جريدة تمولها المخابرات الاماراتية تفتح ملف الصراع السني الاباضي في الجزائر .. ودور سلطنة عمان في هذا الصراع


July 30 2015 10:59

عرب تايمز - خاص

فتحت جريدة العرب التي تمولها المخابرات الاماراتية موضوع الصراع الديني بين السنة والاباضية في الجزائر وكشفت عن دور تقوم به سلطنة عمان ( وهي اباضية ) لحل الاشكال في الجزائر  وقالت الجريدة : سيخيم ملف الوضع في محافظة غرداية والظروف التي يعيشها أتباع المذهب الإباضي، على لقاءات وزير خارجية سلطنة عمان مع المسؤولين الجزائريين، باعتبار السلطنة مركزا محوريا للمذهب الإباضي، وبغض النظر عن ردود فعل الجانب الجزائري فإن الزيارة النادرة تعتبر وجها من أوجه تدويل الصراع الطائفي في المحافظة، بعد أن أدرجه مؤتمر الكونغرس الأمازيغي المنعقد مؤخرا في المغرب في خانة "الاعتداء والتعسف" ودعا إلى حماية "الأقلية الإباضية الأمازيغية
 
وقالت جريدة العرب : حل نهار أمس الأربعاء في العاصمة الجزائرية وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله، قادما إليها من المغرب، في زيارة كشفت عنها من قبل مصادر إعلامية مقربة من الحكومة، دون أن تكشف عن أجندة الزيارة التي قالت إنها كانت مبرمجة منذ أسابيع.
ويبدو أن هذه الزيارة مرتبطة بالوضع في محافظة غرداية (600 كلم جنوبي العاصمة)، ورغبة السلطنة في الاطلاع على المشهد الذي أفضت إليه ثلاث سنوات من المواجهات الدامية المتجددة بين الحين والآخر بين أتباع المذهبين السني والإباضي، باعتبار أن سلطنة عمان تعتبر العاصمة المركزية للمذهب الإباضي، وأبدت قلقا لما سوقته بعض الأوساط لتعرض أتباع مذهبها للاعتداءات المتكررة بتواطؤ من المؤسسات الرسمية.

وتعد الخطوة في رأي المراقبين نافذة على تدويل الصراع الطائفي في المحافظة، ووقوف العديد من الأطراف في حالة ترقب ومعاينة مستمرة له، مما يرجح فرضية الأيادي الأجنبية التي تريد تأزيم الوضع في المحافظة لضرب استقرار الجزائر، بحسب تصريحات مسؤولين سامين في الحكومة الجزائرية.

وأخذت التركيبة الإثنية والدينية لسكان المحافظة تتحول إلى ورقة مراهنة من طرف عدة تيارات سياسية ودينية منذ أشهر، وتجدر الإشارة هنا إلى تدخل قناة “اقرأ” السعودية في الصراع سنة 2013، وتأجيجها لخطاب الأحقاد والكراهية في أحد برامجها الذي استضاف عددا من شيوخ التيار السلفي، الذين وصفوا أتباع الإباضية بـ”الخوارج” و”الشيعة الصفوية” و”الخارجين عن الملة”، ودعوا إلى الوقوف في وجه مشاريعهم ومحاربة وجودهم

وتتزامن زيارة وزير خارجية سلطنة عمان للجزائر، مع سلسلة المحاكمات التي فتحها القضاء الجزائري منذ أسبوعين في حق من أسماهم بـ”المحرضين على الفتنة ودعاة المواجهة الطائفية بين أبناء المحافظة الواحدة”، حيث يواجه العشرات من نشطاء المذهبين تهما متنوعة، أفضت إلى إصدار أحكام بالسجن النافذ تترواح بين السنتين والثلاث سنوات، كما يواجه الناشط البارز في التيار الإباضي كمال الدين فخار تهما ثقيلة تصل عقوبتها إلى أحكام رادعة، خاصة وأن تحقيقات أمنية ذكرت بأن الناشط مرتبط بجهات أجنبية.

ولم تستبعد مصادر مطلعة أن يتم استعراض وضع الناشطين بين الطرفين، في ظل قلق غير معلن من طرف حكومة السلطنة على وضع وظروف نشطاء المذهب الإباضي، ورغبتها في الحصول على تطمينات جزائرية تنفي ما يسوّق حول الاعتداءات المتكررة والمبرمجة وتواطؤ مؤسسات رسمية في الأحداث، خاصة تلك التي سجلت مطلع الشهر الجاري وأدت إلى سقوط أكثر من 20 ضحية.

وقالت الجريدة الاماراتية التمويل  ان حكومة سلطنة عمان تولي أهمية لأتباع المذهب الإباضي في مختلف ربوع المنطقة العربية والإسلامية، حيث تكشف وثيقة زعمت الجريدة انها حصلت عليها  عن حملة إعلامية رسمية برمجتها الحكومة العمانية تهتم بالشأن الإباضي، وتعكف على إعداد مسلسل وثائقي حول “العلاقات العمانية الجزائرية، بني ميزاب نموذجا”، يتناول عدة موضوعات بين السلطنة ودول شمال أفريقيا والجزائر تحديدا، ويركز على ما تقول الوثيقة بأنه “وثائق ومخطوطات تحتفظ بها المكتبات الميزابية منذ حوالي ألف سنة”، بما يعني القرن الأول من عمر الدولة الرستمية في الجزائر التي تأسست في العام 900 ميلادي، إلى جانب معهد الحياة الموجود ببلدة القرارة الذي أسسه السلطان قابوس واتفاقية التوأمة بين محافظتي غرداية ونزوى













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية