الصحفي المصري الكبير ابراهيم عيسى للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية : بتطعنوا الاسرائيليين ليه


October 14 2015 19:10

نشر الإعلامي المصري إبراهيم عيسى مقالا، بجريدة "المقال، التي يرأس تحريرها، تحت عنوان: "سكاكين المطبخ لن تحرر فلسطين"، حيث انتقد الانتفاضة الفلسطيينية الحالية وسلاحهم الأساسي الذي يعتمدون عليها وهو السكاكين.وتساءل عيسى قائلا" "بتطعنوا الاسرائيليين ليه ؟؟ بتطعنوا واحد ماشي بالشارع ليه؟؟ " وزعم عيسى ن انتفاضة السكاكين سوف تسئ للقضية الفلسطينية وانها لن تكون اقوى من تفجير اماكن اسرائيلية التي انتقدها ايضا في اشارة منه الى العمليات الاستشهادية.

وفي البداية قال عيسى: "الانتفاضة تحقق عند الفلسطيني الإفراج عن حمم غضبه، والصراخ في وجه ظالميه، حتى لو كانت دون نتائج، ولا خطة عمل، ولا سقف سياسي، ولا تدرج تكتيكي، ولا استراتيجية واضحة".وأضاف: "هذا يرشح انتفاضة الغضب لفشل جديد، إن اكتفت من انتفاضها بالغضب، خصوصا أن المشهد العربي المحيط بفلسطين مريع في هزاله، وهزله".

وتابع: "إذا كان التباهي الوطني، وتبديد الثروة العربية من أجل الحرب ضد بعضنا البعض، والزهو المثير للشفقة، ببطولاتنا في قتل بعضنا البعض.. فهل يمكن لتلك الدول أن تتضامن مع فلسطين؟".وأردف: "اتضح أن الدول العربية تدخر طائراتها ورصاصاتها ومدافعها بل ودماء أبنائها لتحارب جارتها العربية وأكمل: "هذا أمر يدفع إذن الفلسطينيين للتروي في الانتفاضة قليلاوتساءل: أليس على الفلسطينيين أن يتمهلوا قليلا في انتفاضتهم؟

وقال: "المؤسف أن الفلسطينيين حين يقررون الغضب (إن كان الغضب ينتظر قرارا أصلا)، إنما يطعنون الإسرائيليين بالسكاكين".
واستدرك: "اسمحوا لي -وسط حمى الغضب- أن أختلف على هذه الفعلة، وأكاد أشعر معها أنكم تخذلون قضيتنا النبيلة حين تستخدمون سكاكين لطعن عابري سبيل أو أفراد يمرون هنا أو هناك".
وتابع: "المقاومة إن كان، ولابد أن تكون مسلحة، فليس بتوجيهها إلى مدنيين عابرين بل إلى عسكريين محتلين

وأضاف: "أما أن يندفع أحدهم لطعن شاب إسرائيلي يمر في طريق أو مستوطن يعبر إشارة مرور، فهذا لا هو مقاومة، ولا هي نبالة، ولا هي تخدم قضية التحرر، ولا تعبر إلا عن سيل غضب غطى على العقل، فأعماه، وأغرقه".وتابع: "إن عمليات التفجير والتفخيخ للمقاهي والمحلات وللمركبات العامة الإسرائيلية، على كثرة ما حصلت في انتفاضات سابقة، أثبتت فشلها في أن تساعد قضيتنا بل أفشلتها، وكان لزاما على أي منا، وقد أيدنا حماسا وغضبا، أن نتحفظ على افتقادها للمبرر الأخلاقي، وإهدارها لقيم الإنسانية".وأكمل: "ليس بقتل مدنيي العدو يتحرر الوطن، وبالتأكيد فإن سكاكين المطبخ لن تحرر فلسطين

لكن عيسى أرسل في المقال نفسه، إشارة إيجابية إلى ضرورة توحد الدول العربية ضد الاحتلال الإسرائيليفقال: "إذا كنا نسمع عن الرغبة العازمة الصادقة المتوكلة على الله في إنشاء قوات عسكرية عربية مشتركة ذات قدرة عالية للتدخل السريع، ولكنها رغم فتور بعض الدول تجاهها، ليست مخصصة إطلاقا ضمن بنود عملها، وأهداف إنشائها، لمواجهة احتلال إسرائيل لفلسطين".وأضاف ساخرا: "هي مخصصة إذن للتدخل السريع (رغم بطء ثقيل في إنشائها) في شؤون حروبنا الأهلية، أما أن يتم توجيهها ضد عدو مشترك يحتل أرضا عربية فهذا المستحيل الرابع بعد الغول، والعنقاء، والخل الوفي

شاهد ابراهيم عيسى ونصائحه للشعب الفلسطيني بالتخلي عن مقاومة المحتل و( عابري ) السبيل من المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية والقدس

https://youtu.be/IwmezfT-KvE













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية