بعبوص المخابرات الاماراتية للدبابات الروسية المرسلة الى دمشق ... ماذا يعني


September 14 2015 22:52

عرب تايمز - خاص

نشرت جريدة العرب اللندنية التي تمولها هذه الايام المخابرات الاماراتية هذا الكاريكاتير وهو ( بعبوص ) للدبابات الروسية التي ارسلتها روسيا لدمشق .. وبقي ان تفسر لنا المخابرات الاماراتية معنى هذا الرسمة او الصورة بخاصة وان الامارات مولت ولا تزال - كما قال نائب الرئيس الامريكي في محاضرته الشهيرة - الارهابيين في سوريا

وكانت الولايات المتحدة قد اعلنت  أن روسيا أرسلت دبابات ومدافع إلى سوريا، فيما حذّرت الحكومة الألمانية من اختزال الصراع المعقد في سوريا إلى سؤال مفاده تخيير السوريين بين «داعش وبشار الأسد».وقال مسؤول أميركي، إن روسيا أرسلت مدفعية وسبع دبابات إلى قاعدة جوية في سوريا كجزء من تعزيزاتها العسكرية في هذا البلد. وأضاف المسؤول الذي لم يشأ كشف اسمه أن الدبابات السبع من طراز «تي 90» وصلت في الأيام الأخيرة، ولكن لم يتم نشرها خارج القاعدة الجوية قرب اللاذقية، على ساحل البحر المتوسط.

ويبدو أن المدفعية التي وصلت الأسبوع الماضي، تم إرسالها إلى هناك لحماية القاعدة وليس ما يدل على أن روسيا أرسلت طائرات مقاتلة أو مروحيات إلى سوريا. وتابع المسؤول: «يبدو، وجميع المؤشرات تؤكد ذلك، أن المدفعية مخصصة لحماية المطار».وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، إن التحركات الأخيرة لروسيا في مطار في سوريا، تشير إلى وجود خطط لإقامة قاعدة للعمليات الجوية.

وقال الناطق باسم البنتاغون الكابتن جيف دافيز: «نشهد تحركات لأشخاص وأشياء تشير إلى أنهم يخططون لاستخدام تلك القاعدة الواقعة هناك جنوبي اللاذقية كقاعدة أمامية للعمليات الجوية».

من جهتها، نقلت وكالة أنباء إيتار تاس الروسية، عن سفير سوريا لدى موسكو رياض حداد، قوله إن الحديث عن وجود قوات روسية على الأرض في سوريا هو «أكذوبة». في الأثناء، قالت ناطقة باسم وزارة الخارجية الألمانية، أمس، «ليس من سياستنا وضع الناس أمام أحد البديلين إما الأسد وإما داعش»، ما يعني تغيّراً في موقف ألمانيا باتجاه القبول ببقاء النظام السوري في أي تسوية مقبلة.وفي ردها على سؤال حول إمكانية أن يكون الأسد جزءاً من حل سلمي في سوريا، قالت إن بشار ونظامه يمكن أن يلعبا دوراً في «عملية انتقالية» في البلاد، مشيرة إلى أن الهدف هو خلق موقف يمكن للسوريين من خلاله اختيار حكومتهم بأنفسهم.

وفي لندن، قالت ناطقة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أمس، إنه يريد التوصل إلى توافق في الآراء لضرب «داعش» في سوريا، رغم انتخاب زعيم لحزب العمال المعارض لا يوافق على الحرب. وقالت: «رئيس الوزراء يعتقد أن هناك مبررات قوية تدعم التحرك ضد داعش في سوريا بالطريقة التي تتحرك بها المملكة المتحدة ضد التنظيم في العراق المجاور». وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إنه يتعين على فرنسا أن تشن ضربات جوية ضد تنظيم داعش في سوريا. وأضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس النيجيري محمد بخاري في باريس: «لقد أعلنا عن طلعات استطلاعية تسمح بالتفكير في شن ضربات إذا كان ذلك ضرورياً، وسيكون ذلك ضرورياً في سوريا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية