ارهابي مصري من العائدين من سوريا قد يكون وراء اغتيال النائب العام المصري


June 30 2015 23:30

تلقت نيابة أمن الدولة العليا أمس، تقرير المعمل الجنائي بشأن عملية اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام المصري، وأكد التقرير أن العبوة المتفجرة بلغ وزنها نحو 400 كيلو غرام، من مادة «تي إن تي»، وأن الانفجار تسبب في حفرة زاد عمقها عن المترين، وأن الموجة الانفجارية التي أعقبت الانفجار، تسببت في احتراق وتفحم السيارات، التي كانت بجانب السيارة المتفجرة.

وأضاف التقرير أن التفجير تم باستخدام التحكم عن بعد (ريموت كونترول)، وهو ما تسبب في دقة الإصابة، كما تم استخدام تكنولوجيا نازع الأكسجين من القنبلة، وهو ما تسبب في تقليل أضرارها عن المنازل المحيطة.وأضاف التقرير أن الخلية الإرهابية المنفذة للهجوم تعمدت استخدام الريموت كونترول لإخفاء أي أثر لشرائح الهاتف المحمول، بعدما تبين للإرهابيين أن شرائح الهاتف المحمول يمكن تحديد أرقامها وتعقب مالكها.

ومن جانب آخر تدرس النيابة إعادة استجواب بعض المتهمين في قضية أنصار بيت المقدس الثالثة، وخاصة عبد الرحمن أحمد، وعمر حمدي، لمحاولة الوقوف على أماكن تواجد قائدي الخلية المعروفين، ومنهم هشام علي عشماوي الضابط السابق في سلاح الصاعقة، وأحد المتهمين في محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق، وكان تم فصله من القوات المسلحة عام 2009، وسافر إلى سوريا عام 2011، وانضم إلى صفوف جبهة النصرة، قبل أن يعود إلى مصر، لينضم إلى جماعة أنصار بيت المقدس، حيث تشير التحريات إلى أن هذا الضابط تولى مسؤولية تدريب عناصر هذا التنظيم عسكرياً، تحت إشراف محمد إبراهيم، وأشرف حسن الغرابلي، كما شارك في إحياء خلية أنصار بيت المقدس الثانية، والتي كان يقودها تامر العزيري، شقيق سامح العزيري ضابط الشرطة، الذي أمد التنظيم بمعلومات عن ضباط الشرطة، وخريطة الأكمنة، والمتهم في إحدى قضايا أنصار بيت المقدس، وذلك لأن حادث الاغتيال تم بنفس طريقة محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق
وفي السياق أكد مصدر أمني أن السيارة التي استخدمت في الحادث تمت سرقتها، مرجحاً أن يكون تفخيخ السيارة قد تم داخل القاهرة الكبرى، وفي أحد الأماكن القريبة من الحادث، مشيراً إلى أن لون السيارة تم تغييره على غرار أسلوب الجماعات التكفيرية، قائلاً: إن رواية شهود العيان حددت توقيت وضع السيارة، عقب صلاة الفجر، مشيراً إلى أنها ماركة سبرانزا صيني، كما أضاف الشهود أمام النيابة أنهم شاهدوا سيدة منقبة تقف أمام السيارة، قبل الانفجار بنحو ثلث ساعة تقريباً، كان بحوزتها جهاز لاب توب، وضعته على السيارة، وقامت باستخدامه.وأشار إلى أن التحريات تؤكد إعادة إحياء خلية المنطقة المركزية للتنظيم، والتي تتضمن القاهرة والجيزة والقليوبية، وكان يقودها محمد بكري هارون عضو التنظيم قبل القبض عليه













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية