مصادر فلسطينية : المخابرات الاماراتية اودعت كم مليون في حساب عبد ربه البنكي في عمان بعد لقاء الاخير بدحلان في ابو ظبي .. فقام ابو مازن بطرده من منصبه


July 12 2015 08:39

عرب تايمز - خاص

اكدت مصادر فلسطينية ان طرد عبد ربه من منصبه تم بعد وصول معلومات لرام الله ان عبد ربه طار سرا الى ابو ظبي  ( من عمان ) حيث التقى بدحلان وكمشة من ضباط المخابرات الاماراتيين وقيام ابو ظبي بتحويل كمشة ملايين لحساب عبد ربه في عمان

 ونقل موقع الخليج أونلاين عن مصادر اماراتية وفلسطينية أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، طلب من سفير فلسطين في الأردن، عطا الله خيري، أن يتقدم بطلب رسمي إلى محافظ البنك المركزي الأردني للحصول على كشف بحسابات وودائع ياسر عبد ربه، أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير سابقاً، وذلك في خضم الخلاف معه.إلا أن الحكومة الأردنية، بحسب المصادر، رفضت طلب عباس، وأبلغت السفير خيري أنها تحترم الخصوصية البنكية للأفراد والمؤسسات، ولا يمكن أن تقدم على أي خطوة تضر بمصداقيتها البنكية

وكان الرئيس عباس فصل عبد ربه من منصبه أمين سر للجنة التنفيذية، وعين صائب عريقات مكانه، بعد فترة خلاف ظلت نارها مشتعلة تحت الرماد، قيل إنها تعود لمعلومات وصلت لعباس عن لقاء عبد ربه في أبو ظبي بمحمد دحلان الذي يعتبر الخصم السياسي لـ"أبو مازن" والمفصول من حركة "فتح"، وكذلك علاقاته القوية مع سلام فياض، رئيس الوزراء السابق، واتهامه بتلقي أموال من دولة الإمارات العربية المتحدة.إلا أن عبد ربه عاد ليصف قرار إقالته من منصبه بـ"غير الشرعي وغير القانوني والمنفرد من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس"، وقال عبد ربه: "أنا متفاجئ من هذا القرار الفردي من قبل الرئيس محمود عباس، ولا أعلم إذا كان بالفعل قد تم التصويت عليه من كل أعضاء اللجنة التنفيذية أم أن الرئيس عباس أخذ القرار بشكل فردي

ورفض عبد ربه الحديث حول طبيعة الأسباب التي تقف خلف قرار إقالته، مؤكداً أنه لم يتغيب عن اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلا لجلستين فقط، ما يعني أنه لم يخالف النظام الداخلي للجنة الذي يتم بموجبه محاسبة أعضاء اللجنة المتغيبين لأكثر من ثلاث جلسات متتالية

شخصية دبلوماسية فلسطينية بارزة، فضلت عدم الكشف عن اسمها، أشارت لـ"الخليج أونلاين" إلى أن "الخلاف بين الرجلين تفجر قبل عدة أعوام، بسبب عدة مواقف، أهمها وجود خلافات حول توجه الرئيس عباس إلى الأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2012 لطلب الحصول على تصويت من مجلس الأمن على دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، ترافق مع عدم رضا الرئاسة الفلسطينية على تحركات عبد ربه الخارجية، خاصة في ظل ما يتردد عن إبقائه على علاقات قوية مع محمد دحلان جدير بالذكر أن عبد ربه يشغل منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ عام 2005، كما أنه شغل منصب رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية لسنوات قبل أن يقدم استقالته من هذا المنصب في شهر مايو/أيار من عام 2012













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية