المخابرات القطرية تفتح مجددا ملف تحرير الرهينة الانجليزي في اليمن وتسخر من ولي عهد ابو ظبي وكذبته الكبيرة


August 28 2015 00:15

عاد موقع عربي 21 القطري الذي تديرع المخابرات القطرية الى اعادة فتح ملف الرهينة الانجليزي المختطف في اليمن لتكذب البيان الاماراتي ومزاعم تحرير المختطف بعملية كوماندوز اماراتية وتؤكد ان الامارات دفعت فدية لقبيلة يمنية ولم تحرر الرهينة بعملية عسكرية كما تزعم

ونسب الموقع القطري لمسئول في عدن قوله إن الإمارات دفعت على الأرجح فدية مالية مقابل تحرير الرهينة البريطاني روبرت دوغلاس، إلا أن المعلومة الأهم التي كشفها المصدر هي أن الرهينة الذي تم تحريره لم يكن محتجزا أصلا لدى تنظيم القاعدة كما أعلنت دولة الإمارات، وإنما كان لدى قبائل في صنعاء التي أصبحت منذ شهور تحت سيطرة الحوثيين الذين يسود الاعتقاد أنهم يقيمون علاقات قوية مع أبوظبي من خلال حليفهم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وبحسب المصدر فإن البيان الذي صدر عن تنظيم القاعدة والذي يكذب رواية الإمارات يؤكد هذه المعلومات، حيث نفى تنظيم "القاعدة" في اليمن أن يكون الرهينة البريطاني الذي تم تحريره قد كان محتجزا لدى التنظيم، فيما يقول مصدر "عربي21" إن القاعدة عادة ما تتباهى بعمليات خطف وقتل الأجانب لو كانت هي التي نفذتها، وهو ما يعني أن نفيها لاختطاف البريطاني دليل على أنه لم يكن بحوزتها فعلا.

وكان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أصدر بيانا الثلاثاء قال فيه: "نؤكد لوسائل الإعلام والرأي العام أن الخبر ليس صحيحا، وليس بحوزتنا رهائن بريطانيون، فضلا عن ادعاء حكومة الإمارات بأن قواتها الخاصة هي التي قامت بذلك"، ودعا بيان تنظيم القاعدة جميع وسائل الإعلام إلى "تحري الدقة في نقل الأخبار".

ويثير بيان "القاعدة" الكثير من الشكوك حول العملية الغامضة والتي لم تعلن الإمارات أي تفاصيل عنها، مكتفية بالقول إنها انتهت بتحرير الرهينة البريطاني المختطف لدى تنظيم القاعدة في اليمن، وهو ما نفاه التنظيم ذاته في البيان، فيما يؤكد المصدر اليمني الذي تحدث لــ"عربي21" أن البيان يؤكد فرضية أن الرهينة كان محتجزا في صنعاء لدى رجال قبائل، وأن تحريره تم مقابل فدية مالية دفعتها الإمارات.

ونقلت وسائل إعلام عن مصدر أمني في عدن ترجيحه عدم صحة المعلومات التي نشرتها الإمارات حول تطويق منزل ومداهمته لتحرير الرهينة البريطاني.ويطرح مراقبون سؤالا حول السبب في إخفاء الإمارات التفاصيل التي أحاطت بعملية تحرير الرهينة البريطاني بعد مسارعتها لتبني العملية والوقوف خلفها، ومسارعة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للاتصال هاتفيا برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لاحاطته علما بتمكن القوة الإماراتية في عدن من الوصول إلى المكان الذي كان الرهينة البريطاني محتجزا فيه لدى تنظيم القاعدة، بحسب ما أعلنت وكالة أنباء الإمارات "وام" في الخبر الذي بثته عن العملية.

وبحسب المصدر اليمني الذي تحدث لــ"عربي21" فإن المعلومات الشحيحة التي توفرت عن عملية تحرير الرهينة الإماراتي تؤكد أن قوات التحالف لم يتم إطلاعها على تفاصيلها، وهو ما يؤكد أن الإمارات تسعى إلى تصدر المشهد على الأرض في اليمن، والظهور على أنها تكافح الإرهاب بنجاح، كما أنها تريد أن تجير النجاحات في اليمن لصالحها، وخاصة أمام العالم الغربي، حيث أن الرهينة بريطاني ويستحوذ على اهتمام واسع في وسائل الإعلام الغربية.

وختم الموقع القطري خبره بالقول : تأتي هذه المعلومات لتؤكد ما نشرته "عربي21" سابقا، ومفاده أن الإمارات تسعى إلى تعزيز نفوذها داخل اليمن، ولجأت إلى المشاركة في التحالف والحرب ضد الحوثيين بعد أن أدركت بأن السعودية عازمة على الإطاحة بهم دون تردد، والإطاحة بالرئيس المخلوع علي عبد الله صالح













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية