محمد يوسف امضى سبعة اشهر كاملة في عمان ... وعاد منها بلحية


July 19 2015 10:20

عرب تايمز - خاص

قالت مصادر في تنسي ان محمد يوسف عبد العزيز امضى سبعة اشهر كاملة في الاردن وعاد منها بلحية وتحاول مصادر التحقيق معرفة الامكنة التي تردد عليها يوسف في الاردن والجهات التي اتصل بها بخاصة وان الاردن تحول الى مركز لتفريخ الارهابيين واعضاء داعش يتظاهرون علنا في مدينتي عمان والزرقاء ومنظري الارهاب - مثل محمد المقدسي - يظهرون على شاشات التلفزيونات هذه الايام اكثر من نانسي عجرم وتنقل محطة الجزيرة اخبارهم اولا بأول بعد ان اصبح ياسر ابو هلالة - وهو اردني من معان - مديرا عاما للمحطة .. والمدير ( ياسر ابو هلالة ) كان قد هدد بحرق نصف مدينة عمان بعد ان اكل كفا من شرطي في مظاهرة وقبل تعيينه مدير لمحطة الجزيرة كان ياسر ابو هلالة يدير مكتبا في الرمثا لتهريب الارهابيين الى سوريا  تحت ستار صحفيين

https://www.youtube.com/watch?v=JfFTBxtU3uU

 بدورها اعلنت عائلة محمد يوسف عبد العزيز ان ابنها كان مصابا بالاكتئاب، ودانت "العمل العنيف الشائن" الذي قام به.وقتل اربعة من جنود مشاة البحرية الاميركية وبحار في الهجوم الذي تعتبره السلطات "عملا ارهابيا". كما جرح شخصان هما احد مسؤولي التجنيد في مشاة البحرية وشرطي. ومشاة البحرية الاميركية (المارينز) هم قوات خاصة منفصلة عن سلاح البحرية الاميركية.وقالت عائلة عبد العزيز في بيان أذاعه صحافي في الاذاعة الوطنية انه "ما من كلمات قادرة على وصف صدمتنا ورعبنا وحزننا"، مؤكدة ان "الشخص الذي ارتكب هذه الجريمة المروعة لم يكن الابن الذي عرفناه وأحببناه

وأضاف البيان "لسنوات عديدة عانى ابننا من الاكتئاب. ان حزننا يفوق الخيال لمعرفتنا بأنه عبر عن ألمه بهذا العمل العنيف الشائنوكان عبد العزيز (24 عاما) اطلق النار الخميس على مركزين عسكريين في مدينة تشاتانوغا، الاول مكتب للتجنيد لقوات المارينز والثاني مركز لقوات الاحتياط.وبعدما عبرت عن تعازيها لعائلات الضحايا، اكدت عائلة الشاب تصميمها على مواصلة التعاون مع السلطات

ويسعى المحققون الى معرفة دوافع الشاب في مهاجمة مركزين عسكريين في تشاتانوغا الخميس.وطلب مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) من وكالات استخبارات اجنبية مساعدته في معرفة تحركات ونشاطات عبد العزيز في الخارج بينما يدقق محللون في نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي

وعبد العزيز  اردني الجنسية مولود في الكويت وحصل على الجنسية الاميركية وقال رئيس بلدية تشاتانوغا اندي بيرك لشبكة سي ان ان الاخبارية ان "كل فرد في اداراتنا يشارك في هذا التحقيقالا ان مكتب التحقيقات الفدرالي حذر من استباق نتائج التحقيق بعدما تحدث مايكل ماكول رئيس لجنة الامن الداخلي في مجلس النواب عن هجوم "مستوحى من تنظيم الدولة الاسلامية".وقال المسؤول في مكتب التحقيقات الفدرالي ايد رينولد "حاليا، لا مؤشرات لدينا الى ان الهجوم مستوحى او موجه من قبل اي شخص آخر غير عبد العزيز.

وعلى اثر الهجوم سادت اجواء من الحزن على المدينة التي تضم 168 الف نسمة بينما دانت المنظمة الاسلامية لتشاتانوغا الكبرى الاعتداء والغت الاحتفالات بعيد الفطر احتراما لذكرى الضحايا.وخلال عطلة نهاية الاسبوع تكشفت تفاصيل عن هذا الشاب الذي ينتمي الى عائلة من الطبقة الوسطى تعيش في احدى ضواحي المدينة، والحائز على شهادة في الهندسة من جامعة تينيسي. وقد عرف بحماسه لفنون القتال.ويدقق المحققون في سفر عبد العزيز الى الخارج وتثير اهتمامهم خصوصا رحلة قام بها الى الاردن العام الماضي. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول رفيع المستوى في الاستخبارات ان عبد العزيز امضى "حوالى سبعة اشهر العام الماضي" في الاردن

واضافت الصحيفة ان المحققين مهتمون برسالة قد يكون مطلق النار وجهها الى صديق قبل ساعات من المجزرة، تتضمن حديثا نبويا نصه "من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب".ويبحث المحققون في حواسيبه وهاتفه وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي لتحديد ما اذا كان تواصل مع تنظيمات متطرفة خلال فترة تواجده في الاردن او اذا كان توجه الى سوريا.ويبدو ان سلوك والده كان عنيفا اذ تقدمت والدته بطلب طلاق في العام 2009 ثم تراجعت عنه لاحقا، وقد شكت من تعرضها هي واولادها الخمسة للضرب مرارا من قبل زوجها

وافادت معلومات ان والده خضع للتحقيق بشبهة ارتباطات بمجموعة ارهابية لكن تمت تبرئته في نهاية المطاف. وكانت صحيفة واشنطن بوست ذكرت ان يوسف عبد العزيز المولود في فلسطين خضع لرقابة امنية لبعض الوقت بعدما تبرع بالمال لمنظمات مقربة من حركة حماس التي تصنفها الولايات المتحدة "ارهابية".والمشكلة الوحيدة التي واجهها عبد العزيز مع السلطات كانت توقيفه في نيسان/ابريل بسبب قيادته السيارة بعد تناوله مشروبات كحولية

وقد عمل الشاب عبد العزيز في 2013 لمدة عشرة ايام في محطة بيري النووية في اوهايو شمالا الا انه لم يبق في الوظيفة لانه لم يستوف الشروط المقبولة، وفق ما ذكر ناطق باسم مجموعة الطاقة "فيرست انيرجي" المشغلة للمحطة.وفي واشنطن طلب وزير الدفاع اشتون كارتر وضع توصيات لتعزيز امن القوات والمدنيين في المنشآت العسكرية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية