تصديقا لما قلناه عن ( الرشاوى ) الاماراتية للكتاب والصحفيين ... ابو ظبي تمنع مشاركة هذه القصيدة في مسابقة امير الشعراء


October 08 2015 07:35

عرب تايمز - خاص

رفضت لجنة التحكيم في مسابقة أمير الشعراء في أبو ظبي، قصيدة  للشاعر المصري مصطفى الجزار، وعنوانها :(كفكف دموعك وانسحب يا عنترة!!) والسبب الذي تعللت به لجنة التحكيم لرفض القصيدة هو "أن موضوعها لا يخدم الشعر الفصيح" !!!  مع ان القصيدة جميلة ومعبرة  فيها اسقاط تاريخي على واقع الامة التي هي ( عبلة )  من خلال الاشارة الى الجرائم التي ترتكب ومنها طبعا جرائم الطائرات الاماراتية في اليمن وليبيا وسوريا ... والقصيدة كانت ستقبل وقد تفوز لو مدح فيها الشاعر شيوخ ال نهيان او تغزل فيها بعبقرية محمد بن زايد الساقط اعدادية ...  وهذا هو نص القصيدة


كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة
 فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَة

 لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ
سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ الجوهرة

 قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا
 واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعذرة

 ولْتبتلع أبياتَ فخرِكَ صامتاً
 فالشعرُ في عصرِ القنابلِ ثرثرة

 والسيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ
فقدَ الهُويّةَ والقُوى والسيطرة

 فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها
 واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مقبرة

 وابعثْ لعبلةَ في العراقِ تأسُّفاً!
وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغرة

 اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها
تحتَ الظلالِ، وفي الليالي المقمرة

 يا دارَ عبلةَ بالعراقِ تكلّمي
 هل أصبحَتْ جنّاتُ بابل مقفرة؟

 هـل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ
 وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه؟

 يا فارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً
 عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه

 متطرِّفاً.. متخلِّفاً.. ومخالِفاً
 نسبوا لكَ الإرهابَ صِرتَ مُعسكَرَه

 عَبْسٌ تخلّت عنكَ.. هذا دأبُهم
 حُمُرٌ ـ لَعمرُكَ ـ كلُّها مستنفِرَة

 في الجاهليةِ..كنتَ وحدكَ قادراً
 أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَه

 لن تستطيعَ الآنَ وحدكَ قهرَهُ
 فالزحفُ موجٌ..والقنابلُ ممطرة

 وحصانُكَ العَرَبيُّ ضاعَ صهيلُهُ
 بينَ الدويِّ وبينَ صرخةِ مُجبرَة

 هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ
كيفَ الصمودُ؟ وأينَ أينَ المقدرة!

هذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
متأهبباتٍ..والقذائفَ مُشهَرَة

 لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى
 ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه

 يا ويحَ عبسٍ.. أسلَمُوا أعداءَهم
 مفتاحَ خيمتِهم، ومَدُّوا القنطرة

 فأتى العدوُّ مُسلَّحاً، بشقاقِهم
ونفاقِهم ، وأقام فيهم مِنبرَه

 ذاقوا وَبَالَ ركوعِهم وخُنوعِهم
 فالعيشُ مُرٌّ.. والهزائمُ مُنكَرَة

 هذِي يدُ الأوطانِ تجزي أهلَها
 مَن يقترفْ في حقّها شرّا..يَرَه

 ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ.. ودارُها
 لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه

 فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقدُ ساكناً
في قبرِهِ.. وادْعوا لهُ.. بالمغفرة

 عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ.. وريشتي
 لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المحبرة

 وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها
 تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ.. لِتَعبُرَه













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية