رغم خصومته الطويلة مع حزب البعث السوري وطرده من دمشق ... المناضل الفلسطيني بسام ابو شريف يحيي صمود الجيش السوري ويشيد بالتدخل الروسي


September 23 2015 01:52

المناضل الفلسطيني الكبير بسام ابو شريف لم يحسب يوما على النظام السوري وكان من اوائل المطرودين من دمشق ومع ذلك مثله مثل المئات من المثقفين الفلسطينيين وقف الى جانب سوريا والجيش السوري في مواجهته لحرب ارهابية عالمية تدعمها دول ما كان يسمى بالرجعية العربية وهي دول النفط

وقال ابو شريف لمحطة الميادين أن "صمود الجيش السوري والبطولات التي سجّلها مقاتلو حزب الله أفشلت مخطط التقسيم والتقزيم وقلبت موازين الصراع على الأرض، حيث أصبحت لجبهة المقاومة اليد العليا في الميدان"، وقال إنه "لأول مرة في تاريخ العلاقات الروسية العربية (وسابقا السوفياتية العربية) تتخذ روسيا قرارا بتغيير التفاهم الدولي السابق، بعدم تزويد المنطقة بأسلحة نوعية تمكّن الطرف العربي من تهديد أمن إسرائيل"، مشيرا إلى أن ذلك يدل بأن الرئيس فلاديمير بوتين وروسيا ماضيان في العمل المثابر لإلغاء معادلة مكّنت الولايات المتحدة من التحكّم بالعالم منفردة لعقود طويلة، إذ "لا شك أن اختيار سوريا لتوجيه لكمة قوية للولايات المتحدة كان قرارا مدروسا بدقّة، بحيث لا تتمكن الولايات المتحدة من الرد الفوري الموازي".و بحسب "أبو شريف"، فإن "هذا التحول النوعي يتطلب نهوضا عربيا سريعا، استنادا إلى صخرة الصمود العربية على الأرض السورية، والدعم الروسي الذي يصبّ في مصلحة الجماهير العربية ومصلحة روسيا"، معتبرا أن نهوضا شعبيا في فلسطين سوف يؤجج المواجهة ضد المخطط الذي بدأ بالانهيار وانضمام العراق حكومة وجيشا وشعبا لجبهة المقاومة المتحدة ضد الإرهاب والذين يرعونه، وهذا سيجعل المواجهة أفعل وأكثر تنسيقا وأقدر على تحقيق الانتصارات"، على حد قوله.

وأضاف أبو شريف: "لقد رفضت روسيا طلبات نتنياهو في ضمان عدم وصول أسلحة لحزب الله، ورفضت اعتبار الجولان أرضا إسرائيلية، واكتفت بالإشارة إلى ضرورة التنبّه لعدم التصادم، وأن سوريا لا تنوي فتح جبهة الجولان عسكريا".وحول مصر، أوضح أبو شريف أن "انضمام مصر إلى جبهة المقاومة أصبح شرطا ضروريا من أجل إنقاذ مصر، والرد المصري الرسمي غير مفهوم إلا من زاوية ضغط السعودية التي تحاول جرّ مصر إلى صراع اليمن"، متابعا بالقول: "سوف تشهد الساحة السورية محاولات يائسة لرفع وتيرة الهجمات الإرهابية وإرسال المرتزقة عبر تركيا ولبنان؛ بهدف إعادة الميزان إلى سابق عهده، لكن فات الأوان، وأصبح الميزان يتحول بتتابع لصالح قوس المقاومة، وعلى الشعب الفلسطيني أن يعي أن هذه هي لحظة النهوض في وجه الاحتلال ومحاولات تهويد الأقصى وابتلاع كل فلسطين













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية