسجلت الاحتياطات بعد ذلك ارتفاعا ملحوظا لتصل إلى أعلى مستوياتها في عام 2010 عند نحو 36 مليار دولار

وواجه هشام رامز تحديات كبيرة في السنوات الماضية بسبب الاضطرابات السياسة والاقتصادية، التي وضعته في اختبار أصعب من سابقيه بهدف إصلاح الجهاز المصرفي.ورغم نجاح العقدة فى إدارة عمليات الاستحواذ والدمج في عام 2006 لأربعة بنوك (الدقهلية والاستثمار والتنمية والنيل والبنك المصري المتحد) في بنك واحد هو المصرف المتحد، لكن تحديات رامز، كان على رأسها الانفلات الذي شهده سعر صرف الجنيه، مقابل سلة العملات الأجنبية، وفي مقدمتها الدولار الأميركي.

وأشارت بيانات البنك المركزي إلى أن الاحتياطي النقدي فقد نحو 11 مليار دولار من قيمته خلال العام الأول الذي أعقب الثورة، ما شكل تحديًا كبيرا، مع زيادة فجوة الاستيراد، وتصاعد الطلب على شراء القمح من الخارج لتوفير الخبز للمصريين.وقد أدى ذلك إلى تآكل الاحتياطي النقدي في عهد رامز ليسلمه لخليفته الجديد طارق عامر عند نحو 16.3 مليار دولار وفق تقرير البنك المركزي عن شهر سبتمبر الماضي.

وطالب عبدالمنعم السيد في تقرير أصدره مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية هذا الأسبوع بضرورة إقالة محافظ البنك المركزي المصري، لأنه فشل في إدارة منظومة سعر الصرف في مصر













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية