روزاليوسف شتمت هشام طلعت مصطفى ومدحت محمود العربي الذي اغرق الاسواق المصرية بأجهزة تلفزيون تالفة ومهربة


September 07 2008 11:15

القاهرة - شكري السلموني

تحت عنوان رجل البر والقتل نشرت مجلة روزاليوسف القاهرية موضوع غلاف كتبه رئيس تحريرها عبدالله كمال زميل هشام طلعت مصطفى في مجلس الشورى ... وبعد ان استعرض كمال لقاءا سابقا بهشام في فندقه في فور سيزن شرم الشيخ ... قال ان هشام اتصل به هاتفيا بعد تفجر فضيحة سوزان تميم وقبل توجيه الادانة له .. قال كمال :هشام قال لى بصوت هادئ جدا: أنا عاوز مساندتك ! قلت له: الجميع يتمنى لك الخير . قال: موقفنا سليم .. وننتظر أن تدعمنا! قلت: «روزاليوسف» لاتتأخر عن نشر بيانات شركتك الاقتصادية .. لكن حظر النشر يقيدنا فيما هو أبعد من هذا . قال: على فكرة خلال أيام قليلة سوف يتبين للجميع أن كل ما يقال غير حقيقى وسوف تمر هذه الأزمة! قلت له: نتمنى ذلك .

هذه الفقرة تضمنت ادانة غير مباشرة لعبدالله كمال ... فهو وعد بدعم هشام طلعت ولكن حظر النشر منعه ... وهو تمنى ان تمر الازمة على هشام ... وفي الاسبوع نفسه حاولت روزاليوسف ابعاد الانظار عن هشام بنشر تقرير طبي مزور زعم ان قاتل سوزان كتب على جسدها بالدم لن يستمتع احد غيري بهذا الجسد قبل ان تكشف الشرطة المصرية ان القاتل السكري لم يمكث اكثر من 10 دقائق في شقة القتيلة وكان في عجلة من امره حتى انه ترك السكين والملابس والحذاء خلفه لترشد الشرطة اليه ... ولم تعتذر روزاليوسف عن نشر هذا التقرير الطبي المزيف

ولان حكاية هشام تحولت الى بورصة في الوسط الصحفي للانتفاع والاستنفاع ... فقد استغل عبدالله كمال الحكاية لمسح الجوخ لرجل اعمال اخر اسمه محمود العربي دون مناسبة .. يقول كمال

 كتبت مقالا يوضح موقف الجريدة وموقفى الشخصى كان هو (اعتدلوا..تصحوا).. وبعد مكالمة هشام ألحقته فى اليوم التالى بمقال آخر عنوانه (الرأسمالى أبو صديرى) تحدثت فيه عن النموذج الوطنى الناجح لرجل الأعمال العصامى محمود العربى وكيل مصنع ماركة توشيبا اليابانية فى مصر. وكان هذا المقال من جانبى تعبيرا عن رفضى لنماذج رجال الأعمال المناقضين .. فهو - أى العربى - لم أشاهد صوره فى صفحات الحفلات فى مجلات النميمة، ولم أسمع عن لهائه وراء طائرة خاصة أو امرأة، ولم يتطرق إلى معلوماتى تورطه فى أى صراع بيزنس داخل أو خارج الحدود، ولم يرد اسمه فى صفقة مشبوهة، ولم يقرن اسمه بتهرب ضريبى، ولكنى أعرف أن لديه 300 منتج، وأنه نجح فى أن يحول صناعة تجميع الأجهزة المنزلية التى تحمل اسما يابانيا إلى صناعة شبه كاملة فى مصر .. تحظى بالثقة والضمان ..المنتج مصرى .. وإن كان يحمل اسم (توشيبا) .. فقد أضيف إليه اسم «العربى». وعلى هامش هذا كنت على تواصل مستمر مع كثير من دوائر القرار، ومن المدهش أن جميع الأشخاص كانوا يتعاملون مع القضية مثل ملايين القراء .. يتداولون معلومات بشأنها من خلال الصحف .. ليست لديهم تفاصيل بشأنها .. ولم ألحظ على الإطلاق أى اهتمام غير عادى بها .. يعنى لم أرصد اجتماعا حزبيا يناقش الأمر .. أو يقول إن عضوا شهيرا - ليس أكثر من عضو - فى الحزب يتم التحقيق معه .. كيف نتدخل لكى نتستر عليه .. ولم أجد اجتماعا حكوميا يتطرق إلى الأمر .. ولم أسمع عن أى ضغوط من أى نوع على التحقيق .. كانت الأمور تسير فى إطارها القانونى وفق ماهو متبع بالفعل.

محمود العربي هذا الذي يمسح له عبدالله كمال الجوخ وينافقه اغرق الاسواق المصرية باجهزة تلفزيون تالفة اسمها توشيبا العربي وهناك في جهاز حماية المستهلك الاف الشكاوى ضد هذه الاجهزة التي تتوقف عن العمل بعد اسبوع .. العربي يبيع الاجهزة عبر اعلانات في الصحف القومية يزعم فيها انها محمية بكفالة ولكن المشتكين يؤكدون انه لا توجد كفالات ولا حاجة ... واذا اتصلت بالشركة للشكوى تلجأ الموظفة التي ترد على الهاتف الى محاولة اقناعك بشراء جهاز اخر ... وتبين ان الشركة تقوم بتسويق اجهزة مهربة كورية او هندية او تركية الصنع اكثر سؤا من توشيبا العربي ... محمود العربي نموذج من رجال الاعمال الطارئين على مصر ... واذا كان هشام طلعت مصطفى مجرم وقاتل فهو على الاقل بنى احياء بأكملها في مصر .. اما العربي فاغرق مصر بزبالة الاجهزة الكورية .. ولا يزال ... ويبدو ان بأشش عبدالله كمال بتلفزيون توشيبا العربي حتى يقحم اسمه في مقال مكتوب عن جريمة احد زعماء الحزب الوطني الذي ينتمي اليه عبدالله كمال