شيخ سعودي اغتصب طفلته ثم قتلها .. فحوكم بتهمة الاسراف في التأديب ... وخرج براءة


August 30 2015 09:17

مازالت حالة الغضب هي السائدة في اوساط النشطاء السعوديين هذه الايام، بعد تبرئة القضاء السعودي للشيخ الوهابي فيحان الغامدي، الذي عذب واغتصب وقتل طفلته “لمى” ذات الخمسة اعوام، وفقا لما ذكره موكل القاتل المحامي منصور الخنيزان

وقال المحامي أن موكله تمت تبرئته من تهمة “القتل الخطأ”، وتمت محاكمته بتهمة “الإسراف في التأديب” فقط، والذي أدى إلى وفاة الطفلة، وأضاف “هي قضية تدخل ضمن قضايا العنف الأسري، وصدر عليه الحكم تعزيراً، وتم التصديق على الحكم من محكمة الاستئناف بعد تخفيض العقوبة، بما يتناسب والفعل الذي تم اتهامه به”.
مأساة الطفلة لمى تعود الى منتصف عام 2012 عندما اُدخلت الى المستشفى وهي تعاني من نزيف حاد تحت غشاء الدماغ، مع كدمة في الدماغ، ونزيف تحت العنكبوتية؛ نتيجة لتعرضها لكسر في الجمجمة، وكسر في الفقرة الرابعة من الفقرات القطنية في منطقة الظهر، وكسر في الساعد الأيسر، وحروق وكدمات متفرقة بجميع أنحاء الجسم بسبب تعرضها للكي، وتبين انها تعرضت لهذا التعذيب على يد والدها وزوجته التي تزوجها بعد ان طلق والدة لمى.
الملفت ان محامي القاتل، حذر كل وسائل الإعلام، التي سبق لها أن تناولت موضوع قضية موكله من عدم الخوض فيها مرة أخرى حتى لا تقع تحت طائلة المسؤولية القانونية، وأضاف “أنا بصدد إقامة دعاوى قضائية ضد جميع وسائل الإعلام، التي خاضت في القضية، وتعرضت لشخص موكله بالتشويه، والنيل من سمعته، وكذلك أي وسيلة إعلامية ستقوم بالتعرض لهذه القضية”.
الحكم الذي اصدرته محكمة في مدينة حوطة بني تميم (300 كيلو جنوب الرياض) اثار غضباً واسعاً بين نشطاء سعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حيث عبّر المغردون عن غضبهم حول هذه القضية، حيث اعتبروا الحكم تشويه للعدالة والإنسانية، وأن المجتمع السعودي يعيش ضمن منظومة تجره نحو السقوط الأخلاقي، متسائلين عن جدوى المسوغ الآن لأي امرأة أو فتاة أو طفل التبليغ عن حوادث وحالات العنف الأسري، مادام قتلهم يعد ضمن مجرد الاسراف في التأديب؟، وهل من الآن يعد الضرب والشتم والإهانة والحرق والحرمان من التعليم ضمن “التأديب العادي” من دون إسراف لأنه لم يسبب القتل؟، بل ان البعض اعتبر الحكم عودة لـ”وأد” الجاهلية.
والمعروف ان الشيخ الوهابي فيحان الغامدي له سجل إجرامي ومتورط في قضايا أخلاقية، وكان مدمناً على المخدرات قبل أن يعلن “توبته” ويتحول إلى نجم في مجال ما يسمى “الدعوة إلى الله” وداعية وهابي في الفضائيات السعودية.
ان ما ذهب اليه النشطاء السعوديون، هو عين الحقيقة عندما اعتبروا الحكم الصادر عن المحاكم الوهابية في قضية الطفلة لمى، هو عودة لممارسة ال”وأد” الجاهلية للبنات، ولكن ما تفعله الوهابية اليوم هو ابشع بكثير من قبح الجاهلية، فاذا كانت الجاهلية تبرر افعالها الهمجية بدفنها البنات احياء، بالخوف من “العار” و “الفقر”، فالوهابية اليوم بزت الجاهلية بافعالها وسلوكياتها المرضية، فالوهابية تقوم بتعذيب واغتصاب البنات قبل قتلهن، وهي افعال شنيعة لم يقدم عليها حتى عتاة الجاهلية في اكثر العصور ظلاما.
صحيح ايضا ان ما ذهب اليه النشطاء السعوديون من ان الحكم الصادر في قضية الطفلة لمى هو شرعنة حديثة لجريمة “وأد” البنات وعودة اخرى الى الجاهلية القديمة، ولكن هذا الحكم لا يجب حصره في قضية “الوأد” الخاصة بجريمة تعذيب واغتصاب وقتل الطفلة لمى وحالات اخرى مماثلة، فالوهابية تمارس عملية “وأد” ممنهجة للنساء السعوديات بشكل عام، فاذا كانت جريمة “واد” البنات في الجاهلية محصورة بالبنات التي تم “وأدهن” بعد ان هالوا عليهم التراب، من قبل اباء مجرمين قساة القلوب، فالوهابية اليوم تهيل تراب الحرمان والظلم والجهل والغباء والتعصب والتمميز والقسوة والعنف ضد النساء في المجتمع السعودي، ويتم حرمانهمن من ابسط الحقوق الانسانية وادناها حمل بطاقات هوية خاصة بهن او قيادة سيارة، فأي “وأد” اقسى من هذا “الوأد” الجماعي الذي يمارس ضد المراة السعودية من قبل اناس لا يقلون شذوذا وجهلا وتعصبا من السفاح السادي الشبقي المهووس فيحان الغامدي













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية