الشيخ الاردني عمر ابو طلحة يصف طعن المستوطنين بالعمل الهمجي ... ومفتي ( المسيحيين ) في غزة يرد عليه


October 17 2015 20:33

عرب تايمز - خاص

لا ندري من اين برز هؤلاء في الساحة الاردنية ومن ( بزرهم ) .. فبعد ان قال الشيخ احمد العدوان ان فلسطين لليهود وليست للفسطينين ... انضم اليه خطيب مسجد في عمان معروف بعلاقاته المشبوهة بالسفارة الاسرائيلية في عمان اسمه  عمر ابو طلحة الذي ندد بالانتفاضة الفلسطينية واعتبر طعن المستوطنين ( المسلحين بالرشاشات ) بالعمل الهمجي

الرد على الشيخ العميل جاء من راعي الكنيسة في غزة مناويل مسلّم، وقال عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات، وراعي كنيسة اللاتين بغزة، على صفحته في "فيسبوك": "يا سماحة الشيخ، أنا فلسطيني، ورجل دين مسيحي، أتحداك وأرد قولك إلى حنجرتك".وأضاف: "ما ترَكَنا العرب والمسلمون وحدنا في ساحة الجهاد لحماية أرض فلسطين والمسلمين، إلا لأنه خَفَتَ صوت الخطباء الوطنيين الأشراف، وعلت اصوات الخطباء الانهزاميين أمثالك".

ووصف مسلّم خطبة الشيخ عمر أبو طلحة، أحد خطباء المساجد في عمان، بأنها "لا تنسجم مع موقف الأحرار العرب والمسلمين والمجاهدين، وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني، ملك الاردن، ولا مع أحراره الذين خرجوا اليوم نصرة للقدس والاقصى المبارك".وخاطب خطيب المسجد قائلا: "كنت سأعفو أنا الفلسطيني عنك، وأتجاوز عن موقف سياسي لك، لو لم تتمادَ وتتجاسر بأن تتهم المقاتلين المجاهدين، الشهداء منهم، ومشاريع الشهادة فيهم، لو لم تنعتنا بأننا همجيون.. خسئت، فنحن سادة العرب، وأشراف قبائلهم؛ بَدْوِها وَحَضَرِها".

وتابع: "ليس غريبا على الجبناء أمثالك أن يعتبروا احتلال فلسطين بهذه الوحشية، وتهجير أهلها، واقتراف أبشع المجازر بحقهم، وقد تعمقت كجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية؛ أن يعتبروا ذلك حضارة وأخلاقاً، وأن يعتبروا مقاومة الاحتلال همجية".وتساءل مسلّم: "هل حصار غزة وتدميرها وقتل أهلها وجرحهم، وإعاقتهم، وترميل نسائهم، وتيتيم اطفالهم، وخوف صغارهم، وحرمانهم من الكهرباء والماء والدواء، وغير ذلك؛ حضارة وأخلاق وإنسانية؟ هل حفر الأنفاق، والتجارة وشراء السلاح وتدريب شبابنا على التصدي لجيش الهجوم الاسرائيلي بعد أن سد العدو والصديق والأخ علينا البحر والسماء والحدود؛ حضارة وأخلاق وإنسانية، أما التصدي لكل من آذانا همجية؟".

وتابع تساؤلاته قائلا: "هل إغلاق القدس وضمها وتهويدها واحلال حضارة بدل حضارتها، والحفريات وتهديد هدم الاقصى، ومنع المصلين من الوصول الى اماكن عبادتهم، وتغيير معالمها التاريخية والجغرافية، وترنسفير شعبها، وبناء مستوطنات رهيبة، ومنع التطور الفلسطيني فيها عمرانيا وتكنولوجيا وديموغرافيا وتعليميا، وتدنيس مقدساتها ومقابرها، وقضم أرضها وغير ذلك؛ كله حضارة وأخلاق وانسانية.. أما الجهاد من اجل القدس ان تبقى عربية، فذاك همجية ووحشية؟ وهل حرق أطفال الدوابشة وأبو خضير في دوما والقدس، والاعدامات الميدانية للشباب وحرق المساجد والكنائس؛ كل ذلك حضارة واخلاق وانسانية؟".

وأضاف: "خسئت، فلو لم يبق الا شعب عربي واحد ليحمي كل ارض العرب؛ فلن يكون الا شعب فلسطين، ولو لن تبق الا مدينة واحدة لتحمي القدس ومقدساتها وكل مقدسات العرب والمسلمين؛ فلن تكون غير القدس، ولم لم يبقَ الا اثنان لحماية الاقصى والقيامة؛ فلن يكونا الا انا منويل ومحمد".

وختم مسلّم بالقول: "بعد كلِّ ما حَلَّ بنا نحن الفلسطينيين من كوارث؛ فإني انا المسيحي أعلمك ما قال الله لنا نحن الفلسطينيين في كتابه العزيز - ولم يشملك أنت نداء الله ولا بركته: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).. وسنبقى نحن في أكناف بيت المقدس اهل الرباط ليوم الدين".

وكان الشيخ الاردني العميل قد وصف عمليات الطعن التي يقوم بها الشبان الفلسطينيون بـ"الهمجية الرعناء"، مشددا على أنّها لا تنفع المسلمين.وأثار الخطيب بفيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي ردود فعل واسعة، تستنكر مهاجمة المقاومين في أرض فلسطين في الوقت الذي هم بأمس الحاجة فيه إلى الدعم والمؤازرة. وأثار نشطاء مواقع التواصل تساؤلات حول توقيت مثل هذه "الدعوات المثبطة"، واصفين إياها بـ"المشبوهة"، ولا تخدم غير اليهود، على حد تعبيرهم.

وقال الشيخ الذي وصفه ناشطون بـ"السلفي" عمر أبو طلحة، في الدقيقة 18 و55 ثانية من خطبته المنشورة على "يوتيوب"، والمؤرخة بـ9-10-2015: ""أيها الحزبي! كفاءً حشراً بعقول الشباب المتوثب في فلسطين وغيرها... لن يقبل الله منك حتى لو كنت مخلصاً صادقاً".وتساءل: "هل أنتم أغير من الله على دماء المسلمين؟"، وأجاب نفسه: "هو أغير منا

وتابع خطبته قائلا: "النبي صلى الله عليه وسلم أغير منك على الدين وعلى الشرع، ومر على عمّار بن ياسر يؤذى ويضرب.. نحروا أباه وطعنوا الحربة في فرج أمّه حتى ماتت، فماذا فعل رسول الله؟ هل أسس جمعية لطعن اليهود في السر، هل أسس الجماعات والحزبيات التي تفرق الأمة..؟ كل ما فعله رسول الله أن قال اصبروا آل ياسر فإن موعدكم الجنّة".وخلص أبو طلحة إلى أنّ هذا ليس الوقت المناسب للتحرك ما دامت الأمة تعيش في حالة الضعف













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية