رعب وصراخ على متن طائرة الخطوط المصرية المتوجهة من نيويورك الى القاهرة بعد مطب هوائي خطير انحدر بالطائرة فجاة اكثر من خمسمائة قدم وعشرات الاصابات بين الركاب


September 02 2015 08:40

عرب تايمز - خاص

على غير توقع ودون تحذير مسبق من الكابتن بربط الاحزمة ( وقال ركاب ان الكابتن لم يكن اصلا في كابينة القيادة )  انحدرت طائرة مصر للطيران فجأة وهي على ارتفاع 35 الف قدم ليصاب الركاب بحالة من الرعب اعقبتها هستيريا صراخ بعد اصابة العشرات بجروح وكدمات وتبين ان الطائرة عبرت مطبا هوائيا هبط بها اكثر من خمسمائة قدم مرة واحدة وشعر الركاب بسقوط الطائرة المفاجيء وتعالت اصوات الصياح والصراخ قبل ان يعلن الكابتن ان الطائرة تعرضت لمطب هوائي مفاجيء وانها في حالة سليمة

الصحف المصرية اعتبرت ان الطائرة قد انقذتها العناية الالهية قبل هبوطها في مطار القاهرة حيث كانت اطقم الاسعاف بانتظارها وتم فتح تحقيق مع الطيار ومساعده لمعرفة اسباب هذا الهبوط وعدم تحذير الركاب منه ولما لم تعد الطائرة الى مطار نيويورك للتخفيف عن الركاب الذين ظلوا يعيشون حالة الرعب لاكثر من عشر ساعات حتى وصولهم مطار القاهرة

وصرحت مصادر أمنية بالمطار، أن قائد الطائرة قد أبلغ غرفة عمليات برج المراقبة الجوية بوجود مصابين على متن طائرة مصر للطيران رحلة رقم ٩٨٦ القادمة من نيويورك من ناحيته، صرح مصدر مسئول بشركة مصر للطيران أن الرحلة رقم القادمة ظهر الثلاثاء من نيويورك إلى القاهرة وعلى متنها 268 راكبًا تعرضت لمطب هوائي مفاجئ وهي ظاهرة جوية معروفة ونادرة الحدوث بهذه القوة، وقد تم التعامل مع الموقف بحرفية وتقديم الإسعافات الأولية لعدد 12 مصاب تعرضوا لإصابات طفيفة على متن الطائرة والتي لم يستدعي الأمر عودتها مرة أخرى إلى مطار نيويورك

وأعلنت سلطات المطار حالة الطوارئ، حيث توجه إلى هناك رجال الدفاع المدنى والإطفاء والحجر الصحي، حيث تبين إصابة عدد من الركاب بكدمات وسحجات بمختلف أنحاء الجسم إثر تعرض الطائرة لمطب هوائى مفاجئ، مما أدى إلى هبوط الطائرة حوالى ٥٠٠ قدم، حسبما ذكر قائد الطائرة.تم إجراء الإسعافات اللازمة للركاب فور الهبوط بمعرفة طبيب الحجر الصحي ونقل مضيفتين إلى مستشفى مصر للطيران

وكان في انتظار الرحلة بمطار القاهرة فور وصولها رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران ورئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية والعديد من مسئولي مصر للطيران بمبنى الركاب رقم 3 لاستقبال الركاب والاطمئنان عليهم مع تواجد مكثف من فرق العلاقات العامة والمحطة والأمن لتقديم كافة المساعدات الضرورية لركاب الرحلة وكذلك تواجد سيارات إسعاف لتقديم العناية الطبية للمصابين عند الحاجة

كما حضر وزير الطيران المدني إلى مبنى الركاب رقم 3 والذي أمر بسرعة نقل المصابين إلى مستشفى قريبة من المطار وعلاجهم على نفقة مصر للطيران وطالب بالتحقيق في الواقعة

بدورها نشرت جريدة الوفد المصرية تفاصيل مثيرة حول رحلة شركة مصر للطيران من نيويورك إلى القاهرة أمس الثلاثاء، والتي شهدت واقعة إصابة بعض الركاب نتيجة تعرض الطائرة لمطب جوي عنيف.

أكد مصدر مطلّع أن هناك الكثير من الأمور التي ينبغي توضيحها للرأي العام حول ملابسات الواقعة التي تعرضت لها الرحلةوقال المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، في تصريحات خاصة للأ"بوابة الوفد" اليوم الأربعاء: في البداية يجب التأكيد على أنه لا توجد ثوابت فيما يتعلق بالجو عامة والمطبات الجوية بشكل خاص، وهناك إجراءات متبعة قبل الرحلات من خلال الاطلاع على حالة الجو، وخرائط الطقس خلال الـ 24 ساعة التي تسبق الرحلة، وبالفعل تم ذلك في غرفة عمليات المطار، وخلال بداية الرحلة كان الطقس ممتازاً والرؤية واضحة تماماً.

وأضاف بقوله "في حياتي لم أر المشهد الذي وقع لنا في الرحلة، فقد تعرضنا لمطب هوائي شديد وبصورة مفاجئة، ويمكن وصفه ببساطة بأن ما تعرضت له الطائرة يشبه سيارة كانت تسير على سرعة 180 كيلو متر في الساعة وفجأة تتعرض لمطلب صناعي ثابت على الأرض، فماذا يمكن أن يحدث لها؟".وتابع "المطب الذي أصاب الطائرة جعلها ترتفع وتهبط بمعدل 250 قدماً، مما أصاب الركاب بحالة من الذعر، وارتطم بعضهم في المقاعد الأمامية لهم، مما أسفر عن إصابة بعضهم بجروح سطحية، باستثناء حالة واحدة فقط كان هناك اشتباه في إصابتها بخلع أو كسر في الذراع".

وقال إنه كان على متن الطائرة 3 أطباء متخصصين في مجالات الجلدية والأسنان والجراحة العامة، وأجمعوا على أنه لا يوجد ما يستدعي العودة إلى نيويورك أو الهبوط الاضطراري في أي مطار قريب، وأكد أن قرار العودة يكون مدروساً وليس بناءً على "طلب المشاهدين"، ولم يكن هناك ما يستدعي ذلك لأن الإصابات كلها كانت سطحية، ولم يكن هناك أي حالات مصابة بنزيف أو ما شابه ذلك.

وحول ما رددته إحدى الراكبات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بأن قائد الطائرة لم يكن موجوداً في كابينة القيادة، وأن الطائرة كانت خارج نطاق السيطرة لمدة 40 ثانية مما جعلها تهوي 700 قدم، قال المصدر "أنا آسف جداً.. هذا كلام جهلة.. لا يمكن أن تكون كابينة القيادة خالية.. وهناك مساعد الكابتن الذي يكون على نفس كفاءة قائد الطائرة، ويستطيع مواجهة كل الأمور الطارئة، كما يتم تشغيل الطيار الالكتروني أيضاً خلال الرحلات".

وكشف المصدر عن مفاجأة مدوية بقوله "الضربة العنيفة التي تعرضت لها الطائرة استمرت لمدة ثانية واحدة فقط، ولو ظلّت 5 ثوان فقط فإن الطائرة كانت ستسقط لا محالة، وكان الجميع في عِداد الأموات الآن".وأكد المصدر أن كابتن الطائرة اعتذر للركاب باللغتين العربية والإنجليزية على ما حدث، وقال إنه تم شرح الواقعة من خلال الإشارة إلى أن الطائرة مرّت بمنطقة ضغط جوي منخفض جداً، مما تسبب في هذا المطب العنيف.

وشدد المصدر في نهاية تصريحاته على كذب ادعاءات تم تداولها على صفحات "فيسبوك" فيما يتعلق بعمل المضيفات، حيث أكد أن الرحلة لا يمكن أن تُقلع دون وجود 6 حقائب للإسعافات الأولية وفقاً للمعايير الدولية، وأن ما تم استخدامه في علاج المصابين 3 حقائب فقط، وهو ما يثبت زيف المعلومات التي تحدثت عن قيام المضيفات بإحضار زجاجات كولونيا من دورات المياه 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية