في اشارة الى جميع الدول العربية النفطية وفوقها الاردن ... نيتنياهو : زعماء عرب يؤيدون اسرائيل في الغرف المغلقة


September 13 2015 09:21

اختار رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن يكشف في زيارته للندن عن أن زعماء دول عربية يؤيدون، في الغرف المغلقة، الاعتراف بـ"إسرائيل" كدولة للشعب اليهودي.ووحسب صحيفة الاخبار اللبنانية أتى إعلان نتنياهو في مقابل الضغوط الاوروبية على "إسرائيل" من أجل دفع عملية التسوية، فيما يلقي نتنياهو المسؤولية على الطرف الفلسطيني، لكون الأخير لا يوافق على الشرط الاسرائيلي باعتراف فلسطيني بدولتهم كدولة يهودية

وكانت وسائل اعلام اسرائيلية قد كشفت النقاب عن ان ثلاثة من مستشاري نيتنياهو الامنيين ( من الموساد ) يعملون الان كمستشارين لمحمد بن زايد.وأشار نتنياهو، في تقرير قدمه إلى الصحافيين الاسرائيليين، إلى أن هؤلاء الزعماء العرب لا يجاهرون بهذا الموقف، في ضوء الجمود في عملية التسوية، وينتظرون أن تنضج الأخيرة، من أجل أن يعلنوا موقفهم.وكان اللواء السعودي المتقاعد أنور عشقي، المقرب من الاسرة الحاكمة في السعودية قد التقى علانية بالمسؤول الصهيوني دوري غولد مستشار نتنياهو وقال: لدينا مصالح مشتركة!
 ورغم أن نتنياهو لم يفصح عن هوية هؤلاء الزعماء، أشار اليهم بالقول إنهم الزعماء أنفسهم الذين يعارضون، مثله، الاتفاق النووي مع إيران، لكنهم يخشون الجهر بموقفهم.. وشدد نتنياهو على أن هناك "فجوة كبيرة بين ما نسمعه في الغرف المغلقة، وبين التصريحات العلنية".

وروى رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي أنه تحدث مع كاميرون عن الاتفاق النووي مع إيران، ودعا الى ما سماه "كبح العدوانية الايرانية".وربط نتنياهو بين هذا القرار وبين الاتفاق النووي، بالقول إنه "الى حد كبير، باتت إيران تشعر بأنها قادرة على القيام بذلك في ضوء الاتفاق. وأنا لم أتحدث حول ذلك فقط مع كاميرون، بل أيضاً مع جون كيري الذي سألتقي به في أيلول، خلال زيارتي الامم المتحدة".

وأضاف نتنياهو أنه تحدث مع نظيره البريطاني، ديفيد كاميرون، عن العلاقات بين أوروبا و"إسرائيل"، وتناول الانتقادات التي توجه في اوروبا لإسرائيل، مشيراً بالتحديد الى حركة المقاطعة، BDS، وإلى أنه في الوقت الذي يفرّ فيه الملايين من سوريا والعراق، يشتكون في أوروبا من "اسرائيل".وتناول نتنياهو قرار البرلمان الاوروبي، الذي عبّر عن دعمه لقرار وسم بضائع المستوطنات في الضفة الغربية، ودعا إلى تطبيقه في كافة أنحاء أوروبا.

وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان الأوروبي، وبأغلبية 525 نائباً ومعارضة 70 آخرين، وامتناع 31 عن التصويت، كان قد أقرّ وضع علامات على كافة بضائع المستوطنات في الضفة الغربية وهضبة الجولان المحتلتين، لتمييزها عن غيرها من المنتجات













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية