رائعة الشاعر الفلسطيني الكبير عبد الوهاب القطب ... عن الشاطيء الفرنسي ... وزواره


July 29 2015 09:35

قد سألتُ البحرَ يوما في فرنسا

هل أنا يا بحرُ ضيفٌ فيكَ أمسى

ليسَ مهضوماً كمَنْ دسُّوهُ دَسَّا

ضحكتْ أمواجُهُ مني وقالتْ

لستُ أدري

كمْ ملوكٍ ضربوا عندكَ قبلي من خيامْ

طرَدوا السُّكَّانَ كالفئرانِ مثلي كلَّ عامْ

فلماذا احْترَموهمْ وَحُرِمتُ الإحترامْ ؟

أطْرَقتْ أمواجُهُ ثمَّ أجابتْ

لستُ أدري

أيها البحرُ أتدري كم ملايينَ صَرَفنا

وَبِشطآنكَ مَخْمورينَ عُرْياً كمْ وَقَفنا

فلماذا رَشَقونا وبِماذا قدْ قُذِفنا ؟

ما الذي جاءَ بِظَهري ؟ قال إني

لستُ ادري

أنتَ يا بحرَ فرنسا لِجَمِيلي ناكرُ

أنتَ لمْ يَأتِكَ مِثلي مَلِكٌ أوْ زائِرُ

فلماذا تزْدَريني وَكَأنِّي فاجِرُ

قالَ إنْ كنتَ إلى الآنَ بِلا مَعْرِفةٍ ،

صَيِّفْ إذاً في بحرِ غيري

لستُ أدري













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية