هل سيتم طرد شركات الطيران الخليجية ( الاماراتية والقطرية ) من امريكا


June 30 2015 23:37

ردت طيران الإمارات على الادعاءات التي تطلقها الناقلات الأمريكية «دلتا إير لاينز» و«يونايتد إيرلاينز» و«أميركان إيرلاينز» ،في «ورقتها البيضاء» والتي قدمت للكونغرس الامريكي بغرض طرد طيران الامارات والاتحاد والخطوط القطرية من امريكا لانها شركات تتلقى دعما هائلا من حكوماتها مما يتعارض ومنع قوانين الاحتكار والدعم الحكومي وقوانين المنافسة في امريكا

وردت طيران الامارات التابعة لدبي على الاتهامات الامريكية التي تدور حول ان نقطة بنقطة، ادعاءات كل واحدة من  الإمارات تستفيدمن دعم حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في خرق لاتفاقية الأجواء المفتوحة بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة («اتفاقية الأجواء المفتوحة»). وقالت الامارات في ردها انها
واحدة من الناقلات الجوية الرائدة في العالم لأنها بشكل خاص لا تعتمد على الدعم الحكومي، وعمليات الإنقاذ وقوانين الإفلاس، وإنما هي مؤسسة تستهدف الربحية وتعطي الأولوية للمسافرين والعملاء

وقالت : حققت طيران الإمارات أرباحاً على مدى سبعة وعشرين عاماً متتالية، ويعود الفضل في ذلك إلى أن طيران الإمارات (1) تلتزم بتقديم خدمة عملاء عالمية المستوى (2) تتم إدارتها بشكل جيد (3) كانت الرائدة في تقديم نموذج مبتكر للطيران يتمثل في الربط بين الرحلات طويلة المدى بشكل يقلص كلفة وزمن السفر ويمنح المسافرين خيارات لا مثيل لها لمواصلة الرحلات على المستوى العالمي.وتتسم أعمال طيران الإمارات بشفافية مالية وليس لديها شيء تخفيه. وهي مملوكة لجهة تسعى لتحقيق قيمة متنامية من محفظة أصولها. وعلى مدى السنوات ال 20 الماضية، دفعت طيران الإمارات أكثر من 3.3 مليار دولار للجهة المالكة لها في شكل أرباح، وهو ما يفوق كثيراً قاعدة رأسمالها المتواضعة البالغة 218 مليون دولار، كما أنها دفعت أيضاً قرابة المليار دولار لموظفيها على شكل مكافآت من الأرباح، وجميع هذه الأرقام مبينة على نحوٍ جلي في البيانات المالية المتاحة للجمهور، وهي بيانات مالية مُدققة من قبل جهات مستقلة
وقد ظلت طيران الإمارات طيلة تاريخها بحاجة إلى أن تُدار وتعمل بطريقة مربحة ومستدامة ذاتياً، حتى خلال وبعد الأزمة المالية العالمية في 2007 و2008، وهي الفترة التي أوردت الورقة البيضاء عدداً من تلك الادعاءات حدثت خلالها. وتغفل الورقة البيضاء أن الحكومات في جميع أنحاء العالم واجهت خلال تلك الفترة أوضاعاً مالية صعبة للغاية، بما فيها حكومة دبي، التي كانت تعمل، وبشكل علني، على أولوياتها المالية وتحدياتها

 وخلال تلك الفترة واصلت طيران الإمارات النمو، ما يُعدُ إنجازاً فذاً كان من المستحيل عليها تحقيقه لو أنها اعتمدت على أموال من حكومة دبي. فعلى العكس من ذلك، استطاعت طيران الإمارات تحقيق هذا الانجاز من خلال مثابرتها في التركيز على المحركات الرئيسية التي تقف وراء نجاحها التجاري وعلى الأسس التي يرتكز عليها نموذج أعمالها

وكانت الناقلات الأمريكية الثلاث قد ذكرت في شكواها للكونغرس أنها أمضت سنتين في تجهيز ورقتها البيضاء من خلال إجراء أبحاث متعمقة حول العالم حول طيران الامارات ( دبي ) وطيران الاتحاد ( ابو ظبي ) وطيران الخطوط القطرية. لكن طيران الاماراعت ردت على الاتهامات بالقول ان الورقة البيضاء المقدمة للكونغرس تتكون من سلسلة من الادعاءات المفتقرة إلى الدقة، وتزخر بأمثلة مطلقة للتشويه المتعمد، وتزييف الحقائق والتفسير القانوني الخاطئ لاتفاقية الأجواء المفتوحة


1. طيران الإمارات غير مدعومة: تزعم الناقلات الأمريكية في ورقتها البيضاء، أن طيران الإمارات تلقت دعماً من حكومة دبي يصل إلى أكثر من 6 مليارات دولار. وهذا ادعاء باطل على نحوٍ بيِّن. ويمكن إيجاز جميع هذه الاتهامات المزعومة على النحو المبين أدناه:الادعاء الخاص بالتحوط لأسعار الوقود: تزعم الناقلات الأمريكية أن حكومة دبي، وفرت حماية لطيران الإمارات من خلال مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، المالكة لطيران الإمارات، من «خسائر فادحة» في عقود التحوط لأسعار الوقود عقِب التراجع الحاد في أسعار النفط العالمية في 2008/‏‏ 2009. وهذا الادعاء مقتبس من تقرير أعده تشارلس أندرسون من «كابيتال تريد إنك»، الذي لم يبنِ نتائجه على الحقائق الفعلية، وإنما على افتراضات محضة لا أساس لها من الصِحة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية