الملياردير المصري نجيب ساويرس يكتب مقالا عن ابراهيم عيسى في جريدة الاخبار المصرية


September 21 2015 10:45

عرب تايمز - خاص

كشف رجل الأعمال نجيب ساويرس، مالك قناة اون تي في عن سبب رحيل  الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى عن القناة، في مقال صحفي بجريدة الأخبار، اليوم الأحد.ومدح ساويرس عيسى وثراء ثقافته الدينية والتاريخية والسياسية وتصديه للإخوان، موضحا أن عيسى: "قرر ترك اون تي في خوفا علي من تبعات انتقاده لبعض الأحوال الحالية بشجاعته المعهودة، فهو يري أني لا أريد الدخول في مواجهة نظرا لتركيزي على العمل الحزبي والتوافق الوطني، وأن المرحلة حرجة ولا تستحمل الخلاف، وكذلك موقفي من المملكة السعودية التي أري أن وحدة الصف معها في هذه المرحلة الحالية لا بديل عنها، وأن تناول الفكر الوهابي لا داعي له، فإن حالة الحرب حولنا لا تحتمل إلقاء اللوم وبذر الانقسام".

ونوه ساويرس في المقال إلى أنه قرر أن يحول قصة عيسى (مولانا) إلى فيلم سينمائي، وقال "مولانا باختصار قصة تدور حول أحد شيوخ التليفزيون ومدى تأثيره على الشعب وعلاقته مع السلطة وتعاونه معها، وما يدور داخله من صراع نفسي وداخلي بين صحيح الدين وما يتم تناوله لكسب شعبية لدي المواطن البسيط. الفيلم سيناريو وحوار إبراهيم عيسى ومجدي أحمد علي، وإخراج مجدي أحمد علي،وبطولة عمرو سعد ودرة، والإشراف على الإنتاج لمحمد العدل".وأضاف: "وعلى الرغم من أن كل تجاربي السابقة في مجال الإنتاج السينمائي قد باءت بالفشل، إلا أني متفاءل جدا بنجاح هذا الفيلم لتميز كل العناصر المشاركة فيه

واختتم ساويرس المقال بقوله: "أما عنوان المقالة (إبراهيم عيسي وزيرا للتعليم والثقافة والإعلام) فهي أمنية أو تدبيسة لهذا العظيم أن يتولى منصب وزير التعليم والثقافة والإعلام بعد فوز حزبنا إن شاء الله في الانتخابات، إذا سمح لنا أن يكون لنا رأي في التشكيل القادم.. ويا مسهل

وهذا هو النص الكامل للمقال

 إبراهيم عيسي وزيرًا للتعليم والثقافة والإعلام

المتميزون في بلادنا أقلية..و لا اعرف من نلوم في هذا.هل نلوم نظام التعليم العقيم ومجانيته الوهمية..ام نلوم نظامنا السياسي الذي هو ايضا كالتعليم لم يتغير منذ ثورة يوليو 1952.. ام ان حالة نقص الثقافة والزيادة السكانية المضطردة التي أدت إلي تعميق المشكلات الاقتصادية والاجتماعية في مصر قد أدت بدورها إلي انخفاض الجودة وزيادة العدد.. غالبا هي كل هذه العوامل مجتمعة.

اما صديقي إبراهيم عيسي فلقد تخطي كل هذه العوامل وأصبح في رأيي عملة صعبة وشخصية فريدة في ذكائها وثقافتها وموهبتها.. ظهرت عبقريتها من خلال ثراء ثقافته الدينية والتاريخية والسياسية.. فلقد تبحر في تاريخ الأديان وخاصة الاسلام ودرس التاريخ السياسي فامتزجت رؤيته الحالية وأراؤه السياسية مع فلسفته الشخصية في الحياة لكي تقدم لنا عالما في الفكر خفيف الظل لكن عميق في المعني.. تستطيع ان تستمع اليه ساعة كاملة دون ملل او كلل.

لكن ما سر عشقي لهذا الرجل ؟ لقد تعرفت علي إبراهيم في عام ١٩٩٥ في ندوة عن التطرّف في جمعية التنوير التي أسسها مجموعة من مفكري هذا البلد واحتضنت بعد ذلك الشهيد فرج فودة ضحية التطرّف والجهل. ثم التقيت به مرة أخري عندما شرع في تكوين جريدة الدستور التي كانت بداية وباكورة الصحف الخاصة الناجحة لدرجة ان أصبحنا جميعا لا نستغني عنها وشجعته عليها إلي ان اختلفنا نتيجة قصة « المنشور الإرهابي» الذي تصدر الجريدة وتضمن التهديد باغتيالي ضمن ثلاثة رجال أعمال أقباط. وكان رأيي فيه انه مفبرك واصرت الصحيفة علي توسيع الموضوع وتزامن ذلك مع خلاف مع الحكومة لكثرة الهجوم عليها وأغلقت الدستور واتهمت انا من اخي وصديقي ابراهيم بأن لي دخلا في هذا متوهما وجود قوي لدي فرد من الشعب مثلي لا توجد أساسا الا عند السلطة.. فأثرت هذه الواقعة علي علاقتنا وابتعدنا إلا أني ظللت علي اعجابي به وداومت علي قراءة مقالاته.

وقد عدنا مرة اخري إلي صداقتنا القديمة خاصة في زمن الإخوان عندما تصدي إبراهيم في برنامجه لهم وكان علي رأس المهاجمين وكاشفا لعوراتهم. كما كان له دور أساسي في التوعية بأفكارهم المغلوطة واستئثارهم بالسلطة وعدم احترام مبادئ الديموقراطية التي أتت بهم إلي الحكم ! وقد زاد احترامي له فهو لم يعبأ بما قد يتعرض له من مخاطر ومضايقات في سبيل الحق والوطن !

هو الان قد قرر ان يترك قناة اون تي في خوفا علي من تبعات انتقاده لبعض الأحوال الحالية بشجاعته المعهودة فهو يري أني لا اريد الدخول في مواجهة نظرا لتركيزي علي العمل الحزبي والتوافق الوطني واني اري ان المرحلة حرجة ولا تستحمل الخلاف.. وكذلك موقفي من المملكة السعودية التي اري ان وحدة الصف معها في هذه المرحلة الحالية لا بديل عنها وان تناول الفكر الوهابي لا داعي له فان حالة الحرب حولنا لا تحتمل إلقاء اللوم وبذر الانقسام.. وهو علي حق في هذا الانتقال لبعض الأخطاء صدرت من إدارة المحطة..

وسيظل إبراهيم عيسي دوما صديقا ومثلا أعلي وقامة رفيعة… ومن شدة اعجابي بفكره وثقافته وتحليله لأمراض مجتمعنا من منظور مختلف فقد قررت ان احول قصته « مولانا « إلي فيلم سينمائي. و»مولانا « باختصار قصة تدور حول أحد شيوخ التلفزيون ومدي تأثيره علي الشعب وعلاقته مع السلطة وتعاونه معها وما يدور داخله من صراع نفسي وداخلي بين صحيح الدين وما يتم تناوله لكسب شعبية لدي المواطن البسيط. الفيلم سيناريو وحوار ابراهيم عيسي ومجدي أحمد علي..وإخراج مجدي أحمد علي وبطولة عمرو سعد ودرة والاشراف علي الإنتاج لمحمد العدل. وعلي الرغم من ان كل تجاربي السابقة في مجال الإنتاج السينمائي قد باءت بالفشل الا أني متفاءل جدا بنجاح هذا الفيلم لتميز كل العناصر المشاركة فيه.

اما عنوان المقالة.. فهي أمنية او تدبيسة لهذا العظيم ان يتولي منصب وزير التعليم والثقافة والاعلام بعد فوز حزبنا ان شاء الله في الانتخابات إذا سمح لنا ان يكون لنا رأي في التشكيل القادم.. ويا مسهل













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية