ستة واربعون شهيداًو1850 جريحاً منذ اندلاع هبة القدس


October 20 2015 09:47

قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد الشهداء الذين ارتقوا بنيران قوات الاحتلال «الإسرائيلي» واعتداءاتها واعتداءات المستوطنين منذ اندلاع «هبة القدس» مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في الضفة الغربية وقطاع غزة بلغ 45 شهيداً، إضافة إلى أسير قضى نتيجة الاهمال الطبي داخل مستشفى سوروكا «الإسرائيلي».
وأوضحت وزارة الصحة في بيان أصدرته أمس، أن من بين الشهداء 10 أطفال أصغرهم 16 شهراً، وأكبرهم 17 عاماً، 8 منهم في الضفة الغربية المحتلة واثنان في قطاع غزة.
وبلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة 31 شهيداً، وفي قطاع غزة 14 شهيداً، من بينهم أم حامل وطفلتها (4 أعوام)، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب داخل فلسطين المحتلة عام 1948.
وذكرت أن عدد الجرحى بالرصاص الحي والمطاطي والحروق وبالضرب من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين بلغ حوالي 1850 مصاباً، إضافة إلى أكثر من 3500 إصابة بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز السام.
وبلغ عدد المصابين بالرصاص الحي في محافظات الضفة الغربية حوالي 410 مصابين، فيما بلغ عدد المصابين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط حوالي 700 مصاب، فيما أصيب 160 نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب من جنود الاحتلال والمستوطنين، و10 فلسطينيين أصيبوا بالحروق.
وفي قطاع غزة، أصيب حوالي 290 فلسطينيا بالرصاص الحي، و70 بالرصاص المطاطي، ما يدلل على استخدام الاحتلال للذخيرة الحية بشكل مكثف في قمعها للمتظاهرين.
وقالت وزارة الصحة أنه تم رصد 136 اعتداء على الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف من قبل جنود الاحتلال، كان منها 165 إصابة لمسعفين ومتطوعين، و39 اعتداء على سيارات الإسعاف بالرصاص وقنابل الصوت والغاز، إضافة إلى 32 إعاقة وتأخير لوصول سيارات الإسعاف لنقل الجرحى.
واستنكر «مركز الميزان لحقوق الانسان» تواصل قوات الاحتلال تصعيدها واستهدافها للمدنيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة بحجة محاولات طعن وهمية للتستر على جرائم قتل ينفذها المستوطنون ومواصلة انتهاكاتها في قطاع غزة واطلاق النار على مدنيين لا يشكلون تهديدا لها.
وأكد الميزان مواصلة قوات الاحتلال «الإسرائيلي» إطلاق النار وقنابل الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في الفعاليات الشعبية التضامنية مع القدس والضفة الغربية.
وشدد «الميزان» على أن «ما تقوم به قوات الاحتلال يشكل انتهاكات جسيمة ومنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان».
في الأثتاء، قالت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، أمس، إن قوات الاحتلال «الإسرائيلي» اعتقلت 850 فلسطينياً منذ اندلاع هبة القدس الجماهيرية مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وأوضحت الهيئة في بيان، أن عدد الأطفال المعتقلين ارتفع إلى 300 طفل، أغلبهم يحتجز في سجني «عوفر» و«مجدو»، وعدد منهم في مراكز توقيف «حوارة» و«عصيون» و«المسكوبية».
وأكدت أن جميع المعتقلين تعرضوا للضرب والتنكيل منذ لحظة اعتقالهم، إضافة إلى استخدام أساليب بشعة خلال الاعتقال والاحتجاز كاستخدام الكلاب البوليسية خلال عمليات اعتقال الأطفال.
وطالبت الهيئة كافة مؤسسات حقوق الانسان في العالم، والبرلمانات الدولية، التدخل لوقف تشريع اعتقال أطفال تقل أعمارهم عن 14 عاماً ومحاكمتهم وزجهم في السجن.
وأكدت أن حكومة الاحتلال تعتقل الأطفال بشكل مستمر وتعرضهم للتعذيب والإهانات والضغوطات المستمرة، وتحاكمهم في محاكم عسكرية مع البالغين.
وكانت وزيرة القضاء «الإسرائيلية» إيلات شاكيد، أعربت عن نيتها تقديم مشروع قانون للكنيست «الإسرائيلي» يجيز اعتقال أطفال تقل أعمارهم عن 14 عاماً ومحاكمتهم وزجهم في المعتقل.
واعتبرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اعتقال أطفال قاصرين مخالف لاتفاقية حقوق الطفل العالمية التي تدين بشدة أي عملية احتجاز واعتقال للقاصرين، إضافة الى ما نصت عليه معاهدة مناهضة التعذيب، واتفاقيات جنيف، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وقواعد حماية الأحداث المجردين من حريتهم وغيرها من المواثيق التي تمنع احتجاز القاصرين وتعريضهم للاعتقال التعسفي.
وأشارت إلى أن «إسرائيل» قد صادقت على معاهدة حقوق الطفل عام 1991، إلا أنها لا تنفذ بنودها 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية