جريدة كويتية : كوماندوز امريكي لتحرير الانبار من داعش


August 30 2015 09:56

تدرس وزارة الدفاع الأمريكية، خيارات جريئة لدعم الجيش العراقي في مواجهة داعش الإرهابي في محافظة الأنبار، من بينها إرسال قوات قتالية خاصة للمشاركة في العملية البرية الجارية، وفقًا لصحيفة السياسة الكويتية.وقال مسؤول في حكومة الأنبار للصحيفة، اليوم الأحد، إن "العسكريين الأمريكيين أوصوا بتقاريرهم واقترحوا إرسال قوات قتالية أميركية قد يصل عددها في المرحلة الأولى إلى 2000 عسكري للقتال في الأنبار وتحقيق انتصار كبير وحاسم على داعش الإرهابي، سيما مع بروز معطيات على الأرض تظهر عجز القوات العراقية على تحقيق اختراق مهم وكبير في المعركة

وأضاف أن "الفكرة الأمريكية بإرسال قوات قتالية إلى الأنبار ستكون مرهونة بطبيعة القتال الحالي لتحرير الرمادي, ففي حال تعثرت هذه المعركة بحلول منتصف أو نهاية الشهر المقبل، يمكن أن يُتخذ قرار من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالمشاركة القتالية البرية للمرة الأولى في الحرب على داعش الإرهابي, كما أن الولايات المتحدة باتت تفكر بطريقة مختلفة للتعامل مع الحدود العراقية السورية وبالتالي يوجد توجه مستقبلي لنشر قوات أمريكية على هذه الحدود وربما يكون الموضوع له صلة بطبيعة الصراع في سورية وتطورات التسوية السياسية هناك".

واعتبر "المسؤول" أن "مشاركة العسكريين الأمريكيين بوضع الخطط القتالية والإشراف عليها مع استمرار الغارات الجوية, لم يعد كافيًا لأنه لم يساعد على تحقيق نتائج نوعية في المعركة التي تدور ضد داعش الارهابي حول عاصمة الأنبار, فالكلام عن قوات قتالية برية أمريكية تحول إلى توصيات تبحث في واشنطن من قبل كبار خبراء وزارة الدفاع وبقية الأجهزة الإستخباراتية الأمريكية".

وأشار إلى أن "أي قوات قتالية برية أميركية يتم نشرها داخل الأنبار ستشارك في الخطوط الأمامية لقتال داعش الإرهابي إلى جانب قوات نخبة عراقية أعدت خصيصًا لترافق القوات الأمريكية المرجح استقدامها إلى العراق لمقاتلة داعش الإرهابي, ولذلك التخمينات التي تفيد بأن هذه القوات الأميركية ستشارك في الخطوط الخلفية ليست صحيحة وغير واقعية لأن وجود الجنود الأمريكيين في الخطوط الخلفية قد يعرضهم لمخاطر أكبر لأن داعش الإرهابي غالبًا ما يلجأ إلى تنفيذ هجمات من خلف القوات العراقية عبر طرق الصحراء والحدود".

ولفت إلى أن "نوعية التدريبات التي يجريها العسكريون الأمريكيون سواء في قاعدة الحبانية, شرق الرمادي أو قاعدة عين الأسد, شمال الرمادي توحي بأن قوات عراقية أمريكية مشتركة ستقاتل معًا داعش الإرهابي، موضحًا أن الكثير من تمارين العمليات تتم بمشاركة قتالية أمريكية مفترضة, وهذا الأمر لا يحمل إلا تفسيرًا واحدًا، وهو أن في الحسابات الأمريكية يوجد سيناريو لمشاركة برية أمريكية في الحرب على داعش الإرهابي، وستنطلق هذه المشاركة من الأنبار في الفترة القريبة المقبلة, ولكن الموضوع حتمًا سيحتاج إلى المزيد من الوقت بالنسبة للأمريكيين".

وأكد أن "السبب الرئيسي وراء تكتم الأمريكيين عن سيناريو إرسال قوات برية أمريكية للقتال لتحرير الرمادي يتعلق بأن واشنطن حريصة على أن تمضي عملية تشكيل القوات العراقية بطريقة مهنية بصورة تصاعدية كي لا يفهم الطرف العراقي أن الولايات المتحدة ستقاتل هي داعش الإرهابي وبالتالي تتراجع تدريبات القوات العراقية أو تخف جديتها".













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية