فتش عن اصابع شيوخ قطر والامارات ... الفتنة وصلت الى الجزائر


July 12 2015 08:06

عرب تايمز - خاص

دفن سكان مدينة القرارة الجزائرية أمس السبت 14 قتيلاً من ضحايا المواجهات التي شهدتها ولاية غرداية الجزائرية منتصف الأسبوع الماضي، فيما وقف الفريق أحمد قايد صالح القائد العام لأركان الجيش على مدى الجاهزية لمواجهة الإرهاب بالصحراء. وتمت عملية دفن الضحايا وهم من أمازيغ بني ميزاب في هدوء تام، ولم تسجل أية أحداث لا في المقبرة ولا على طول الطريق إليها حسب ما أكد أحمد بابا موسى عضو خلية التشاور والمتابعة الخاصة بأحداث غرداية

وعلى الفور اشارت اصابع الاتهام الى شيوخ الامارات وقطر كجهات داعمة وممولة للفتنة والارهاب في الجزائر  وكانت مدينة بريان القريبة قد شهدت أمس دفن ضحية من العرب في هدوء مماثل

 وفي سياق متصل أوفد اللواء عبدالغني هامل المدير العام للأمن الوطني لجنة للتحقيق حول ما أثير عن تقصير الشرطة في واجبها بحماية الأشخاص والممتلكات خلال الأحداث التي اندلعت في مدن الولاية. وهاجم أحمد أويحيى الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي الذي يشغل أيضاً منصب مدير ديوان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من قال إنهم يثيرون الفتنة وينفخون فيها واعتبر ما جرى في الأيام الأخيرة مؤامرة لضرب وحدة البلد. وقال إنه لا يوجد أي مبرر يدفع إلى العنف بين الجزائريين. وكشف في خطاب ألقاه أمام قيادة حزبه أمس عن وجود جهات وأشخاص بغرداية يحاولون استدعاء التدخل الأجنبي إلى المنطقة تحت مسمى تقرير المصير

وكان الفريق أحمد قايد صالح القائد العام لأركان الجيش قد تنقل أول أمس إلى الصحراء واجتمع بالقيادة المحلية التي كلفها بوتفليقة بتولي شأن محافظة غرداية إلى أن تسترجع هدوءها. وعقد صالح اجتماعاً طلب فيه بتطوير القدرات القتالية لهذه المنطقة التي تقع على خط الصدام مع الإرهابيين القادمين من خارج الحدود خاصة من ليبيا. ووقف على جاهزية القوات البرية والجوية المرابطة بتلك المنطقة وأعلن عن قرارات بتعزيز قدراتها. ويؤيد الجزائريون عموماً سواء على الصحافة أو على مواقع التواصل الاجتماعي أو تصريحات الشخصيات السياسية تكليف الجيش إحلال الأمن في غرداية بالنظر لما تحظى به المؤسسة العسكرية من إجماع واحترام لدى كل الجزائريين.
وكان الأمن جلب 4 آلاف عسكري من قواعد عسكرية جوية في ورقلة والأغواط والمنيعة وفي ثكنة عسكرية في غرداية. ونشرت هذه القوات في إطار خطة للانتشار السريع عند اقتضاء الضرورة بالمناطق الساخنة في غرداية

وذكر التلفزيون الحكومي ان الدرك الوطني ألقى القبض على 11 شخصاً وضبط بندقية صيد وأسلحة بيضاء وكمية من الوقود المستخدم في صناعة الزجاجات الحارقة «المولوتوف». كما اعلنت الشرطة في بيان الخميس انها ألقت القبض على 27 شخصاً وضبطت العشرات من الأسلحة البيضاء.وأوضح البيان انه «على إثر الأحداث الأخيرة التي شهدتها ولاية غرداية قامت مصالح الأمن الوطني بإلقاء القبض على 27 شخصاً بتهمة الإخلال بالنظام العام والمساس بأمن المواطنين والممتلكات

وأضاف ان فرق البحث الجنائي ضبطت «عشرات القطع من الأسلحة البيضاء بمختلف الأحجام مع حجز كمية من الزجاجات الحارقة من نوع مولوتوف». وساد الهدوء امس، وبدت الحياة عادية في وسط غرداية، المدينة الصحراوية الواقعة على 600 كلم جنوبي الجزائر. ومازالت أسر الضحايا ال22 لأعمال العنف المذهبي، ينتطرون تسلم جثث أبنائهم من المشرحة لتشييعها

على صعيد اخر تواجه الحكومة الجزائرية صعوبات في كبح تمدد السلفية التي تعتمد على المساجد في التغلغل ونشر أفكارها المتطرفة داخل المجتمع وكرر وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى مؤخرا تصريحاته بخصوص عزم الحكومة على استعادة السيطرة على كل المساجد في الجزائر من الأئمة السلفيين.وقال الوزير الذي تم تعيينه في هذا المنصب قبل سنة ونصف السنة، إن هناك “هجمة فكرية وأيديولوجية (…) تهدف إلى اقتلاع الشباب من حاضنتهم الدينية والوطنية وتوجيههم إلى مفهوم تدين افتراضي على غرار ما يعرف بتنظيم داعش

والمرجعية الدينية للجزائر هي الإسلام السني وفق المذهب المالكي (نسبة لمالك بن أنس) وهو مذهب دول المغرب العربيوسجل خلال السنوات الأخيرة انتشار للفكر السلفي لدى الجزائريين وخاصة في صفوف الشباب الذي يعاني التهميش والبطالة ما جعله يسقط فريسة هذا الفكر

والسلفية كما هو شأن الإخوان هي الوعاء الأيديولوجي لمختلف الجماعات والحركات الجهادية، التي لطالما عانت منها الجزائروتخشى الحكومة عودة البلاد إلى الحرب الأهلية في سنوات 1990 التي أسفرت عن أكثر من 200 ألف قتيل بين ضحايا مدنيين وإسلاميين جهاديين وقوات الأمن.وتعززت هذه المخاوف مع وجود محيط إقليمي مضطرب وظهور تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا وتونس التي شهدت عمليتين في أقل من ثلاثة أشهر

وتشرف الحكومة على نحو 50 ألف موظف منهم نحو 17 ألف إمام يعملون في أكثر من 20 ألف مسجد، بحسب نقابة الأئمة التي تأسست في العام 2013.ومنذ تأسيسها أكد رئيسها الشيخ جلول حجيمي إن هدفها “حماية الإمامة من الأفكار الخارجية سواء السلفية أو غيرها وبحسب حجيمي فإن التخلص من المتطوعين شيء صعب التحقيق لأن الوزارة ليس لديها المال ولا الموظفون لملء الفراغ الذي يمكن أن يتركه منع أئمة السلفية من المساجد













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية