حماقة بعض الاعلاميين المصريين وراء الافراج عن احمد منصور ... والجزيرة ستنفخ ( بيضاتنا ) لمدة شهر ببرامج عن بطولة مذيعها الانجليزي


June 23 2015 04:27

عرب تايمز - خاص

كل المقالات والتعليقات والبرامج التلفزيونية التي صدرت عن الاعلام المصري بعد اعتقال الالمان لاحمد منصور قدمها محامو منصور الى المدعي العام الالماني لاثبات ان ملاحقة منصور تتم لاسباب سياسية وكيدية ليس الا وقام بعض الحمقى من الاعلاميين المصريين الطارئين اصلا على المهنة بتعزيز هذه المقولة  بمقالات واخبار وتصريحات ساذجة فسرت على انها محاولات كيدية للانتقام من منصور  لاسباب سياسية مع ان احمد منصور كان مدانا بارتكاب جريمة تعذيب لمواطن مصري مصورة بالفديو وكان منصور حاضرا عملية التعذيب بل وتفاخر بها في حوار اجراه لاحقا مع صفوت حجازي وبثته محطة الجزيرة التي يجب ان تلاحق هي ايضا بتهمة المشاركة في التعذيب ولو كان المواطن المصري مواطنا امريكيا لامر القاضي الامريكي الفدرالي بجلب كل اصحاب محطة الجزيرة ومعهم حاكم قطر من اذانهم للمثول امام المحكمة

بصراحة .. لو اكل الاعلاميون السذج ( خرا ) وسكتوا لتم تسليم منصور لمصر فورا لان التهمة كانت ثابتة ومؤكدة بالفديو لكن محطة الجزيرة ومخابرات قطر ووسائل اعلام الاخوان لعبوها ( صح ) بعد ان استغلوا سذاجة الاعلاميين المصريين ليثبتوا للمدعي العام  الالماني وللحكومة الالمانية ان العملية كلها ذات طابع كيدي سياسي بدعوى ان احمد منصور اعلامي مصري معاد للانقلاب العسكري وهذه المعزوفة هي التي ظل محامي منصور ( التركي ) يرددها حتى تم الافراج عن موكله

 الطريف ان احمد منصور كشف ولاول مرة انه مواطن انجليزي وليس مصريا ولا حتى قطريا - وهذه معلومة لم تكن معروفة  عنه من قبل ولم يصرح بها كما كان يفعل فيصل القاسم مثلا - لا بل ان هذه المعلومة بحد ذاتها تفتح مجالا واسعا للسؤال عن الكيفية التي حصل بها منصور على الجنسية الانجليزية  مع ان اقصى وظيفة عمل بها  يوم كان مواطنا مصريا هي وظيفة ( مؤذن ) في دبي قبل ان يسافر الى الباكستان وافعانستان ليلتحق بالمجاهدين ثم يعود الى الكويت ليحرر مجلة الاصلاح التابعة لجماعة الاخوان

وكان المدعي العام الألماني  قد قرر اطلاق سراح احمد منصور وسوف تظل محطة الجزيرة شهرا كاملا وهي تنفخ بيضاتنا ببرامج عن بطولة هذا المذيع الارهابي السمج المتهم  بالمشاركة في تعذيب مواطن مصري والذي يتباهى بانه اجرى لقاء مع زعيم الارهابيين وقاطعي الرؤوس في سوريا ابو محمد الجولاني

وقال مراسل الجزيرة عيسى الطيبي إن المدعي العام الألماني قرر إطلاق سراح منصور
وقال إن المدعي العام تأكد بعد مراجعته تفاصيل القضية إلى أنها قضية سياسية وتستند إلى اتفاق بين ألمانيا ومصروكان الطيبي نقل عن محامي منصور قوله إن القضاء سيأخذ استشارة وزارة الخارجية الألمانية بشأن أوضاع حقوق الإنسان في مصر، وإذا ثبت أن لقضية منصور بعدا سياسيا فإنها ستلغى فورا.وبيّن الطيبي أن عطلة نهاية الأسبوع (السبت والأحد) لم تمنع من ظهور الكثير من التصريحات والمواقف من مختلف التوجهات السياسية، مشيرا إلى صدور مواقف من الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحاكم، منها الاتحاد المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الألماني

ونقل المراسل عن الناطق باسم الحزب الاشتراكي الألماني للشؤون الخارجية نيلز آنين قوله إن "إيقاف منصور يفتح العديد من الأسئلة على الحكومة الألمانية، وليس من المقبول أن تكون برلين أداة بيد القضاء المصري".كما ذكر الطيبي تصريحات عضو بالحزب المسيحي الديمقراطي -الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل- أكد فيها على ضرورة معالجة ما حدث لمنصور بشكل فوري، وأن لا يتم تسليمه إلى الجانب المصري.ولفت إلى أن هذا التفاعل شمل أحزاب المعارضة ووسائل الإعلام الألمانية، مشيرا إلى أن قضية منصور أصبحت تحتل حيزا من اهتمامات الرأي العام الألماني

من جهتها، شجبت منظمة "مراسلون بلا حدود" احتجاز منصور، وتساءلت: هل أصبحت برلين شريكة للنظام الاستبدادي المصري؟ وأضافت "على الأقل هذا ما قد يُستنتج من إلقاء القبض على المذيع التلفزيوني أحمد منصور".
وفي هذا الصدد، قال الأمين العام للمنظمة كريستوف ديلوار إن "السلطات المصرية لم تعد تكتفي بإصدار أحكام إعدام جماعية ضد معارضيها الإسلاميين، بل إنها تواصل موجتها الانتقامية الرهيبة ضد الصحفيين الذين يزعجون النظام، وفي مقدمتهم أولئك العاملون في القناة القطرية".وأضاف ديلوار ولذلك يجب على برلين ألا تأخذ حجج القضاء المصري على محمل الجد.. إذا قام القضاء الألماني بتسليم أحمد منصور، فإنه قد يُصبح بذلك أجيراً لدى نظام دكتاتوري في خطوة مخزية ومشينة

وكانت اللجنة الدولية لحماية الصحفيين -ومقرها نيويورك- قد أدانت اعتقال منصور في برلين نتيجة ملاحقة السلطات المصرية.وذكرت اللجنة أن مصر لا تشن حملة على الجزيرة بدوافع سياسية فحسب، بل إنها أيضا تسيء استخدام النظام الدولي، ودعت إلى وقف ملاحقة منصور وإطلاق سراحه فورا كما طالب المعهد الدولي للصحافة، السلطات الألمانية بإطلاق سراح منصور. جاء ذلك في بيان نشرته أمس الأحد مديرته التنفيذية باربرا تريونفي التي قالت فيه "نوجه نداءً إلى ألمانيا التي تعد في طليعة الدول المدافعة عن حق التعبير عن الرأي في العالم، أن تبقى وفية للمبادئ الأساسية للدولة الألمانية، فتوقيف صحفي الجزيرة أحمد منصور مرتبط بشكل واضح بانتقاداته لحكومة السيسي في مصر، وهذا أمر لا يمكن قبوله













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية