الاتجاه المعاكس : برنامج الصرماية ابن الصرماية أصبح كله صرماية


June 09 2015 22:38

    كتب : وليام صفار

هذا هو مستوى القاذروة فيصل القاسم ، الصرماية ابن الصرماية ، مستوى الصرماية التي صفع بها العراقي الوطني الشريف ابن بلده الخائن العميل الواطي المرتبط بمخابرات آل سعود الذي جاء بتوجيه من مخابرات آل سعود والموساد لينال من كرامة جيش العراق وشرفه وشرف أبنائه .

 هذا العميل كان يستحق بجدارة تلك الصرماية ، وكان يستحق الصرماية فيصل القاسم صرمايةً أقوى منها تجعل الدم ينفر من صلعته الوسخة النتنة .///////////// هذا البرنامج التافه الوضيع الذي لا يليق المشاركة به إلا للشوارعية انكشفت حقيقته مساء 9/6 بالكامل ، وانكشف معه أكثر دور فيصل القاسم ،هذا الطائفي الحاقد القذر النتن الذي يعمل بتوجيهات الموساد والمخابرات البريطانية التي منحته الجنسية البريطانية

لقد ظهر فيصل القاسم الصرماية كم هو صغير وسخيف وفارغ وأحمق أكثر من أي وقتٍ مضى . فقد كان ظاهرٌ عليه منذ بداية البرنامج العصبية والتوتر وهذا مردّه بالتأكيد إلى خيبة الأمل التي أصابتهُ من تمريغ أنف أردوغان بالزبالة بعد ظهور نتائج الانتخابات التركية قبل يومين ، فقد كان قبل الانتخابات يتحدث كما الطاووس ولكنه بعد الانتخابات هبط عن منبره وخرج تائها مبتعدا حتى عن زوجته التي كانت تسير بعيدا عنه وكأنهما أضاع بعضا ، وهما مخذولان ذليلان . هذا الذل والخذلان انعكس على نفسية فيصل القاسم وبدا ذلك على نبرته وتوتره منذ اللحظة الأولى لبرنامج الصرماية ليلة 9/6 .

لقد كتبُ الكثيرون بالماضي ينتقدون فيصل الصرماية القاسم هذا الطائفي الصهيوني القذر ، ولكنهم لم يصفونه بما ينطبق عليه تماما . فكانوا مهذبين في انتقاده بينما هو شخص وقح مغرور متعجرف لم يعرف التربية في بيت أبيه ، وأمثاله لا يمكن التعامل معه إلا بذات الأسلوب ، أي بوصفه بصفاته التي يستحقها من تفاهة ووقاحة وقلة أدب وانعدام التربية والتهذيب ، والتعصب الطائفي الحقير والتحريض على الطائفية بتكليف من الموساد والمخابرات البريطانية . والحماقة والجهل وفقدان التوازن ، وكل ما إلى ذلك من أوصاف . فهذه هي شخصية هذا التافه المنحط الذي يدّعي الفهم والمعرفة ويمارس كل الوقاحة والسفالة والشوارعية وقلة الأدب على الهواء مباشرة

أنا مسلم سني وزوجتى مسلمة علوية وأعرف كم تنتقد النظام والفاسدين ، وهذا ما قلته منذ البداية ولهذا اشعر بمنتهى الخجل والقرف من هذا المُقرِف فيصل القاسم حينما يتحدّث عن العلويين بالجملة ، وأنا من يعيش بينهم ومعهم معظم الأوقات فلم أرى منهم شيئا مما يفبركه ويفتريه هذا القذر المنحط السافل . أعتقد من خلال ما تابعته ليلة 9/6 ان الوقت لن يطول بفيصل الصرماية حتى يقرر الأطباء نقله إلى مشفى المجانين . فكل أعراض الجنون باتت واضحة بالمطلق على تصرفاته وحركاته وكلامه وانفعاله وهجومه بمناسبة وبلا مناسبة على أبناء الطائفة العلوية المسلمة الكريمة ، وهو الدرزي الذي لا يمُتُّ للإسلام بصلة ، فلا يعترف على الصلاة ولا على الصيام ولا يؤمن بالحج ، واكرَهُ كلمة لديه كلمة (حاج) . ولا يعترف على القرآن ولا صلة له بالإسلام ، ولكن لا صنعة له إلا صنعته الحقيرة بتحريض الطوائف الإسلامية على بعضها كما العديد من المعارضين الطائفيين القذرين من أمثال ميشيل غْرَام وغيره . وطبعا هذا تكليف من الموساد في إطار مشاريعه لتفتيت المنطقة على أسس طائفية .

كم هي مهانة له ولبرنامجه ما حصل ليلة 9/6، وقبلها صفعهِ بصرماية عن بُعد حينما انسحبَ الضيفُ الآخر من لندن في حلقة 2/6 ، وكم بدا هذا البرنامج تافها لا يليق بشخص لديه ذرة من الاحترام بالمشاركة به ، ولكن إن كانت المشاركة لصفع صلعة فيصل القاسم فلا باس ، فتكون مُبرّرة . لا يعرف الحقد في حياته أكثر مما عرف فيصل الصرماية ، فالحقد والطائفية بات تعريفه فيصل الصرماية القاسم . لقد بانت خفة عقله وانعدام السوية العقلية لديه على آخرها في آخر حلقة . وكان أجبن من أن يستمر في عرض الصرماية وهي تتطاير في استوديو البرنامج فهذا مستواه ، وكل أملي أن تكون الصرماية الثانية قد صفعت صلعة فيصل الصرماية لأنه هو والصرماية صنوان .

لم يدرك فيصل الصرماية حتى اليوم أن كل استطلاعات الرأي التي ينشرها لا تساوي صرماية لأنها كلها فبركة وكذب ، ولا يدرك أن كل البشر باتت تعرفه شخصا كذابا ومنافقا ومفتريا ولا يقول كلمة صادقة . ولا يدرك أن الناس تحتقره وهي تراه كيف يضع نفسه طرفا أساسيا في البرنامج ضد شخصٍ واحد يختلفُ معهُ مع ضيفه الآخر . بل حينما ينسى هذا الآخر فكرة أو جملة فإنه يُذَكِّره بها أو يقولها بالنيابة عنه ، ثم يقول لك أنه محايد في البرنامج وكأنه يستحمر الناس ولكنه هو الحمار إن كان لم يكتشف بعد أنه بات هو وبرنامجه مسخرة ، والبارحة تحول إلى صرماية . مبروكة الصرماية على ضيفك العميل لمخابرات آل سعود وإنشاء الله الصرماية القادمة تكون على صلعتك أيها الطائفي المنحط القذر العميل للموساد .













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية