وزير الداخلية في المغرب : المغرب فكك 27 خلية ارهابية جهادية


June 22 2015 11:15

أفاد وزير الداخلية المغربي محمد حصاد، بأن المملكة تنتهج استراتيجية أمنية شاملة في حربها ضدّ الإرهاب والتطرف، مؤكدا أن هذه الاستراتيجية ناجعة في تطويق المجموعات المتطرفة وتفكيك الخلايا الإرهابية.وهو ما أكدت عليه الخارجية الأميركية، منذ يومين، في تقريرها السنوي حـول الإرهاب بالقول إن المغرب ينتهج استراتيجية شمولية في مجال مكافحة الإرهاب، في إطار “شفافية معززة” و“التزام بمعايير حقوق الإنسان”.

وتطرق التقرير إلى الجهود التي يبذلها المغرب من أجل تطويـر نظامه القضائي، مشيرا إلى مصادقة مجلـس النواب على قانون يمنع محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية.وكشف حصاد أن المغرب تمكن من تفكيك 27 خلية جهادية منذ أواخر سنة 2013، في إطار مقاربة عملية ووقائية من أجل التصدي للتهديد الإرهابي المتنامي خاصة مع محاولة داعش اختراق حدود دول شمال أفريقيا وتمكنه من السيطرة على العديد من المدن والمناطق المحورية في ليبيا.

وأوضح، في تصريحات صحفية، أن ثماني خلايا جهادية تم تفكيكها بين يناير وماي من هذه السنة، فيما تم تفكيك 14 خلية أخرى خلال سنة 2014.

    تقرير الخارجية الأميركية تطرق إلى جهود المغرب من أجل تطوير نظامه القضائي بهدف التصدي للإرهابوشدد في هذا الصدد على أهمية التأطير الديني، لاجتثاث الإرهاب وتجفيف منابع التطرف وذلك عبر إعداد الأئمة والمرشدين.

وترزح التجربة المغربية في الحقل الديني، خاصة ما يتعلّق بإعداد الأئمة، تحت دائرة الضوء في مختلف البلدان الأفريقية والأوروبية، في ظل تنامي أعمال العنف والإرهاب.وأعادت الهجمات الإرهابية المتصاعدة بشكل محموم في السنوات الأخيرة الماضية، طرح قضية تكوين الأئمّة باعتبارهم من الفاعلين المحوريّين إمّا في نشر قيم التسامح والاعتدال أو في نشر الخطابات التحريضية التكفيرية.

وقبل أن تتبنى المملكة المغربية، الخطاب الصوفي بشكل رسمي كمكون مفترض للهوية الدينية الوطنية، كانت المساجد في المغرب رهينة تعدد الخطاب الديني، وكان العديد منها خاضعا لسيطرة السلفيّين الذّي حاولوا الترويج لخطابهم المتشدّد، لكن الهيكلة الجديدة للشأن الديني التي أعلن عنها العاهل المغربي الملك محمد السادس سنة 2004 مكّنت الدولة من إعادة السيطرة على المساجد والإشراف بشكل مباشر عليها.

وأقرّ الملك محمد السادس إجراءات قانونيّة جديدة لمراقبة المساجد وحمايتها من المتشدّدين وضبط مصادرها الماديّة، حيث تمّ إصدار قانون متعلّق أساسا بالأماكن المخصّصة لإقامة شعائر الدين الإسلاميّ وتمّت المصادقة عليه سنة 2006 من قبل مجلس المستشارين.

ويهدف هذا القانون إلى الحدّ من نشاط الجمعيات التي لا تسير في الخطّ المذهبيّ للدولة، وقد تمّ بموجبه محاصرة الجمعيات السلفية المتشددة ومنع نشاط بعضها وإعادة ضمّ المساجد التي كانت تحت سيطرة المتطرفين.وتعمل السلطات المغربية جاهدة لدرء مخاطر الإرهاب وذلك بسن قوانين تحجّر الانضمام للتنظيمات الجهادية وتكثيف الحضور الأمني في كامل المدن والقيام بإجراءات استباقية تحسبا لأي هجوم إرهابي يستهدف مؤسسات الدولة.

وفي كل مرة تنجح السلطات في تفكيك خلايا إرهابية خطيرة وقد اعتبر خبراء أمنيون ذلك خطوة إيجابية لقطع الطريق أمام تنظيم داعش الذي يحاول الزحف تدريجيا باتجاه المغرب.ونشرت السلطات المغربية منذ مدة، وحدات عسكرية أطلق عليها اسم “حذر” في ست مدن مغربية كبرى، وهي طنجة (أقصى الشمال) وأغادير (جنوب)، والرباط (شمال)، والدار البيضاء (شمال)، وفـاس (شمال)، ومناطق حيويـة كالمطـارات ومحطـات القطار. وتقول السلطـات الأمنية المغربيـة، إن نشـر هذه الوحدات يهدف إلى “توفير الأمـن للمـواطنين وحمايتهم” وإلى درء مخاطر الإرهـاب.

وتزداد المخاوف في المغرب من تهديدات إرهابية من المحتمل أن تستهدف أراضيه حذرت منها قبل أسابيع سلطات البلاد، بعد توعد شباب مغاربة يقاتلون في صفوف تنظيم داعش في كل من العراق وسوريا بالعودة إلى موطنهم الأصلي “للانتقام” عبر تنفيذ عمليات إرهابية، في ظل تقديرات رسمية مغربية تشير إلى أن أعداد المغاربة المُجندين في صفوف تنظيم “داعش” يترواح ما بين 1500 إلى 2000 مقاتل، من ضمنهم مغاربة قدموا من دول أوروبية للالتحاق بمعسكرات هذه الجماعة.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية