ملك الاردن خرج في 23 حزيران يونيو ... ولم يعد


July 22 2015 10:22

عرب تايمز - خاص

اعتبر النائب في البرلمان الاردني بسام البطوش ( وممثل المخابرات فيه ) ان تساؤل الاردنيين  على مواقع التواصل الاجتماعي عن مكان وجود الملك ( ولدنة وقلة حيا ) مشيرا الى ان من حق الملك ان يأخذ اجازة دون ان يخبر شعبه اين يقضيها ... وكان الكاتب علي سعادة قد نشر مقالا بعنوان ( اين الملك ) سرعان ما غير عنوانه بعد ساعات من نشره الى ( حق الملك في الاجازة ) غمز فيه من سفر الملك الطويل خارج الاردن دون اصدار اي بيان عن مكان وجوده

وانتقد مواطنون اردنيو سفر  الملك منذ 23 حزيران يونيو الماضي لقضاء اجازة في اوروبا  وامريكا رغم تعرض الاردن لمخاطر غزو دعشاوي ولا يعرف الاردنيون اين يقضي الملك اجازته بعد تشديد اجراءات السرية على زيارات الملك الخاصة بخاصة بعد نشر عرب تايمز لصور الملك وزوجته وهما في شاليهات ويخوت في فرنسا واسبانيا وايطاليا .. وقد علمت عرب تايمز ان الملك موجود الان في ( ليك تاهو ) في نيفادا .. وهي مدينة للتزلج وتضم مجموعة كبيرة من كازيوناهات القمار

وقال سعادة : هل يحق للمواطن الأردني السؤال عن السبب وراء غياب الملك عن الظهور في وسائل الإعلام والقيام بواجباته الدستورية طيلة المدة الماضية التي تصل إلى نحو شهر تقريبا؟
وهل يحق للإعلام الدخول في تفاصيل الإجازات والسفرات الخاصة المتعلقة بالملك التي تقع خارج عمله الرسمي؟
أليس من حق الملك والعائلة المالكة أخذ إجازات سنوية وتمضية أوقات خاصة مع أفراد العائلة في أوروبا أو آسيا أو أي مكان سياحي آخر، تماما كما يحق لأي مواطن الترفيه عن نفسه والقيام بسياحة خارجية، وإزاحة أعباء المسؤولية والعمل عن عاتقه مؤقتا!
سنتفق أن الملك أو رأس الدولة في النهاية هو إنسان يمارس كافة الطقوس التي يمارسها أي شخص آخر، وبأن الإجازة حق له، كما أن من حقه تقاضي راتب أو أي مكافأة مالية يحددها القانون والدستور.
وسنتفق أن من حق الملك المحافظة على خصوصيته وخصوصية العائلة الحاكمة من أن تطالها الصحافة ووسائل الإعلام بأي شكل من الأشكال خاصة إذا كانت شخصية ولا علاقة لها بالدولة أو بالمهام الرئيسة الملقاة على عاتقه ضمن الدستور.
لكن هل يحق للإعلام الرسمي، أو إعلام الديوان الملكي أن يحجب عن الشعب أي معلومة تتعلق بجولات الملك الداخلية والخارجية أو حتى زياراته الخاصة خارج الوطن!
أيا كانت الإجابة فإن عدم توضيح أو نشر أي خبر يتعلق برأس الدولة ينطوي على تقصير، ما كان ينبغي أن يقع خصوصا وأن الأمر ترك للتأويل وللتهويل وللاستنتاجات الخاطئة، وكان بالإمكان تفادي الأمر بنشر خبر عبر وكالة الأنباء الرسمية يفيد أن الملك خارج البلاد في زيارة خاصة، وأن سمو ولي العهد يقوم بمهام الملك.
إن ترك أمور الدولة لكي يخوض فيها العامة أمر ينطوي على مغامرة ومجازفة خطرة، فبعض الذين يضعون «البوستات» والتعليقات على «الفيسبوك» أو»التغيردات» على «تويتر» أو الصور على «انستغرام» ليسوا على درجة عالية من الوعي، أو هم من الأشخاص الذين يسهل توجيههم وتضلليهم وبالتالي قد ينساقون وراء المبالغات والمعلومات غير الدقيقة وغير المكتملة.
وفي ظل الشفافية والانفتاح على المواطن العادي لا وجود للمبالغات والشائعات وحديث الصالونات السياسية والانتهازية والأجندات الخاصة.
إن قلق المواطن العادي مبرر فهو واقع في منطقة مضطربة وغياب بعض التفاصيل يخلق لديه مخاوف وهواجس طردها من مخيلته لا يكون سوى بالمكاشفة والمصارحة والشفافية التي قد تكون في نهاية الأمر عبارة عن تصريح صحافي لا يتجاوز العشرين كلمة، أو كلمة قصيرة من سطرين 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية