في مصر .. جرائد تدفع الملايين لموظفيها دون وجود اعلان واحد فيها ... وجرائد تغلق ابوابها لانها مفلسة


August 31 2015 04:45

قال رجل الأعمال المصري صلاح دياب مؤسس جريدة المصري اليوم، أن أحد مؤسسي الجريدة وهو هشام قاسم أبلغه بأنه بمراجعة كشوف الإنتاج والمرتبات الخاصة بمؤسسة المصري اليوم تبين أن وجود العاملين بالمؤسسة لا يتناسب مع حجم الإنتاج، وهو ما يمثل عبئا ماليا على المؤسسة يدفعها للإفلاس.وأكد دياب أن الظروف الاقتصادية الحالية والتي أثرت على إيرادات الشركات والمؤسسات الإعلانية كان لها تأثير سلبي خاصة على المؤسسات التي لا تحظى بدعم مالي من الدولة، مشددا على أن أزمات الإعلام حاليا هي أزمات مادية بشكل أساسي.

وذكر دياب أن عدد العاملين بالمؤسسة قد تجاوز ستمئة فرد وهو ما يوازي 5 أضعاف العدد في نهاية 2006، وذلك دون زيادة في عدد الصفحات أو أي تغيير نوعي.وأضاف “600 موظف الآن يؤدون نفس العمل الذي كان يؤديه 120 موظفا عام 2004، مؤكدا أن ذلك دليل على التخلف الموجود في القطاع الخاص والعام.

وأنشئت صحيفة المصري اليوم عام 2004 ويرأس مجلس إدارتها صلاح دياب وهو رجل أعمال مصري، أما أول رئيس تحرير لها فكان أنور الهواري.ويعتبر مجدي الجلاد، أشهر رئيس تحرير للجريدة منذ إنشائها عام 2004، قبل انتقاله للعمل رئيسا للتحرير في جريدة الوطن. يذكر أن رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس يمتلك حصة في رأس مال المؤسسة.

من جانب آخر، تببن الخسائر المالية الضخمة التي تتعرض لها الصحف، أنها تعاني أزمة كبيرة. وانعكست هذه الأزمة بوضوح في القرار الأخير لإدارة جريدة التحرير بإغلاقها وتسريح العاملين بها ونقل بعض المعينين على الموقع الإلكتروني وصحيفة أخرى تصدر برخصة أجنبية.

وبلغت خسائر جريدة التحرير خلال العام الحالي، وفقا للإدارة 50 مليون جنيه، واتخذ مالكها رجل الأعمال أكمل قرطام قرارا بإغلاقها. من جانبه قال الكاتب الصحفي بشير العدل مقرر لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة، إن مهنة الصحافة في مصر تحولت إلى عملية تجارية ذات أهداف اقتصادية وسياسية، يمارسها رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال الخاصة من ناحية، والدولة من ناحية أخرى، تحول فيها الصحفيون إلى أحد عوامل الإنتاج لتلك العملية التجارية دون النظر إلى الحقوق المادية والمهنية لهم، ودون النظر كذلك إلى طبيعة المهنة وآثارها السلبية على المجتمع.

ورفض العدل التعامل مع الصحفيين أو المتدربين الصحفيين على أنهم مجرد وسائل إنتاج، أو آليات لتحقيق أهداف اقتصادية وسياسية، لرجال الأعمال ولمصالحهم الخاصة، أو حتى للدولة، وأن يتم الاستغناء عنهم لانقضاء الهدف إما بالنجاح أو بالفشل، أو توظيفهم لأهداف غير مهنية.وشدد العدل على ضرورة وجود مظلة مهنية وقانونية تحمى الصحفيين من مخاطر التسريح والتشرد، والاستقطاب السياسي، داخليا وخارجيا، وأن يكون حفظ حقوقهم المادية والأدبية من اختصاص الدولة وعدم تركهم فريسة لقذارة رأس المال الخاص.

ولم تتوقف الخسائر المالية على جريدة التحرير فقط بل تعرضت عدة جرائد لأزمات منها جريدة الوطن كما أغلقت جريدة الميدان

ونفس الأزمة تعرضت لها جريدة العالم اليوم وتم استبعاد العشرات من الصحفيين، وتقدم الصحفيون المفصولون بمذكرة إلى نقابة الصحفيين













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية