بعد ال حلس ... حماس تخوض حرب شوارع مع زعران ال دغمش التابعين لاسامة بن لادن


September 16 2008 10:15

 قتل 11 فلسطينيا وجرح أربعون على الأقل فى اشتباكات بين حماس وزعران ال دغمش التابعين لاسامة بن لادن وذكر شهود عيان أن الاشتباكات اندلعت خلال محاولة اعتقال أحد "المطلوبين"جنوب غرب غزة، وبينما سقط 10 جرحى من عناصر شرطة حماس، أكد ايهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية فى الحكومة المقالة لوكالة الصحافة الفرنسية "مقتل 11 فلسطينيا بينهم شرطى على الأقل فى الاشتباكات العنيفة

وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية  أن المطلوبين فى العملية الأمنية تم مقتلهم جميعا، وهم جميل وصائب وإبراهيم دغمش، كما أكد مقتل أحد أفراد الشرطة الفلسطينية الذين شاركوا فى اقتحام المنزل الذى تحصن به المطلوبون إضافة الى إصابة عدد آخر من أفاد الشرطة".وأفاد مصدر طبى وامنى فلسطينى أن الشرطى سامح محمود الناجى قتل بالرصاص فى الاشتباكات المسلحة، وأضاف االمصدر أن حوالى خمسة عشر فلسطينياً من الطرفين أصيبوا فى الاشتباكات المسلحة، وصفت جراح ثلاثة منهم بالخطيرة

واستخدمت فى الاشتباكات الأعنف منذ المواجهة بين حماس وعائلة حلس المقربة من فتح، القذائف والأسلحة الثقيلة، واوضح الشهود أن عناصر من الامن والشرطة التابعة لحماس تمركزوا على المفترقات والطرقات المؤدية الى منطقة العائلة فى حيى الصبرة وتل الهوى فى جنوب غرب غزة.وفشلت جهود الوساطة التى قادتها شخصيات فلسطينية فى إقناع المطلوبين بتسليم أنفسهم مع انتهاء المهلة التى منحتها القوى الأمنية للمطلوبين عند الخامسة من فجر الاثنين.وينتمى عدد من أفراد عائلة دغمش إلى تنظيم جيش الاسلام، لكن الناطق باسم الداخلية المقالة نفت ذلك.وينقسم باقى أفراد القبيلة بين مؤيد لحركة حماس ومؤيد لحركة فتح

وذكر شهود عيان أن عناصر من "جيش الاسلام" المعروف بقربه من افكار تنظيم القاعدة شاركوا فى الاشتباكات المسلحة، لكن مصدرا أمنيا نفى ذلك، وقال "لا علاقة لجيش الاسلام بهذه الحملة ضد المطلوبين للشرطة".ونسب لجيش الاسلام تورطه فى خطف آلان جونستون مراسل هيئة الاذاعة البريطانية "بى بى سي" فى مارس آذار 2007 حيث احتجز لاربعة أشهر قبل اطلاق سراحه بعد سيطرة حماس على قطاع غزة فى يونيو حزيران من العام نفسه.وشدد ايهاب الغصين على أن "العملية الأمنية كان هدفها الحفاظ على أمن وسلامة البلاد، ولا تستهدف عائلة معينة أو فئة معينة، بل هى عملية للقضاء على كل مصدر للفلتان الأمنى الذى يقوم به بعض الذين تسول لهم أنفسهم اللعب بأمن الوطن والمواطن

وكانت شرطة حماس قد نفذت الشهر الماضى هجوما واسعا على منازل عائلة النائب الفتحاوى أحمد حلس الواقعة شرق مدينة غزة، فقتلت 13 مواطنا غالبيتهم من أفراد حلس وإصابة 100 آخرين بينهم نساء وأطفال.وشوهت الاشتباكات المتواترة بين الفلسطينيين صورة الشعب المقاوم الذى يواجه قوة احتلال غاشمة هى إسرائيل، ومنذ الانقسام الفلسطينى العام الماضى ازداد الاحتقان بين الفصائل الفلسطينية، مما ساعد إسرائيل مواصلة مشاريعها الاستيطانية فى الضفة الغربية وتهويد القدس، والتلكؤ فى المفاوضات المفتوحة مع الرئيس محمود عباس.

وانعكس الوضع الفلسطينى المأزوم فى الداخل على وضع فلسطينيى الشتات، حيث أسفرت اشتباكات جرت فى مخيم عين الحلوة بلبنان ظهر الإثنين عن مقتل مسلحين من تنظيم "جند الشام" وأحد قادة حركة فتح.وقال منير المقدح المسؤول فى حركة فتح إن أحمد الحسن من جند الشام قتل فى هذه المعارك وأصيب أربعة أشخاص بجروح بينهم مدني.وكان مصدر فلسطينى أعلن فى وقت سابق أن الاشتباكات التى استخدمت فيها الرشاشات والصواريخ وقذائف الار بى جى اندلعت اثر مقتل عنصر من مجموعة جند الشام برصاص احد المقربين من حركة فتح

وكان مسلح قتل العنصر فى جند الشام عصام البقاعى داخل محل للالبسة يملكه والده فى المخيم فتوتر الوضع واندلعت الاشتباكات.وفى بيروت نفى محمد نزّال، عضو المكتب السياسى لحركة حماس بشكلٍ قاطع، ما أشيع عن اغتيال مدير مكتب خالد مشعل فى العاصمة السورية دمشق، واصفاً مثل هذه الأنباء بأنها "عارية عن الصحة".وفى تصريحٍ نشره "المركز الفلسطينى للإعلام" التابع لحماس قال نزّال:" إن الأنباء التى تردّدت حول اغتيال مدير مكتب رئيس المكتب السياسى خالد مشعل هى أنباء عارية عن الصحّة ولا أساس لها بالمطلق"، وتابع قائلاً: "هذه التصريحات تأتى فى سياق التضليل والتشويش وإثارة البلبلة

وأشار إلى أن هذه الإشاعة ليست الأولى من نوعها "فقد تمّ بثّ خبرٍ مكذوب مشابه لهذا الخبر قبل أشهر من الآن"، فى إشارة إلى وفاة الدكتور هشام أبو لبدة المسؤول الطلابى لحركة حماس فى سوريا إثر حادث سيرٍ أودى بحياته، وما تناقلته بعض وسائل الإعلام حينذاك.وأكّد نزّال أنّ "مثل هذه الأراجيف لن تنال من معنويات قادة حركة حماس وكوادرها، وأن تناقل مثل هذه الأخبار تثبت فقدان العديد من الوسائل الإعلامية لمصداقيتها