اسرائيل تستخدم طائرة بلا طيار لضرب المتظاهرين في الضفة الغربية


August 15 2015 09:00

خرجت في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، أمس الجمعة، مظاهرات أسبوعية منددة بجدار الضم العنصري والاستيطان، وأصيب خلال تصدي قوات الاحتلال «الإسرائيلي» لها عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بالاختناق والرصاص المطاطي، في حين استخدم الاحتلال وللمرة الأولى طائرة من دون طيار في ملاحقة المتظاهرين.

وأصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق الشديد جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 13 عاماً لصالح مستوطنة «قدوميم» الجاثمة فوق أراضي القرية.
وأفاد منسق المقاومة الشعبية مراد شتيوي أن مواجهات عنيفة اندلعت عقب مهاجمة وحدات مختلفة من جيش الاحتلال للمسيرة بعد دقائق من انطلاقها استخدموا خلالها الأعيرة الحية والمطاطية وقنابل الغاز ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق بينهم أطفال ومتضامنون أجانب، فيما تعمد الاحتلال رش المنازل بالمياه الكيماوية ذات الرائحة الكريهة.
وكانت المسيرة قد انطلقت بمشاركة المئات من أبناء القرية الذين حملوا صور شهيدي عائلة الدوابشة الرضيع علي ووالده سعد اللذين ارتقيا بعد اعتداء نفذه مستوطنون متطرفون ضدهم في قرية دوما، كما رددوا الشعارات الوطنية الداعية لتصعيد المقاومة الشعبية ضد كل أشكال الاحتلال.
وأصيب العشرات بحالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مشاركتهم في مسيرة بلعين الأسبوعية، وقد أمطرت قوات الاحتلال المتظاهرين بالقنابل الغازية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بالانتهاكات «الإسرائيلية»، والمعبرة عن حماية الأطفال، ورفعوا الشعارات المعبرة عن التضامن مع الأسرى ونصرتهم وخصوصا الأسير المضرب عن الطعام محمد علان، وتوفير الحد الأدنى من احتياجاتهم، والداعية إلى الإفراج عنهم، ورددوا الهتافات المعبرة عن رفض الاحتلال بأشكاله كافة.
وقد أحضر جنود الاحتلال ولأول مرة معهم طائرة بدون طيار، وقد تحكموا فيها عن قرب، حيث كان الجنود يوجهونها لملاحقة المتظاهرين وتصويرهم، ومحاولة بث الذعر في نفوسهم.
ودعت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان على لسان منسقها عبدالله أبو رحمة إلى التصعيد ضد الاحتلال وحكومته المتطرفة التي تتسابق بصورة عنصرية في مصادرة الأراضي الفلسطينية وهدم البيوت التي عليها، وتهجير الفلسطينيين قسرياً لصالح بناء المستوطنات.
وقمعت قوات الاحتلال، مسيرة قرية النبي صالح الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان. وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال أغلقوا مدخل القرية ومنعوا المركبات من الدخول والخروج عبره، كما أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بالاختناق.
في الأثناء، أصيب متضامن أجنبي بجروح، إضافة إلى عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع جراء قمع الاحتلال مسيرة بلدة نعلين الأسبوعية السلمية، شمال غرب محافظة رام الله والبيرة بالضفة الغربية المحتلة.
وقال عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية محمد عميرة: إن قوات الاحتلال أطلقت وابلاً من قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى إصابة المتضامن بقنبلة غاز بقدمه، وتم معالجته ميدانياً من قبل طواقم الإسعاف الفلسطينية، بالإضافة إلى العشرات بحالات اختناق متفاوتة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية