رئيس شرطة دبي لزواره : داعش تخطط لضرب عشرة فنادق وعدة مولات في دبي في يوم واحد على الطريقة التونسية


July 11 2015 10:54

عرب تايمز - خاص

كانت دبي تتوقع سيناريو ارهابي على غرار هجمات سبتمبر الارهابية التي نفذها تنظيم القاعدة اي مهاجمة ناطحات السحاب بطائرات ركاب مخطوفة لذا كانت شرطة دبي تشدد الاجراءات في مطارها وتستعين باجهزة امن دولية لمراقبة المسافرين وتحصين الطائرات من الاختطاف الا ان عملية تونس الارهابية الاخيرة التي قام بها مسلح تونسي ينتمي لداعش اصابت دبي برعب شديد لان المسلح استطاع خلال دقائق ان يقتل ويجرح المئات من  السواح في احد اشهر فنادق تونس الامر الذي ادى الى توجيه ضربة قاصمة للموسم السياحي التونسي

ووفقا لتصريحات تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي لضاحي خلفان رئيس شرطة دبي فان اعتقال مخابرات دبي لشاب اماراتي من دبي عمره 19 عاما اعترف بالتحاقة بداعش عزز مخاوف الامارة مما دفع حاكمها الشيخ محمد الى عقد اجتماعات قبل ايام مع كبار رجال الامن والمخابرات والشرطة لوضع خطة امنية جديدة تاخذ بعين الاعتبار تطور الاعمال الارهابية واعتمادها على عناصر مفردة تنتمي اما لاهل البلد - كما هو الحال بتونس - او الى دول مجاورة كما هو الحال بالنسبة للسعودي الذي فجر مسجدا في الكويت

ووفقا لضاحي خلفان فان الشاب الاماراتي المعتقل اعترف بان تجنيده تم من قبل داعش لتنفيذ عملية مشابهة لعملية الارهابي التونسي وان الفارق سيكون في حجم الهجوم لان عشرات غيره من داعش سينفذون في نفس اليوم هجوما على عشرات الفنادق والمناطق السياحية والمولات وان  العملية لا تحتاج الى تجهيزات كبيرة من الذخائر لان داعش نجحت في تهريب رشاشات عوزي الاسرائيلية التي تتميز بصغر حجمها وتأثيرها القوي على الافراد

ووفقا لضاحي خلفان فان عملية بهذا الحجم يصعب تداركها وقد يكون لها نتائج كارثية على دبي واقتصادها لان دبي تعتمد الان فقط على مدخولها من السياحة وبيع العقارات للاجانب وبعض ما يمكن لشيوخها سحبه من خزانة شيوخ ابو ظبي

 وكانت دائرة أمن الدولة الإماراتية في المحكمة الاتحادية العليا ووفقا لخبر نشرته جريدة الرياض السعودية  ( وتجاهلت الصحف الاماراتية نشره ) وهذا رابط له

http://www.alriyadh.com/1057861

 قد نظرت في قضية لمتهم إماراتي يبلغ من العمر 19 عاماً، يمثل أمام المحكمة للمرة الأولى، بتهمة السعي للانضمام إلى تنظيم داعش. وتفصيلاً، وجهت نيابة أمن الدولة الإماراتية في أمر الإحالة إلى المتهم الإماراتي البالغ من العمر 19 عاماً، تهمة السعي للانضمام إلى «داعش» مع علمه بحقيقته وغرضه، وقالت النيابة إن المتهم ارتكب جناية طبقاً للقانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2014 في شأن مكافحة الجرائم الإرهابية. وطالبت بمعاقبته عن التهمة المسندة إليه، استناداً إلى أدلة الثبوت، مع استمرار حبس المتهم. وأنكر المتهم الاتهامات، ووافق على توكيل أحد المحامين للدفاع عنه، والذي طلب من المحكمة إعطاءه المزيد من الوقت لدراسة ملف القضية. وقررت المحكمة تأجيل النظر في الدعوى إلى جلسة نهاية الشهر الجاري

على صعيد اخر ما زالت تداعيات هجوم سوسة الدموي مستمرة إلى اليوم، حيث أوصت بريطانيا والدنمارك مواطنيهما بمغادرة تونس بحجة تصاعد منسوب التهديدات الإرهابية إلى جانب إمكانية حصول عمليات أخرى مماثلة في أوقات لاحقة. وأمام هذه التوصيات وما لها من تداعيات سلبية على جميع المستويات أكدت الحكومة التونسية سعيها لإقناع الحكومة البريطانية بالعدول عن هذا القرار
 
أعلن وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش، أمس الجمعة، أن حكومته ستسعى لإقناع بريطانيا بالعدول عن دعوتها لرعاياها بمغادرة تونس إثر هجوم سوسة الأخير.
وصرح البكوش بأن السلطات تتفهم رد فعل بريطانيا لكنها ستحاول إقناعها تدريجيا لعلها “تعدل عن قرارها”، مضيفا قوله “لا يمكننا لومهم في الظرف الراهن، لكننا لن نتوقف عند هذا الحد، بل سنتواصل معهم ومع الشركاء الأوروبيين حتى لا يتم اتخاذ مثل هذه الإجراءات

وكانت وزارة الخارجية البريطانية أوصت مواطنيها، أمس الأول، بمغادرة تونس وبعدم السفر إلى هذا البلد لغير الضرورة، معتبرة أن التدابير التونسية الحالية غير كافية أمام “التهديدات الإرهابية القوية”.وأفادت الوزارة، بعد قرابة أسبوعين من الهجوم الذي استهدف فندقا في سوسة أودى بحياة 38 شخصا بينهم 30 بريطانيا، بأن حصول “هجوم إرهابي جديد مرجّح بدرجة عالية

ومن جانبه قال رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد إن قرار بريطانيا بتحذير مواطنيها من السفر إلى تونس ردا على هجمات سوسة الإرهابية قد تكون له تداعيات على بقية الدول، مشيرا إلى أن تونس قامت بواجبها في حماية المنشآت البريطانية.وأعلنت الحكومة التونسية عن تخصيص أكثر من 100 ألف رجل أمن لتعزيز الأمن في البلاد مع تصاعد المخاطر الإرهابية وللتأكيد على أهمية الجهود التي تقوم بها من أجل اجتثاث الجماعات المتطرفة وتحصين البلاد من تهديداتهم

وفي خطوة مماثلة دعت الدنمارك مواطنيها، أمس الجمعة، إلى مغادرة تونس في أقرب وقت جراء “تصاعد” خطر وقوع اعتداء جديد بعد هجوم سوسة، حسب ما جاء في الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الدنماركية.وانتقد مراقبون ردود فعل الدول التي دعت مواطنيها إلى مغادرة تونس واعتبرت أن مثل هذه الإجراءات من شأنها التأثير سلبا وبشكل مباشر على الاقتصاد التونسي، خاصّة أن الوضع ليس بالصورة القاتمة التي تروّج لها بعض وسائل الإعلام الأجنبية، في المقابل شدّد خبراء على ضرورة عدم التقليل من خطورة الأوضاع بدليل تصاعد الهجمات الإرهابية وانتقالها من سفوح الجبال والمناطق الحدودية المعزولة إلى وسط المدن الكبرى

ودفعت هجمات الجماعات الجهادية بالتونسيين إلى إعادة ترتيب أولويات مطالبهم من حكومة الحبيب الصيد، حيث تصدر توفير الأمن ومقاومة الإرهاب قائمة تلك الأولويات على حساب مطالب تحسين الأوضاع الاجتماعية، الأمر الذي بدا مؤشرا قويا على أن اتجاهات الرأي العام باتت على اقتناع بأن إنقاذ البلاد من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تتخبط فيها مند أربع سنوات مرتبط شديد الارتباط بمدى نجاح الحكومة في مقاومة الجماعات الجهادية ووضع حد لهجماتها التي شهدت تحولا نوعيا خطيرا قد يهدد كيان الدولة المدنية

وأظهرت نتائج أحدث عملية سبر للآراء أن 61.5 بالمئة من التونسيين يرون أن الأولوية المطروحة على تونس خلال هذه المرحلة الدقيقة تتمثل في توفير الأمن ومقاومة الإرهاب وذلك بعد أن كان أكثر من 70 بالمئة يشددون على أن تحسين أوضاعهم الاجتماعية يأتي في مقدمة اهتماماتهم ومطالبهم.وتوصلت نتائج عملية سبر للآراء قامت بها مؤسسة “سيغما كونساي” بعد أسبوع من هجوم سوسة ونشرت منذ أيام، إلى أن الهجوم أثّر تأثيرا كبيرا على اتجاهات الرأي العام ومثل رجة دفعت بغالبية التونسيين إلى إعادة ترتيب أولويات مطالبهم من الحكومة

ويعكس تصدر توفير الأمن على رأس أولويات التونسيين وعيا سياسيا عاما بأن هجمات الجماعات الجهادية تعد خطرا كبيرا لا فقط على استقرار البلاد وإنما أيضا على كيان الدولة المدنية التي تستهدفها تلك الجماعات في مسعى إلى انهيارها وإقامة دولة الخلافة.وتتطابق اتجاهات الرأي العام هنا مع المواقف الرسمية التي عبّر عنها المسؤولون التونسيون في أعقاب هجوم سوسة، فقد شدد الرئيس الباجي قائد السبسي في كلمة توجه بها إلى الشعب أعلن خلالها فرض حالة الطوارئ أن تلك الجماعات باتت تستهدف الدولة التونسية المدنية والتجربة الديمقراطية الناشئة التي تخوضها تونس بنجاح

ويبدو أن هجوم سوسة قد عمق لدى شقّ واسع من التونسيين عدم رضاهم على الأوضاع العامة في البلاد اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، حيث شدد 71 بالمئة على أن تونس “تنتهج الطريق الخطأ” وهو مؤشر على أن السياسات التي انتهجتها حكومة الصيد خلال الأشهر الثلاثة الماضية لا تحظى بتأييد ثلثي التونسيين الذين يطالبون بخارطة طريق واضحة تتبنى برنامجا تنموي وسياسيا يستجيب إلى تطلعاتهم ويكون كفيلا بتحقيق حلول عملية لمشاكلهم.هذا وقدر خبراء في الأمم المتحدة، أمس، عدد التونسيين الذين التحقوا بتنظيمات جهادية وخصوصا في ليبيا وسوريا والعراق بأكثر من 5500 شاب، داعين تونس إلى منع التحاق مزيد من مواطنيها بهذه التنظيمات.وقالت إلزبييتا كارسكا التي ترأس فريق عمل أممي حول استخدام المرتزقة في بيان إن “عدد المقاتلين الأجانب التونسيين هو من بين الأعلى ضمن من يسافرون للالتحاق بمناطق النزاع في الخارج مثل سوريا والعراق

وقام الفريق الأممي بزيارة لتونس استمرت ثمانية أيام التقى خلالها “ممثلين للسلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وجامعيين، وممثلين لمنظمات مجتمع مدني، بينهم عائلات أشخاص انضموا إلى بؤر التوتر”.وخلال هذه الزيارة، تم إعلام فريق العمل بـ”وجود 4000 تونسي في سوريا، وما بين 1000 و1500 في ليبيا، و200 في العراق، و60 في مالي و50 في اليمن” وأن “الـ625 العائدين من العراق إلى تونس هم موضع ملاحقات عدلية”، وفق البيان













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية