الاحتلال الصهيوني يحاصر المدن والقرى بعد مواجهات دامية مع ابناء الشعب الفلسطيني


August 02 2015 10:39

شيع آلاف الفلسطينيين في مخيم الجلزون الشاب ليث الخالدي (16 عاما) الذي استشهد ليل الجمعة، برصاص القوات «الإسرائيلية» خلال مواجهات وقعت بالقرب من بلدة بيرزيت في الضفة الغربية.ورفع المشاركون في الجنازة رايات مختلف الفصائل الفلسطينية، فيما أطلق ملثمون النار في الهواء، متوعدين ب«الثأر».واندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال على أطراف المخيم بعد انتهاء الجنازة

وانطلق موكب التشييع الحاشد من مستشفى رام الله الحكومي، بمشاركة رسمية وشعبية فاعلة، وحضور العديد من القيادات الوطنية والسياسية والأكاديمية، حيث أجريت للشهيد جنازة عسكرية.وطالبت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، خلال مسيرة التشييع، دول العالم بحماية الشعب الفلسطيني من آلة الحرب والدمار «الإسرائيلية»، مستنكرة وقوف العالم متفرجا على حرق الطفل أبو خضير وما زال مصراً على صمته أمام إحراق الرضيع دوابشة وأسرته في دوما، واستهداف أبناء الشعب في كافة محافظات الوطن وآخرهم الشهيد ليث الخالدي.

وأكد مصدر أمني فلسطيني أن مواجهات حدثت في عدة مناطق تماس في الضفة الغربية مثل بيت لحم وعطارة ورام الله، بعد تظاهرات انطلقت احتجاجاً على حرق الطفل علي دوابشة وعائلته في قرية دوما في شمال الضفة فجر الجمعة.ونصبت خيمة عزاء للطفل علي دوابشة أمام منزله في قرية دوما شمال الضفة الغربية، زارها المئات من الفلسطينيين والمسؤولين، في حين لا يزال أبوه وأمه وأخوه بين الحياة والموت في المستشفى جراء اصابتهم بحروق خطرة

كما جرت مواجهات ظهر السبت بين مستوطنين يهود وفلسطينيين في قرية عصيرة الشمالية شمال الضفة الغربية. وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية إن عشرات المستوطنين هاجموا عدداً من المزارعين بالقرب من قرية قُصرة محاولين إجبارهم على ترك أراضيهم وعدم فلاحتها. وأضاف دغلس أن العشرات من أفراد لجان الحراسة المشكلة في القرية تصدوا للمستوطنين وأجبروهم على التراجع.

ولم يبلَّغ عن وقوع إصابات فيما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن عشرات الفلسطينيين أصيبوا بجروح طفيفة في مواجهات ليل الجمعة السبت في القدس الشرقية.

في غضون ذلك، طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس المجتمع الدولي بتصنيف جماعات المستوطنين «الإسرائيليين» كمنظمات إرهابية. وقال خلال اجتماع طارئ للقيادة الفلسطينية في رام الله: «نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة وأمريكا المنحازة دائما، بأن تسمي منظمات المستوطنين إرهابية لأنه لا فرق بين ما يسمونها إرهابية في العالمين العربي والإسلامي وهذه التي ربما هي أكثر سوءا». وقررت القيادة الفلسطينية في اجتماعها الطارئ التوجه إلى مجلس الأمن الدولي لطلب تحرك عاجل وفوري لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
من جانبها، أعلنت الأجهزة الأمنية الفلسطينية عزمها على «ملاحقة» المستوطنين المسؤولين عن هجمات على فلسطينيين بعد جريمة حرق الرضيع علي دوابشة.وقال المتحدث الرسمي باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري إن المستوطنين الذين «ارتكبوا جرائم إرهابية بحق أبناء شعبنا وخاصة جريمة حرق وقتل عائلة دوابشة في نابلس أصبحوا من الآن مطلوبين وملاحقين للأمن الفلسطيني.واضاف المتحدث «ستتم ملاحقتهم ضمن الاجراءات القانونية للدفاع عن حياة أبناء شعبنا وممتلكاته













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية