هل اغتصب شقيق سوزان تميم خدامته وقتلها بحماية هشام طلعت مصطفى


September 16 2008 17:45

نقلت جريدة ( الدستور ) المصرية عن مصدر قضائي مطلع أن ضابط أمن الدولة السابق محسن السكري المتهم بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم في 28 يوليو الماضي بتحريض من رجل الأعمال المعروف هشام طلعت مصطفي، قد قام بتمثيل جريمته في ديكور مشابه لشقة تميم وللعقار الذي كانت تقيم به وقت حدوث الجريمة في دبي.وقال المصدر إن تمثيل الجريمة لم يستغرق ربع الساعة وأداها السكري ببرود أعصاب وسط حراسة مشددة حيث استقل المصعد الكهربائي ماراً من أمام كاميرات المراقبة بلا اكتراث وصعد إلي شقة المجني عيلها وطرق الباب وعندما فتحت له قام بطعنها بعدة طعنات في الصدر والرقبة لشل مقاومتها وقام بالإمساك بها من يدها بقوة نتج عنه كسر في أصبعها «الخنصر الصغير» ثم دفعها أمامه وأغلق الباب ثم ذبحها وقطع القصبة الهوائية وتركها غارقة في دمائها بعد التأكد من موتها

وأشار المصدر إلي أن هذا حدث مباشرة عقب اعتراف السكري بارتكابه الجريمة بتحريض من هشام طلعت مصطفي مقابل 2 مليون دولار، وقبل التحقيق مع «هشام» ثم تراجع المتهم عن اعترافه وغّير أقواله بعد ذلك، وقال: إنه لم يقتلها وإنما كان يرصد تحركاتها ويراقبها فقط، وبالتالي يكون تمثيل الجريمة دليل إدانة مشكوكاً فيه، وأضاف المصدر أن التسجيلات التي سجلها السكري لـ«هشام» علي هاتفه بخصوص تحريضه علي قتل سوزان تميم وإنجاز مهمة قلتها كانت دون إذن النيابة وبذلك تكون التسجيلات غير مشروعة

على صعيد اخر ذكرت جريدة ( المصريون ) الالكترونية ان المحامي نبيه الوحش تقدم ببلاغ للنائب العام ضد عبد الستار تميم والد المغنية اللبنانية سوزان تميم التي قتلت في دبي في يوليو الماضي، وابنه خليل عبد الستار تميم، ومخاطبة الإنتربول الدولي لتسليمها لمصر والتحقيق معهما إلى جانب رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، بتهمة جلب وتهريب هيروين إلى داخل البلاد، وقتل خادمة بعد اغتصابها على يد شقيق المطربة.وأشار الوحش في البلاغ - وفقا للمصريين - إلى قيام والد سوزان بجلب وتهريب الهيروين من لبنان لمصر عن طريق الدائرة الجمركية، حيث تم ضبطه وهو متلبس وفي حيازته المخدرات، لكن هشام طلعت مصطفى تدخل واستخدم نفوذه وأخرجه من القضية، ولم يعرف مصير المحضر، ملمحا إلى أنه ربما يمكن قد تم "دشت" المحضر من أساسه، بعد أن استغل رجل الأعمال نفوذه وسلطاته في عدم تحرير محضر ومساعدة والد "عشيقته" على الهرب من العدالة وعدم توقيع العقاب عليه


كما اتهم البلاغ، خليل تميم شقيق سوزان باغتصاب وقتل نادية ابنة مديرة منزل هشام طلعت مصطفى، وذلك بإلقائها من شرفة الطابق العشرين من الجناح الذي كان يقيم فيه مع شقيقته بفندق "الفورسيزون" على حساب هشام مصطفى، إثر مطالبتها له بالزواج منها حتى لا يفتضح أمرها، وعندما تقدمت والدتها ضد شقيق المطربة تدخل هشام أيضا لحمايته واستخدم نفوذه لحمايته ونجح في إسكات والدة الضحية.ويطالب البلاغ بمعاقبة والد سوزان وشقيقها على ارتكابهما جريمة جلب وتهريب المخدرات واغتصاب أنثى وقتلها عمدا مع سبق الإصرار والترصد، بمساعدة هشام مصطفى، وهو الأمر الذي يتطلب القبض عليهما وإحضارهما من لبنان عن طريق الإنتربول، واستدعاء هشام مصطفى من سجن طرة للتحقيق معهم في الجرائم المنسوبة إليهم، وتكليف المباحث الجنائية للتحري عن هذه الوقائع وسرعة تقديم كل من شارك وسهل وساعد على التستر عليها


وجاء في البلاغ أن "عبد الستار تميم قام بتكوين ثروة تقدر بـ 250 مليون دولار من المتاجرة بابنته سوزان التي كان يشرف بنفسه على إجراء عمليات التجميل لها، وتقديمها لأي صيد ثمين يدفع لها الأموال، وأن والد سوزان أجرى لها 12 عملية تجميل كان آخرها إجراء عملية تجميل في المؤخرة".وقال أيضًا إنه "كان يقدم ابنته لمن يدفع خلو رجل لجسدها وأنه كان على علم تام بعلاقاتها المتعددة التي وصلت إلى ألف عشيق طالما يقبض الثمن بالدولار".وطالب البلاغ بالقصاص من هشام مصطفى بتهمة استغلال نفوذه وسلطاته لحماية المجرمين من الإفلات من العقاب "جريا وراء شهواته ونزواته