في مشهد مفضوح .. محمد دحلان يتفقد جريدة اليوم السابع المصرية ويصافح موظفيها ...نفرا نفرا


August 31 2015 03:59

عرب تايمز - خاص

بعد اقل من 48 ساعة من نشر مقال لكاتب مصري معروف في جريدة التحرير عن رشوة المليار دولار الاماراتية للصحف المصرية لشراء الولاءات وتوجيه الاعلام المصري لخدمة سياسات عيال زايد وفي مشهد مخجل استقبلت جريدة اليوم السابع المصرية تاجر السلاح محمد دحلان المكلف بتوزع الرشوة الاماراتية على الصحف كما يستقبل رؤساء الدول ونشرت الجريدة عشرات الصحف لدحلان وهو يتصدر اجتماعا لمجلس التحرير ومن حوله رئيس تحرير الجريدة واتباعه ( يخدمون ) على دحلان ويلتقطون الصور التذكارية معه وينشرون تصريحاته ضد رئيس السلطة الفلسطينية .. ولم يتضمن الحوار معه كلمة واحدة عن اتهامات الفساد والاختلاس الموجهة اليه وحتى تهم تورطه باغتيال المبحوح في دبي مع الموساد الاسرائيلي حيث كشفت شرطة دبي عن وجود اثنين من اتباعه دحلان بانتظار المبحوح في مطار دبي قبل اغتياله من قبل الموساد

حامل اكياس محمد بن زايد تفقد مكاتب الجريدة وموظفيها نفرا نفرا في مشهد مخجل ومعيب ارتضته الجريدة لنفسها في عملية تسول مفضوح على رؤوس الاشهاد

وللتذكير فقط برشوة المليار دولار الاماراتية التي اشار اليها صحفي مصري معروف قبل يومين .. نعيد نشر الخبر و المقال فيما يلي

جريدة مصرية : مليار دولار من الامارات لخردقة الاعلام المصري باشراف محمد دحلان .. ومليار دولار ثانية ولكن هذه المرة من السعودية


August 26 2015 08:39

 عرب تايمز - خاص

كشفت جريدة التحرير المصرية النقاب وفي مقال من حلقات كتبه الصحفي المصري وائل عبد الفتاح عن ان الامارات ضخت مليار دولار في الاعلام المصري اشرف على توزيعها محمد دحلان وان المليار ذابت في السوق الاعلامي مما يعني انها خردقته وان هناك مليار ثانية ستضخ قريبا ولكن هذه المرة من السعودية ...  وادى هذا الكشف الخطير من قبل الجريدة المصرية الى تفسير الكثير من الظواهر السيئة التي ظهرت على وجه وبشرة الاعلام المصري من صحف وفضائيات اكثرها مملوكة لامراء ورجال نفط وبعضها يدار علنا من قبل المخابرات الاماراتية ومن بينها مؤسسات صحفية وفضائية ودور نشر كاملة مثل تلك التي تحمل اسم البوابة او محطات من طراز الفراعين وما شاكلها

واصبحت صورة محمد بن زايد مثلا تتصدر غلاف مجلة مصرية تصدر عن شركة البوابة ... واصبح اي نقد يوجه من قبل صحيفة او فضائية لوزير مصري او للرئيس المصري يثير تساؤلات عن سبب غضب الامارات او السعودية من الوزير او من الرئيس ولم تعد تقرأ سطرا واحدا عن فضائح شيوخ النفط وامراء الزفة في الصحف المصرية اللهم الا في تلك التي يمتلكها مصريون وتعاني من ضيق ذات اليد في مواجهة هجمة نفطية يديرها محمد دحلان ( صبي ) محمد بن زايد وتاجر السلاح المعروف المتهم من قبل السلطة الفلسطينية بالاختلاس والتنسيق مع اسرائيل حتى ان محطة دريم افردت لدحلان ساعات وساعات للهجوم على رئيس السلطة الفلسطينية ولم تمنح دريم حتى للرئيس المصري مثل هذه المساحة  ...

 فتحت عنوان ( ماذا يحدث في الاعلام ) كتب الصحفي المصري وائل عبد الفتاح سلسلة مقالات .. هذا واحد منها

حكاية رقم 1 : تتسرب بهدوء: مليار «وفى رواية أخرى ٢ مليار» فى طريقها إلى سوق الإعلام، بهدف تغيير شكل وبنية «ماكينة» الإعلام

2 - الحكاية السابقة: المليار القديم «ولنسمِّه الأول».. استهلك كله حسب الحكايات، بعد فشل اتفاقات جديدة مع قنوات قديمة/ وظهور صحافة إلكترونية جديدة تتبع سياسة «الإغداق» و«الإغراق» لشفط الكفاءات الصحفية أو الكوادر المعروفة لتطعم بها فرق الحراسة الإعلامية القديمة التى كانت تعمل لحماية مبارك.

الإعلام بمفاهيمه القديمة كان من المفروض أن يتضخم مع «هجمة المليار» ليحقق مهمة مستحيلة.. هى ابتلاع السوق كلها ليتحكم المال القادم من أزمنة «مضادة للتغيير» كل الرسائل مع المجتمع لمنع أو قطع الطريق على التغيير.

ورغم أن هذا بدأ فى أوله ناجحًا/ ومسيطرًا/ ويثير الإحباط ويزرع اليأس.. لكنه فى النهاية: تفكير ديناصورات تتضخم قبل أن تنقرض.

3- على الهامش المثير: يقال إن المليار الأولى إماراتية.. والجديدة سعودية.. مع الأولى كان رجل الخفاء العظيم هو الفلسطينى الغامض محمد دحلان بينما كانت الواجهات من نصيب إيهاب طلعت.. لكن هذه التصورات المصيرية تخص جزءًا لا كل «كعكة» المليار.

4- الحكاية الأم: إنهم يصرفون المليار تلو المليار.. لتكتمل السيطرة على العقول والتصورات وطرق الحياة.. وهذا هو مفتاح الحكم وبوابته السحرية.. من يصرف ومن يسمح له بالصرف يتصور أنه ليُحكم السيطرة لا بد أن يكون له أذرع أخطبوط، وهذا الأخطبوط هو الإعلام.. هكذا تفكر الأجيال الجديدة من الأنظمة السلطوية «جمهوريات وممالك وإمارات».. وتدخل هذه الأفكار فى صور وأشكال وألعاب متعددة هدفها استعادة الجمهور وتحريضه ضد «التغيير».. وذلك عبر خرافة الفراغ العظيم فى الأدمغة المسترخية أمام الشاشات.. الخرافة اسمها: «حروب الجيل الرابع».. وهى أمريكية المنشأ «لكنها عن حروب أمريكا عبر الميديا لإسقاط الأنظمة دون أن يفكر حامل الخرافات لماذا تسقط أمريكا أنظمة تعمل بتصاريح أو توكيل منها؟»، دحلان مِن بائعى هذه الخرافة الكبار، ومعه فرقة كاملة من الكائنات المتلفزة، يبيعون الفكرة، لأنه ليس لديهم غيرها.

5- النميمة حاضرة: من سيسند آلية تصريف المليار الجديد؟ ومن سيحتل إمارة الخفاء؟ ومن سيتقدم للواجهات؟

6- قبل النميمة: مصدر حكاية المليار الجديدة، هو تأويلات وتفسيرات لبند من بنود الاتفاق بين الرئيس السيسى والأمير محمد بن سلمان ولى ولى عهد السعودية، ينص على تعاون إعلامى.

7- والأرض الخصبة للمليار: هى ما وصلت إليه الكيانات الحالية من جفاف، وطرد للجمهور، حيث استهلكت كل إمكاناتها، وفقدت فاعليتها، ولم يبق منها غير «قاذفات الشتائم» الذين يعملون جيدا، لكنهم غير قادرين على أدوار أخرى أكثر اتساعًا، خصوصا أن الموضوع سينتقل بعد قليل إلى معركة حول «الخيال».. وهنا سيلعب المليار على الإبهار.. كيف ترى البضاعة القديمة المستهلكة فى استعراضات مبهرة، وكيف تغرق شركة إعلانات جديدة السوق بما تعجز عنه الشركات الحالية «التى فقدت 400 مليون جنيه من الكعكة لصالح القنوات المصنفة درجة ثالثة.. وهى قنوات الأفلام» فالمليار الأولى وما حولها نجحت فى «إملال الناس من العبوات اليومية، وحصص التلقين، والطبل والزمر، والكلام الخائف.. الذى يبلع صاحبه أكثر من نصفه».. لم يعد فى السياسة إلا جمهور النميمة والشتيمة ومدمنو السفالة على الهواء مباشرة.. وهذا جمهور رجراج.. لا يشكل جسمًا سياسيا.

8 - والسؤال: هل يحتمل الوضع الإعلامى مزيدا من السيطرة؟ وإلى أى مدى؟

9- والأهم: ماذا يفعل المليار فى أبنية تنهار؟ هل هناك شىء أكثر من توريد ملاك جدد؟ وشركة إعلان هدفها الابتلاع؟ هل لديها غير وصفات الاستهلاك؟ وهل يمكن تطوير الإعلام بمنطق «التأميم» غير المعلن فى ظل اتساع تأثير «النيو ميديا» والتواصل الاجتماعى، وهى ميديا مهما كانت محاولات السيطرة عليه فهى بطبيعتها تميل إلى الخروج على السيطرة؟

 

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية